ذات ورد

ذات ورد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/30


قبل عُمريْن ووَرْد قد تساءلت مَلِيّا: ما تُراهُ ؟ ظِلّهُ الهَفْهاف نِدٌّ للسحاب.. لحْظُهُ المفتول خيّالُ صهيل ؟ ها أتاني.. جانحا مثل النذور حاملا غيثار «إيراتو « وسِرّاً مِن «إِنانا» ما عساهُ! يعزف الوقت؛ يصير الصخرُ نايا يعزفُ الماءَ ! طواحينَ الهواء! زهرةَ اللوزِ، وغَمْزاتِ الفصول! شجرَ البلّور أنفاسَ المرايا! عطَشَ الكأس، وصيحات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05