فاطمة المسدي: تونس عنصرية بالصور المفبركة وشيطنة الشعب
تاريخ النشر : 12:58 - 2026/04/12
ردا على مسيرة احتجاجية انتظمت أمس بالعاصمة تحت عنوان "مناهضة العنصرية المسلّطة على السّود في تونس" ، خرجت النائبة فاطمة المسدي بين المتظاهرين ورفعت شعار "لسنا عنصريين، لكن سلامتنا هي أولويتنا ". وقالت في هذا الإطار :" إن العشرات ممن خرجوا إلى الشارع لا يمثلون الشعب ولا الرأي العام لكنهم يمثلون مادّة خام لآلة إعلامية تنتظر فقط صورة وشعارات وكلمة عنصرية". وأبدت استغرابها من تحويل تونس في غضون ساعات من دولة تطبّق قانونها إلى “دولة عنصرية” في تقارير الخارج. مبدية تحذيرها من "فبركة الصورة" و"المشاهد المنتقاة" من داخل هذه التحرّكات بدل الاعتماد على الحقائق الموجودة على أرض الواقع لإرضاء أجندات خارجية. وأفادت أن بعض الجمعيات لم يعد شغلها الشاغل تونس وقد باتت منزعجة من صوت الشعب الذي قال بكل وضوح " لا للفوضى… لا للتوطين… نعم لتطبيق القانون".
ورأت المسدي أن هذه الجمعيات تدفع إلى إخماد صوت الشعب الرافض للتوطين من خلال "شيطتنته ووصمه وتخويفه" . مؤكدة أن " الشعب الذي يطالب بتطبيق القانون ليس عنصريًا، وأنّ الدولة التي تحمي سيادتها هي أيضا ليست عنصرية". بل تكمن العنصرية الحقيقية في" استعمال معاناة البشر كأداة ضغط والعمل على تشويه شعب كامل لإرضاء أجندات خارجية". تجدر الإشارة إلى أن تونس العاصمة شهدت وقفات احتجاجية في شهر مارس الماضي رافضة لتوطين أفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين والمطالبة بترحيلهم . وقد جاء احتجاج أمس السبت بالعاصمة في إطار اعتبار رفض التونسيين للتوطين والعبث باستقرار البلاد وأمانها اضطهادا وعنصرية وتضييقا على " سُود تونس".!!
ردا على مسيرة احتجاجية انتظمت أمس بالعاصمة تحت عنوان "مناهضة العنصرية المسلّطة على السّود في تونس" ، خرجت النائبة فاطمة المسدي بين المتظاهرين ورفعت شعار "لسنا عنصريين، لكن سلامتنا هي أولويتنا ". وقالت في هذا الإطار :" إن العشرات ممن خرجوا إلى الشارع لا يمثلون الشعب ولا الرأي العام لكنهم يمثلون مادّة خام لآلة إعلامية تنتظر فقط صورة وشعارات وكلمة عنصرية". وأبدت استغرابها من تحويل تونس في غضون ساعات من دولة تطبّق قانونها إلى “دولة عنصرية” في تقارير الخارج. مبدية تحذيرها من "فبركة الصورة" و"المشاهد المنتقاة" من داخل هذه التحرّكات بدل الاعتماد على الحقائق الموجودة على أرض الواقع لإرضاء أجندات خارجية. وأفادت أن بعض الجمعيات لم يعد شغلها الشاغل تونس وقد باتت منزعجة من صوت الشعب الذي قال بكل وضوح " لا للفوضى… لا للتوطين… نعم لتطبيق القانون".
ورأت المسدي أن هذه الجمعيات تدفع إلى إخماد صوت الشعب الرافض للتوطين من خلال "شيطتنته ووصمه وتخويفه" . مؤكدة أن " الشعب الذي يطالب بتطبيق القانون ليس عنصريًا، وأنّ الدولة التي تحمي سيادتها هي أيضا ليست عنصرية". بل تكمن العنصرية الحقيقية في" استعمال معاناة البشر كأداة ضغط والعمل على تشويه شعب كامل لإرضاء أجندات خارجية". تجدر الإشارة إلى أن تونس العاصمة شهدت وقفات احتجاجية في شهر مارس الماضي رافضة لتوطين أفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين والمطالبة بترحيلهم . وقد جاء احتجاج أمس السبت بالعاصمة في إطار اعتبار رفض التونسيين للتوطين والعبث باستقرار البلاد وأمانها اضطهادا وعنصرية وتضييقا على " سُود تونس".!!