خارجية حكومة صنعاء.. أي تواجد إسرائيلي في إقليم صومالي لاند هدف عسكري لقواتنا
تاريخ النشر : 23:12 - 2026/01/06
وجدد أبوراس التأكيد على "موقف اليمن الثابت الداعم للشعب الصومالي ولأمن واستقرار الصومال، واعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفاً عسكرياً للقوات المسلحة اليمنية".
واعتبر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لجماعة "أنصار الله" أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي تشكل "خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكًا سافراً لسيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه".
وأكد أن هذه الخطوة، "تندرج في إطار استكمال المخطط الصهيوني الرامي إلى تحويل إقليم أرض الصومال إلى موطئ قدم لأنشطة الكيان الصهيوني العدائية ضد الصومال ودول المنطقة، ما يقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية".
وأشار إلى أن "أي وجود لكيان العدو الصهيوني في الأراضي الصومالية يُعد خطاً أحمر"، مؤكداً أن "التحالف مع هذا الكيان لن يجلب لمن يقدم عليه سوى الخزي والخسران، ولن يسهم في تحقيق الاستقرار أو معالجة الأزمات الداخلية، بل سيضاعفها ويزيد من تعقيدها".
ودعا أبوراس الدول المطلة على البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى التنسيق المشترك، و"الوقوف بحزم في مواجهة المخططات الصهيونية التي أضحت ماثلة للعيان وتستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها".
وجدد أبوراس التأكيد على "موقف اليمن الثابت الداعم للشعب الصومالي ولأمن واستقرار الصومال، واعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفاً عسكرياً للقوات المسلحة اليمنية".
واعتبر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لجماعة "أنصار الله" أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي تشكل "خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكًا سافراً لسيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه".
وأكد أن هذه الخطوة، "تندرج في إطار استكمال المخطط الصهيوني الرامي إلى تحويل إقليم أرض الصومال إلى موطئ قدم لأنشطة الكيان الصهيوني العدائية ضد الصومال ودول المنطقة، ما يقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية".
وأشار إلى أن "أي وجود لكيان العدو الصهيوني في الأراضي الصومالية يُعد خطاً أحمر"، مؤكداً أن "التحالف مع هذا الكيان لن يجلب لمن يقدم عليه سوى الخزي والخسران، ولن يسهم في تحقيق الاستقرار أو معالجة الأزمات الداخلية، بل سيضاعفها ويزيد من تعقيدها".
ودعا أبوراس الدول المطلة على البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى التنسيق المشترك، و"الوقوف بحزم في مواجهة المخططات الصهيونية التي أضحت ماثلة للعيان وتستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها".