الرئيس الإيطالي: ليس بوسع أي دولة أوروبية التصدي بمفردها لظاهرة الهجرة
تاريخ النشر : 20:30 - 2018/07/03
قال الرئيس الإيطالي سرغو ماتاريلا، اليوم الثلاثاء، إنه ليس بوسع أي دولة أوروبية التصدي بمفردها لظاهرة الهجرة واسعة النطاق. وأضاف ماتاريلا، في تصريحات نقلتها وكالة /آكي/ للأنباء، أن ملفات الهجرة والأمن والبيئة والنمو الاقتصادي، هي تحديات تواجه الاتحاد الأوروبي وتتطلب تضامنا أكثر فيما بينها.
وأكد أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يجد مزيدا من الزخم في مشروعه للتكامل والسياسات المشتركة، وذلك لمواجهة مثل هذه التحديات. وشدد الرئيس الإيطالي على أهمية الأمن المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي، منوها بأن "الانتماء إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف شمال الأطلسي /الناتو/ هما عنوان السياسة الخارجية الإيطالية".
وتصاعدت الخلافات مؤخرا بين دول الاتحاد الأوروبي حول طرق التعامل مع ملف الهجرة غير الشرعية، حيث تسعى الحكومة الائتلافية الجديدة في إيطاليا إلى كبح جماح الهجرة غير الشرعية التي تواجهها، عبر دعوة دول الاتحاد الأوروبي للانخراط بشكل عادل في تقاسم المهاجرين الذين يصلون إليها وتسليط عقوبات مالية على الدول التي لا تستقبل عددا من المهاجرين. وقد أعادت روما بقوة ملف الهجرة واللجوء في أوروبا إلى الواجهة، وذلك بعد رفضها خلال الفترة الماضية السماح لسفينة غير حكومية تحمل أكثر من 600 مهاجر أن ترسو على شواطئها، فيما استقبلتها إسبانيا فيما بعد.
قال الرئيس الإيطالي سرغو ماتاريلا، اليوم الثلاثاء، إنه ليس بوسع أي دولة أوروبية التصدي بمفردها لظاهرة الهجرة واسعة النطاق. وأضاف ماتاريلا، في تصريحات نقلتها وكالة /آكي/ للأنباء، أن ملفات الهجرة والأمن والبيئة والنمو الاقتصادي، هي تحديات تواجه الاتحاد الأوروبي وتتطلب تضامنا أكثر فيما بينها.
وأكد أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يجد مزيدا من الزخم في مشروعه للتكامل والسياسات المشتركة، وذلك لمواجهة مثل هذه التحديات. وشدد الرئيس الإيطالي على أهمية الأمن المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي، منوها بأن "الانتماء إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف شمال الأطلسي /الناتو/ هما عنوان السياسة الخارجية الإيطالية".
وتصاعدت الخلافات مؤخرا بين دول الاتحاد الأوروبي حول طرق التعامل مع ملف الهجرة غير الشرعية، حيث تسعى الحكومة الائتلافية الجديدة في إيطاليا إلى كبح جماح الهجرة غير الشرعية التي تواجهها، عبر دعوة دول الاتحاد الأوروبي للانخراط بشكل عادل في تقاسم المهاجرين الذين يصلون إليها وتسليط عقوبات مالية على الدول التي لا تستقبل عددا من المهاجرين. وقد أعادت روما بقوة ملف الهجرة واللجوء في أوروبا إلى الواجهة، وذلك بعد رفضها خلال الفترة الماضية السماح لسفينة غير حكومية تحمل أكثر من 600 مهاجر أن ترسو على شواطئها، فيما استقبلتها إسبانيا فيما بعد.