الشاشة في الميزان: السخافة التلفزية ...إلى أين؟

الشاشة في الميزان: السخافة التلفزية ...إلى أين؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/02


لسوف أقول في كلمتين «خفاف نظاف « وبما قل ودل...إن كل المسلسلات والبرامج التي تعرض الآن على كل القنوات التلفزية التونسية وبلا إستثناء تطغى عليها السخافة والرداءة والإنحطاط الأخلاقي والإسفاف...وهذا الإسفاف على طريقة «أنا بضيع يا وديع»... وبعض مخرجي تلك المسلسلات يعتمدون بشكل أساسي على العري والابتذال والإيحاءات المكشوفة. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أيام مرت على الذكرى الثامنة والعشرين من وفاة الإعلامي المرحوم نجيب الخطاب،ومع كل ذكرى نسمع إشادات
07:00 - 2026/05/16
حين نتحدث عن المنجي العوني، فنحن لا نستحضر مجرد ممثل كوميدي مرّ عبر الشاشة، بل نستعيد مدرسة قائمة
07:00 - 2026/05/16
احب إبراهيم ناجي بنت الجيران وهو في عمر 16 سنة، ثم سافر ليدرس الطب وعند رجوعه اكتشف انها تزوجت، ل
07:00 - 2026/05/16
 ولادة عسيرة صاحبت الهيئة الجديدة لإتحاد الكتاب التونسيين في ظل صراعات واتهامات ووضعية مالية وهيك
07:00 - 2026/05/16
هناك رجالٌ يمرّون في الحياة بصمت، لكن أثرهم يبقى صوتاً داخلياً لا يخفت… رجال لا تُقاس قيمتهم بما
07:00 - 2026/05/16
حينما تصبح البطولات دروساً في الانتماء و حب الأوطان في ملحمة تندرج ضمن سجلات الفداء وتاريخ المقاو
07:00 - 2026/05/16