أولا وأخيرا...«مخّل سيدي مخّل»

أولا وأخيرا...«مخّل سيدي مخّل»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/04


منذ عهد البايات كان استقبال الرعية للباي بالطبلة والزكرة. وكان حصان الباي ينوب الباي في غيابه الدائم عن الرعية. وما خلا يوما استقبال حصان الباي من الطبلة والزكرة، ومن اطعام سمو الحصان، نائب الباي وممثله الشخصي، شعيرا منقُى، وفولا مدشّشا، وسقيه ماء زلالا في قصاع النحاس. وكان على الرعية المخلة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/04

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
يحي الشعبان التونسي والجزائري الذكرى الثامنة والستين  لتلك الغارة الفرنسية على ساقية سيدي يوسف ال
07:00 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09