كوب 28.. حضور عدد كبير من جماعات الضغط العاملة في مجال الوقود الأحفوري
تاريخ النشر : 14:43 - 2023/12/13
نشرت منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية دراسة تكشف عن عدد ممثلي الوقود الأحفوري الحاضرين في مؤتمر دبي على الرغم من أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر يتعلق بالخروج من الوقود الأحفوري.
ولا يزال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28)، الذي اختتم في دبي في 12 ديسمبر 2023، وترأسه أحمد الجابر، مدير شركة النفط الإماراتية، مثيرا للجدل. ويبدو أن المخاوف من رؤية صناعة البترول تقود الطريق، فيما يبدو أن أحد أهداف مؤتمر المناخ هذا هو الخروج من الوقود الأحفوري، فوفقًا لتقرير نشرته منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية يوم 5 ديسمبر الجاري، لم يسبق لمؤتمر الأطراف أن احتضن هذا العدد الكبير من جماعات الضغط العاملة في مجال الوقود الأحفوري.
وحضر في دبي 2456 مشاركا، مقارنة بـ 636 العام الماضي خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في شرم الشيخ و503 في غلاسكو في عام 2021. ومرة أخرى، ربما يكون هذا الرقم أقل من الواقع، لأن التحليل لا يأخذ في الاعتبار جماعات الضغط من القطاعات الملوثة الأخرى، ولكنه يشمل "أي فرد يمكنه أن يهدف بشكل معقول إلى التأثير على قمة دبي لصالح شركات البترول ومساهميها" مما اثار قلقا كبيرا لدى جمعيات حماية البيئة بشأن نتائج المفاوضات التي جرت في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر. وحسب التحليلات التي أجراها تحالف "اطردوا كبار الملوثين"، حصلت جماعات الضغط العاملة في مجال الوقود الأحفوري على اعتمادات من الأمم المتحدة أكثر من جميع الدول العشر الأكثر عرضة لتغير المناخ، والتي يمثلها 1609 مشاركا.
كما حصلت مجموعات الضغط هذه على حق الوصول تحت راية الجمعيات المهنية "أهمها الرابطة الدولية لتجارة الانبعاثات" (IETA)، ومقرها جنيف، والتي تضم 116 شخصا، من بينهم ممثلون عن شركات نفطية كبرى. ومن جانبها، دعت فرنسا عمالقة الصناعة الأحفورية وسافر الوفد الإيطالي مع فريق من ممثلي شركة بترولية خاصة كبرى.
نشرت منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية دراسة تكشف عن عدد ممثلي الوقود الأحفوري الحاضرين في مؤتمر دبي على الرغم من أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر يتعلق بالخروج من الوقود الأحفوري.
ولا يزال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28)، الذي اختتم في دبي في 12 ديسمبر 2023، وترأسه أحمد الجابر، مدير شركة النفط الإماراتية، مثيرا للجدل. ويبدو أن المخاوف من رؤية صناعة البترول تقود الطريق، فيما يبدو أن أحد أهداف مؤتمر المناخ هذا هو الخروج من الوقود الأحفوري، فوفقًا لتقرير نشرته منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية يوم 5 ديسمبر الجاري، لم يسبق لمؤتمر الأطراف أن احتضن هذا العدد الكبير من جماعات الضغط العاملة في مجال الوقود الأحفوري.
وحضر في دبي 2456 مشاركا، مقارنة بـ 636 العام الماضي خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في شرم الشيخ و503 في غلاسكو في عام 2021. ومرة أخرى، ربما يكون هذا الرقم أقل من الواقع، لأن التحليل لا يأخذ في الاعتبار جماعات الضغط من القطاعات الملوثة الأخرى، ولكنه يشمل "أي فرد يمكنه أن يهدف بشكل معقول إلى التأثير على قمة دبي لصالح شركات البترول ومساهميها" مما اثار قلقا كبيرا لدى جمعيات حماية البيئة بشأن نتائج المفاوضات التي جرت في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر. وحسب التحليلات التي أجراها تحالف "اطردوا كبار الملوثين"، حصلت جماعات الضغط العاملة في مجال الوقود الأحفوري على اعتمادات من الأمم المتحدة أكثر من جميع الدول العشر الأكثر عرضة لتغير المناخ، والتي يمثلها 1609 مشاركا.
كما حصلت مجموعات الضغط هذه على حق الوصول تحت راية الجمعيات المهنية "أهمها الرابطة الدولية لتجارة الانبعاثات" (IETA)، ومقرها جنيف، والتي تضم 116 شخصا، من بينهم ممثلون عن شركات نفطية كبرى. ومن جانبها، دعت فرنسا عمالقة الصناعة الأحفورية وسافر الوفد الإيطالي مع فريق من ممثلي شركة بترولية خاصة كبرى.