ظلام يخيّم على شوارع المحرس ومواطنون يطالبون بتدخّل عاجل
تاريخ النشر : 22:07 - 2026/05/29
ضجّت صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بعدد من التدوينات والتعليقات التي تناولت تواصل أزمة الإنارة العمومية بمدينة المحرس من ولاية صفاقس وسط تزايد تذمّر المتساكنين من تفاقم الظاهرة وانعكاساتها على حياتهم اليومية، في ظل ما وصفه عدد من المواطنين بغياب تفاعل السلط المحلية مع هذا الملف.
ولوحظ عبر الفايسبوك تداول صور ومنشورات توثّق حالة الظلام التي تخيّم على عدد من شوارع المدينة وأحيائها مع حلول الليل، حيث اشتكى عدد من المواطنين من تعطل عدد كبير من المصابيح العمومية وغياب الصيانة الدورية للتجهيزات الموجودة.
وبحسب ما يتم تداوله من قبل متساكنين ونشطاء محليين، فإن الوضع لم يعد يقتصر على مجرد إشكال يتعلق بالراحة أو بالمظهر الجمالي للمدينة، بل تحوّل إلى مصدر قلق حقيقي بسبب ما قد يسببه من مخاطر على سلامة المارة ومستعملي الطريق، خاصة خلال الليل.
وأشار عدد من المتدخلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الطريق الوطنية رقم 1 المارة بمدينة المحرس تشهد بدورها نقصاً في الإنارة العمومية، معتبرين أن ذلك قد يزيد من مخاطر التنقل ويؤثر على وضوح الرؤية بالنسبة إلى السائقين. كما لفتت بعض التدوينات إلى وجود مناطق معتمة حتى بمحيط بعض المرافق العمومية، من بينها محيط مركز الحرس الوطني بالمحرس.
وتساءل عدد من المواطنين، وفق ما جاء في التعليقات والمنشورات المتداولة، عن أسباب تأخر التدخل لمعالجة الإشكال وإعادة تشغيل شبكة الإنارة العمومية، منتقدين ما اعتبروه غياباً للسلط المحلية وعدم صدور أي توضيحات أو إجراءات معلنة بخصوص الوضع، وداعين الجهات المعنية إلى التسريع بأشغال الصيانة والتعهد.
ويرى متابعون للشأن المحلي، أن تواصل هذا الإشكال ينعكس سلباً على صورة المدينة وظروف العيش بها، خاصة وأن المحرس تُعرف بطابعها السياحي، ما يجعل توفير الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الإنارة العمومية أمراً ضرورياً.
وفي انتظار تفاعل السلط المحلية والجهات المعنية مع هذه المطالب، يواصل عدد من أهالي المحرس التعبير عن استيائهم من تواصل انطفاء المصابيح العمومية بعدة مناطق، مطالبين بتدخل عاجل يعيد النور إلى شوارع المدينة ويضع حداً لمعاناة استمرت، وفق تعبيرهم، لفترة طويلة.
ضجّت صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بعدد من التدوينات والتعليقات التي تناولت تواصل أزمة الإنارة العمومية بمدينة المحرس من ولاية صفاقس وسط تزايد تذمّر المتساكنين من تفاقم الظاهرة وانعكاساتها على حياتهم اليومية، في ظل ما وصفه عدد من المواطنين بغياب تفاعل السلط المحلية مع هذا الملف.
ولوحظ عبر الفايسبوك تداول صور ومنشورات توثّق حالة الظلام التي تخيّم على عدد من شوارع المدينة وأحيائها مع حلول الليل، حيث اشتكى عدد من المواطنين من تعطل عدد كبير من المصابيح العمومية وغياب الصيانة الدورية للتجهيزات الموجودة.
وبحسب ما يتم تداوله من قبل متساكنين ونشطاء محليين، فإن الوضع لم يعد يقتصر على مجرد إشكال يتعلق بالراحة أو بالمظهر الجمالي للمدينة، بل تحوّل إلى مصدر قلق حقيقي بسبب ما قد يسببه من مخاطر على سلامة المارة ومستعملي الطريق، خاصة خلال الليل.
وأشار عدد من المتدخلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الطريق الوطنية رقم 1 المارة بمدينة المحرس تشهد بدورها نقصاً في الإنارة العمومية، معتبرين أن ذلك قد يزيد من مخاطر التنقل ويؤثر على وضوح الرؤية بالنسبة إلى السائقين. كما لفتت بعض التدوينات إلى وجود مناطق معتمة حتى بمحيط بعض المرافق العمومية، من بينها محيط مركز الحرس الوطني بالمحرس.
وتساءل عدد من المواطنين، وفق ما جاء في التعليقات والمنشورات المتداولة، عن أسباب تأخر التدخل لمعالجة الإشكال وإعادة تشغيل شبكة الإنارة العمومية، منتقدين ما اعتبروه غياباً للسلط المحلية وعدم صدور أي توضيحات أو إجراءات معلنة بخصوص الوضع، وداعين الجهات المعنية إلى التسريع بأشغال الصيانة والتعهد.
ويرى متابعون للشأن المحلي، أن تواصل هذا الإشكال ينعكس سلباً على صورة المدينة وظروف العيش بها، خاصة وأن المحرس تُعرف بطابعها السياحي، ما يجعل توفير الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الإنارة العمومية أمراً ضرورياً.
وفي انتظار تفاعل السلط المحلية والجهات المعنية مع هذه المطالب، يواصل عدد من أهالي المحرس التعبير عن استيائهم من تواصل انطفاء المصابيح العمومية بعدة مناطق، مطالبين بتدخل عاجل يعيد النور إلى شوارع المدينة ويضع حداً لمعاناة استمرت، وفق تعبيرهم، لفترة طويلة.