ذات ورد

ذات ورد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/30


قبل عُمريْن ووَرْد قد تساءلت مَلِيّا: ما تُراهُ ؟ ظِلّهُ الهَفْهاف نِدٌّ للسحاب.. لحْظُهُ المفتول خيّالُ صهيل ؟ ها أتاني.. جانحا مثل النذور حاملا غيثار «إيراتو « وسِرّاً مِن «إِنانا» ما عساهُ! يعزف الوقت؛ يصير الصخرُ نايا يعزفُ الماءَ ! طواحينَ الهواء! زهرةَ اللوزِ، وغَمْزاتِ الفصول! شجرَ البلّور أنفاسَ المرايا! عطَشَ الكأس، وصيحات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21