ذاكرة المكان وتشكّل الهوية في رواية «غيمات بيضاء... ما أبعدها»

ذاكرة المكان وتشكّل الهوية في رواية «غيمات بيضاء... ما أبعدها»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07


تروي «غيمات بيضاء... ما أبعدها!» للكاتب القدير عبد القادر بن الحاج نصر، رحلة صبي من عائلة ريفية بسيطة في قفصة، كان مولعا بالدراسة، لكنه أصيب بشلل الأطفال والسل، فدخل في رحلة علاج متقطعة بين القرية والعاصمة، والانتقال من حوش العائلة المحاط ببساتين اللوز وطوابي التين الشوكي، إلى العيش ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

   لم يعد النقد الأدبي حكرًا على الناقد الذي يجلس خلف مكتبه، محاطًا بالمراجع والهوامش الثقيلة، ول
07:00 - 2026/05/07
اليوم في «عيادة الأمراض المزمنة»، دخل «عمي صالح».
07:00 - 2026/05/07
 كتبت هيام الفرشيشي عن رواية ليالي القمر والرماد في دراسة مطولة تحت عنوان: رواية ليالي القمر والر
07:00 - 2026/05/07
اختتمت الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب وسط حضور جماهيري لافت وبرمجة ثقافية كثيفة، لكنها
07:00 - 2026/05/07
لم يعد ممكنًا اليوم الحديث عن أزمة عابرة يعيشها الكاتب التونسي ولا عن صعوبات ظرفية يمكن تجاوزها ب
07:00 - 2026/05/07
لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيف
07:00 - 2026/05/07
     أدركُ تمامًا ما يُقال في مِثل هذه المواقف: «إن كانت تضع سماعاتها وتغرق في كتابها، فدعها وشأن
07:00 - 2026/05/07