الشاشة في الميزان: السخافة التلفزية ...إلى أين؟

الشاشة في الميزان: السخافة التلفزية ...إلى أين؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/02


لسوف أقول في كلمتين «خفاف نظاف « وبما قل ودل...إن كل المسلسلات والبرامج التي تعرض الآن على كل القنوات التلفزية التونسية وبلا إستثناء تطغى عليها السخافة والرداءة والإنحطاط الأخلاقي والإسفاف...وهذا الإسفاف على طريقة «أنا بضيع يا وديع»... وبعض مخرجي تلك المسلسلات يعتمدون بشكل أساسي على العري والابتذال والإيحاءات المكشوفة. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08