ثورة مالية وتنظيمية في كأس العالم… هل يستفيد نسور قرطاج؟
تاريخ النشر : 13:53 - 2026/04/29
في خطوة تعكس التحول الكبير في عالم كرة القدم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع حجم الدعم المالي المخصص للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بنسبة ملحوظة بلغت 15%، ليصل إجمالي المساعدات إلى نحو 871 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة.
هذا القرار لم يقتصر على زيادة عامة في الميزانية، بل شمل تحسينات مباشرة تمس استعدادات المنتخبات، حيث ارتفعت منح التحضير إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب، في حين أصبحت مكافأة التأهل نفسها تبلغ 10 ملايين دولار، ما يمنح دفعة قوية للفرق قبل انطلاق المنافسات.
ولم تتوقف الطفرة عند هذا الحد، إذ شهدت الجوائز النهائية قفزة كبيرة بنسبة 50%، ليحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، في مؤشر واضح على تصاعد القيمة التجارية والرياضية للبطولة.
على الصعيد التنظيمي، أقر الفيفا تعديلات لافتة، أبرزها إلغاء تراكم البطاقات الصفراء بعد الأدوار الأولى، في خطوة تهدف إلى منح الفرق مرونة أكبر وتقليل الغيابات المؤثرة في المراحل الحاسمة.
أما على مستوى المشاركة العربية، فيستعد منتخب تونس لكرة القدم لخوض غمار هذه النسخة المرتقبة، حيث أوقعته القرعة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات منتخب هولندا لكرة القدم ومنتخب اليابان لكرة القدم ومنتخب السويد لكرة القدم، في تحدٍ يتطلب استعدادًا استثنائيًا وطموحًا كبيرًا لتحقيق إنجاز جديد.
وتُقام البطولة المرتقبة بشكل مشترك في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يضفي عليها طابعًا عالميًا غير مسبوق من حيث التنظيم والانتشار.
في خطوة تعكس التحول الكبير في عالم كرة القدم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع حجم الدعم المالي المخصص للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بنسبة ملحوظة بلغت 15%، ليصل إجمالي المساعدات إلى نحو 871 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة.
هذا القرار لم يقتصر على زيادة عامة في الميزانية، بل شمل تحسينات مباشرة تمس استعدادات المنتخبات، حيث ارتفعت منح التحضير إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب، في حين أصبحت مكافأة التأهل نفسها تبلغ 10 ملايين دولار، ما يمنح دفعة قوية للفرق قبل انطلاق المنافسات.
ولم تتوقف الطفرة عند هذا الحد، إذ شهدت الجوائز النهائية قفزة كبيرة بنسبة 50%، ليحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، في مؤشر واضح على تصاعد القيمة التجارية والرياضية للبطولة.
على الصعيد التنظيمي، أقر الفيفا تعديلات لافتة، أبرزها إلغاء تراكم البطاقات الصفراء بعد الأدوار الأولى، في خطوة تهدف إلى منح الفرق مرونة أكبر وتقليل الغيابات المؤثرة في المراحل الحاسمة.
أما على مستوى المشاركة العربية، فيستعد منتخب تونس لكرة القدم لخوض غمار هذه النسخة المرتقبة، حيث أوقعته القرعة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات منتخب هولندا لكرة القدم ومنتخب اليابان لكرة القدم ومنتخب السويد لكرة القدم، في تحدٍ يتطلب استعدادًا استثنائيًا وطموحًا كبيرًا لتحقيق إنجاز جديد.
وتُقام البطولة المرتقبة بشكل مشترك في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يضفي عليها طابعًا عالميًا غير مسبوق من حيث التنظيم والانتشار.