كل الأصوات عالية... فما الحل؟

كل الأصوات عالية... فما الحل؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/03


رجال الأمن ونساؤه يحتجون على المحتجين... وعلى أساليبهم وطرقهم وحركاتهم وشتائمهم الوقحة ورشهم بالدهون ورميهم بشتى المقذوفات...هؤلاء الأمنيون منهكون ومتعبون لأنهم لا زالوا فى حالة استنفار منذ عشر سنوات.، وهم يتحركون على واجهات عديدة ولا سيما للتصدي للإرهاب ولاحتواء التوترات الاجتماعية.. وهم محل قدح وانتقادات وتشكيك من قبل المنظمات الحقوقية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحليل نقدي لسوء قراءة الغرب للاحتجاجات والسلطة في دولة صاغتها المواجهة وليس الرفاه.
14:16 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05