تونس والجزائر وليبيا: نحو بناء تكتل سياحي إقليمي في "سوق السفر"
تاريخ النشر : 14:22 - 2026/05/01
تستعد تونس لاحتضان الدورة الجديدة من تظاهرة "سوق السفر التونسي" يومي 8 و9 ماي بمدينة الثقافة، وهي فعالية تهدف إلى إرساء ديناميكية جديدة في القطاع السياحي عبر الجمع بين الجانب المهني الصرف والانفتاح على العموم. وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة ورئيس لجنة تنظيم التظاهرة لطفي البراهمي في تصريح للشروق أن النسخة الحالية تركز بشكل أساسي على تكريس "ثقافة السفر" لدى المواطن التونسي، مع تعزيز الروابط السياحية مع دول الجوار، وتحديداً الجزائر وليبيا.
وأوضح البراهمي أن اليوم الأول من التظاهرة سيتخذ طابعاً مهنياً حيث سيشهد تنظيم يوم دراسي لتبادل الخبرات وعقد شراكات بين وكالات الأسفار، أصحاب الفنادق، وممثلي الغرف المهنية. وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بحضور وفود من الجزائر وليبيا، لبحث سبل التكامل السياحي الإقليمي وتجاوز العوائق التي قد تحول دون انسيابية الحركة السياحية بين هذه الدول، بالإضافة إلى التفكير في منتجات سياحية مشتركة تستهدف الأسواق العالمية البعيدة.
وعلى صعيد السياحة الداخلية، أشار مدير التظاهرة إلى أن المعرض يسعى لتغيير النمط الاستهلاكي للسائح التونسي من خلال تشجيعه على "الحجز المبكر". ولتحقيق ذلك، تم حث العارضين من فنادق ووكالات أسفار على تقديم تخفيضات حصرية وعروض تفضيلية لا تتوفر إلا لزوار المعرض خلال يومي الفعالية.
وفي إطار تنويع العرض السياحي، أفاد البراهمي بأن التظاهرة ستسلط الضوء على "السياحة البديلة" ودور الضيافة والإقامات الريفية، بالنظر لما تشهده من إقبال متزايد. كما يتضمن البرنامج شراكة استراتيجية مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية لإبراز المخزون التراثي، ومع الجامعة التونسية للمطاعم السياحية لتقديم عروض حية في فنون الطبخ، تهدف إلى الترويج للسياحة المطبخية كجزء أساسي من الوجهة التونسية.
واختتم البراهمي تصريحه بالإشارة إلى الجانب الترفيهي الموجه للزوار، والذي سيشمل جوائز قيمة، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تحويل "سوق السفر" إلى موعد سنوي قار يساهم في ديمومة النشاط السياحي على مدار السنة، ولا يقتصر فقط على الموسم الصيفي، بما يخدم مصلحة المهنيين والمستهلك التونسي على حد سواء.
تستعد تونس لاحتضان الدورة الجديدة من تظاهرة "سوق السفر التونسي" يومي 8 و9 ماي بمدينة الثقافة، وهي فعالية تهدف إلى إرساء ديناميكية جديدة في القطاع السياحي عبر الجمع بين الجانب المهني الصرف والانفتاح على العموم. وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة ورئيس لجنة تنظيم التظاهرة لطفي البراهمي في تصريح للشروق أن النسخة الحالية تركز بشكل أساسي على تكريس "ثقافة السفر" لدى المواطن التونسي، مع تعزيز الروابط السياحية مع دول الجوار، وتحديداً الجزائر وليبيا.
وأوضح البراهمي أن اليوم الأول من التظاهرة سيتخذ طابعاً مهنياً حيث سيشهد تنظيم يوم دراسي لتبادل الخبرات وعقد شراكات بين وكالات الأسفار، أصحاب الفنادق، وممثلي الغرف المهنية. وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بحضور وفود من الجزائر وليبيا، لبحث سبل التكامل السياحي الإقليمي وتجاوز العوائق التي قد تحول دون انسيابية الحركة السياحية بين هذه الدول، بالإضافة إلى التفكير في منتجات سياحية مشتركة تستهدف الأسواق العالمية البعيدة.
وعلى صعيد السياحة الداخلية، أشار مدير التظاهرة إلى أن المعرض يسعى لتغيير النمط الاستهلاكي للسائح التونسي من خلال تشجيعه على "الحجز المبكر". ولتحقيق ذلك، تم حث العارضين من فنادق ووكالات أسفار على تقديم تخفيضات حصرية وعروض تفضيلية لا تتوفر إلا لزوار المعرض خلال يومي الفعالية.
وفي إطار تنويع العرض السياحي، أفاد البراهمي بأن التظاهرة ستسلط الضوء على "السياحة البديلة" ودور الضيافة والإقامات الريفية، بالنظر لما تشهده من إقبال متزايد. كما يتضمن البرنامج شراكة استراتيجية مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية لإبراز المخزون التراثي، ومع الجامعة التونسية للمطاعم السياحية لتقديم عروض حية في فنون الطبخ، تهدف إلى الترويج للسياحة المطبخية كجزء أساسي من الوجهة التونسية.
واختتم البراهمي تصريحه بالإشارة إلى الجانب الترفيهي الموجه للزوار، والذي سيشمل جوائز قيمة، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تحويل "سوق السفر" إلى موعد سنوي قار يساهم في ديمومة النشاط السياحي على مدار السنة، ولا يقتصر فقط على الموسم الصيفي، بما يخدم مصلحة المهنيين والمستهلك التونسي على حد سواء.