المحرس: جدل متصاعد حول “مهرجان يونقة”..واتهامات بغياب الرؤية والتشاركية
تاريخ النشر : 18:22 - 2026/08/04
تعيش مدينة المحرس في السنوات الأخيرة على وقع تراجع لافت في نسقها الثقافي، رغم ما تزخر به من مقومات سياحية وتاريخية هامة، من الفسحة الشاطئية بالكورنيش إلى الموقع الأثري بيونقة، وهو ما جعلها سابقًا من الفضاءات القادرة على استقطاب الفعل الثقافي والإبداعي. غير أنّ هذا الزخم تراجع بشكل واضح، لتدخل المدينة في حالة من الفراغ الثقافي المتواصل للسنة الثانية على التوالي، في ظل غياب شبه كلي للعروض الفنية والتظاهرات الكبرى، باستثناء مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية الذي لا يزال موعده مرتبطًا بتوفير التمويلات الضرورية.
هذا الوضع أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول دور السلط المحلية والهياكل المعنية في دعم القطاع الثقافي، خاصة وأن المدينة لم تكن يومًا خارج دائرة الفعل الثقافي، بل راكمت تجارب مهمة على غرار المركز الثقافي “القناع” الذي يواصل، رغم محدودية الإمكانيات، تنظيم أنشطة ومبادرات فنية على مدار السنة، من بينها مهرجان مسرحي أصبح موعدًا سنويًا للمبدعين. إلا أن هذه الجهود، وفق القائمين عليها، تظل معزولة في غياب دعم فعلي ورؤية واضحة تجعل من الثقافة رافعة للتنمية المحلية.
وفي سياق متصل، أثار إعلان معتمدية المحرس عن التحضير لتظاهرة تنشيطية بالموقع الأثري بيونقة، ضمن ما سمي بالمهرجان المتوسطي للفنون، جدلًا في الأوساط الثقافية، خاصة بعد إصدار المركز الثقافي “القناع” توضيحًا رسميًا أكد فيه أنه لا علاقة له بما يسمى “مهرجان يونقة للفنون المتوسطية”، مشددًا على أنه لا ينخرط في مشاريع وصفها بالشعبوية التي تفتقر إلى التخطيط والتنظيم المسبق. كما أشار إلى أنه لم يتم تشريك أو دعوة الفاعلين الثقافيين من أبناء الجهة المعروفين بنشاطهم على امتداد السنة الثقافية.
وأعرب المركز عن استغرابه من الأطراف التي تقدم نفسها كجهة مؤسسة لهذا النشاط، رغم عدم وجود إطار قانوني واضح يجمعها، سواء في شكل جمعية أو منظمة، إلى جانب غياب رؤية واضحة بخصوص التمويل والدعم اللوجستي، مؤكدًا أن هذه الأطراف لا تمتلك، إلى حد الآن، برنامجًا فعليًا للتظاهرة واكتفت فقط بالإعلان عن تاريخ دون تقديم مضمون واضح. كما نبه إلى ما اعتبره مغالطة للرأي العام من خلال تقديم المبادرة على أنها تأسيس جديد لمهرجان يونقة أو لجائزة مرتبطة بزيت الزيتون، في حين أن مثل هذه المبادرات موجودة سابقًا وبعضها متواصل إلى اليوم.
وفي ختام توضيحه، شدد المركز الثقافي “القناع” على تمسكه باستقلاليته ورفضه الانخراط في ما وصفه بالمشاريع “المسقطة”، مستحضرًا تجربة مهرجان السنة الماضية الذي اعتبره “فضيحة بكل المقاييس”، ومؤكدًا في المقابل أن المؤسسات الثقافية بالجهة تواصل العمل على إحياء منطقة يونقة الأثرية عبر برامج ومشاريع مدروسة، بالتنسيق مع وكالة إحياء التراث، وباعتماد مقاربة تقوم على العمل المشترك والهادف بعيدًا عن المبادرات الارتجالية.
تعيش مدينة المحرس في السنوات الأخيرة على وقع تراجع لافت في نسقها الثقافي، رغم ما تزخر به من مقومات سياحية وتاريخية هامة، من الفسحة الشاطئية بالكورنيش إلى الموقع الأثري بيونقة، وهو ما جعلها سابقًا من الفضاءات القادرة على استقطاب الفعل الثقافي والإبداعي. غير أنّ هذا الزخم تراجع بشكل واضح، لتدخل المدينة في حالة من الفراغ الثقافي المتواصل للسنة الثانية على التوالي، في ظل غياب شبه كلي للعروض الفنية والتظاهرات الكبرى، باستثناء مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية الذي لا يزال موعده مرتبطًا بتوفير التمويلات الضرورية.
هذا الوضع أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول دور السلط المحلية والهياكل المعنية في دعم القطاع الثقافي، خاصة وأن المدينة لم تكن يومًا خارج دائرة الفعل الثقافي، بل راكمت تجارب مهمة على غرار المركز الثقافي “القناع” الذي يواصل، رغم محدودية الإمكانيات، تنظيم أنشطة ومبادرات فنية على مدار السنة، من بينها مهرجان مسرحي أصبح موعدًا سنويًا للمبدعين. إلا أن هذه الجهود، وفق القائمين عليها، تظل معزولة في غياب دعم فعلي ورؤية واضحة تجعل من الثقافة رافعة للتنمية المحلية.
وفي سياق متصل، أثار إعلان معتمدية المحرس عن التحضير لتظاهرة تنشيطية بالموقع الأثري بيونقة، ضمن ما سمي بالمهرجان المتوسطي للفنون، جدلًا في الأوساط الثقافية، خاصة بعد إصدار المركز الثقافي “القناع” توضيحًا رسميًا أكد فيه أنه لا علاقة له بما يسمى “مهرجان يونقة للفنون المتوسطية”، مشددًا على أنه لا ينخرط في مشاريع وصفها بالشعبوية التي تفتقر إلى التخطيط والتنظيم المسبق. كما أشار إلى أنه لم يتم تشريك أو دعوة الفاعلين الثقافيين من أبناء الجهة المعروفين بنشاطهم على امتداد السنة الثقافية.
وأعرب المركز عن استغرابه من الأطراف التي تقدم نفسها كجهة مؤسسة لهذا النشاط، رغم عدم وجود إطار قانوني واضح يجمعها، سواء في شكل جمعية أو منظمة، إلى جانب غياب رؤية واضحة بخصوص التمويل والدعم اللوجستي، مؤكدًا أن هذه الأطراف لا تمتلك، إلى حد الآن، برنامجًا فعليًا للتظاهرة واكتفت فقط بالإعلان عن تاريخ دون تقديم مضمون واضح. كما نبه إلى ما اعتبره مغالطة للرأي العام من خلال تقديم المبادرة على أنها تأسيس جديد لمهرجان يونقة أو لجائزة مرتبطة بزيت الزيتون، في حين أن مثل هذه المبادرات موجودة سابقًا وبعضها متواصل إلى اليوم.
وفي ختام توضيحه، شدد المركز الثقافي “القناع” على تمسكه باستقلاليته ورفضه الانخراط في ما وصفه بالمشاريع “المسقطة”، مستحضرًا تجربة مهرجان السنة الماضية الذي اعتبره “فضيحة بكل المقاييس”، ومؤكدًا في المقابل أن المؤسسات الثقافية بالجهة تواصل العمل على إحياء منطقة يونقة الأثرية عبر برامج ومشاريع مدروسة، بالتنسيق مع وكالة إحياء التراث، وباعتماد مقاربة تقوم على العمل المشترك والهادف بعيدًا عن المبادرات الارتجالية.