تونس تؤكد التزامها بتعزيز فعالية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
تاريخ النشر : 21:59 - 2026/01/23
أكد المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير نبيل عمار، الجمعة، خلال إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، على أهمية هذا المجلس باعتباره ركيزة لا غنى عنها في منظومة المنظمة الدولية
وأوضح عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس كان على مدى ثمانية عقود منصة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي، وللتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، بما يخدم جميع الدول، بما في ذلك الدول القوية وأولئك الذين ألحقت سياساتهم أضرارًا بالإنسانية والكوكب.
وأضاف أن تونس، التي لطالما شاركت بفاعلية في أعمال المجلس، ملتزمة بالاستمرار في دعم جهوده لتعزيز فعاليته واتساقه وريادته، مع التركيز على دفع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما دعم البلدان النامية.
وشدّد السفير التونسي على أن التنمية يجب أن تظل في صميم منظومة الأمم المتحدة وأنها مسؤولية مشتركة لجميع الدول، مؤكدًا أن المقاربات الأحادية لا تحل مشاكل العالم بل غالبًا ما تفاقمها، داعيًا إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف كسبيل أساسي لتحقيق عالم أفضل وكوكب أكثر استدامة.
أكد المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير نبيل عمار، الجمعة، خلال إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، على أهمية هذا المجلس باعتباره ركيزة لا غنى عنها في منظومة المنظمة الدولية
وأوضح عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس كان على مدى ثمانية عقود منصة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي، وللتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، بما يخدم جميع الدول، بما في ذلك الدول القوية وأولئك الذين ألحقت سياساتهم أضرارًا بالإنسانية والكوكب.
وأضاف أن تونس، التي لطالما شاركت بفاعلية في أعمال المجلس، ملتزمة بالاستمرار في دعم جهوده لتعزيز فعاليته واتساقه وريادته، مع التركيز على دفع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما دعم البلدان النامية.
وشدّد السفير التونسي على أن التنمية يجب أن تظل في صميم منظومة الأمم المتحدة وأنها مسؤولية مشتركة لجميع الدول، مؤكدًا أن المقاربات الأحادية لا تحل مشاكل العالم بل غالبًا ما تفاقمها، داعيًا إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف كسبيل أساسي لتحقيق عالم أفضل وكوكب أكثر استدامة.