مجموعة السبع 'قلقة' من التسلّح النووي لروسيا والصين
تاريخ النشر : 09:24 - 2026/04/25
عبرت دول مجموعة السبع عن قلقها إزاء ما وصفته بالتوسع النووي لكل من روسيا والصين، مؤكدة دعمها لمعاهدة انتشار الأسلحة النووية.
وقالت مجموعة مديري منع الانتشار النووي التابعة لمجموعة السبع، في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الفرنسية: "نشعر بالقلق إزاء التوسع النووي الصيني والروسي الكبير وتحديثهما المستمر لترسانتيهما النوويتين".
وتضم المجموعة دبلوماسيين من دول مجموعة السبع التي تشمل بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، يقودون جهودا للحد من انتشار الأسلحة النووية.
ويأتي هذا البيان قبيل افتتاح مؤتمر نيويورك، الذي يستمر شهرا كاملا الاثنين، لمراجعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، في ظل تصاعد حدة المنافسة الدولية وتعدد الأزمات ذات الأبعاد النووية، كالحربين في إيران وأوكرانيا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس
وأكد مفاوضو مجموعة السبع التزامهم بالعمل "مع جميع الدول الأطراف لإنجاح مؤتمر المراجعة في عام 2026، والسعي إلى تحقيق أوسع توافق ممكن في الآراء بشأن التدابير الرامية إلى تعزيز نظام المعاهدة في أركانها الثلاثة"، أي نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
وأضافت المجموعة أنها "تشجع بقوة سعي الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار الاستراتيجي متعدد الأطراف".
وأبدى الرئيس الأميركيدونالد ترامب مرارا ريبة تجاه المعاهدات، إلا أنه أيد فكرة اتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، كما هدد باستئناف التجارب النووية واتهم بكين بإجراء تجارب نووية سرية، بحسب الوكالة.
وسيسعى مؤتمر معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية إلى التوصل إلى توافق في الآراء لإبقاء المعاهدة سارية المفعول.
وشهد اجتماعان سابقان فشل الدول الموقعة، والبالغ عددها 191 دولة، في الاتفاق على نص نهائي، ويتوقع المراقبون تكرار ذلك في مؤتمر هذا العام.
عبرت دول مجموعة السبع عن قلقها إزاء ما وصفته بالتوسع النووي لكل من روسيا والصين، مؤكدة دعمها لمعاهدة انتشار الأسلحة النووية.
وقالت مجموعة مديري منع الانتشار النووي التابعة لمجموعة السبع، في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الفرنسية: "نشعر بالقلق إزاء التوسع النووي الصيني والروسي الكبير وتحديثهما المستمر لترسانتيهما النوويتين".
وتضم المجموعة دبلوماسيين من دول مجموعة السبع التي تشمل بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، يقودون جهودا للحد من انتشار الأسلحة النووية.
ويأتي هذا البيان قبيل افتتاح مؤتمر نيويورك، الذي يستمر شهرا كاملا الاثنين، لمراجعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، في ظل تصاعد حدة المنافسة الدولية وتعدد الأزمات ذات الأبعاد النووية، كالحربين في إيران وأوكرانيا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس
وأكد مفاوضو مجموعة السبع التزامهم بالعمل "مع جميع الدول الأطراف لإنجاح مؤتمر المراجعة في عام 2026، والسعي إلى تحقيق أوسع توافق ممكن في الآراء بشأن التدابير الرامية إلى تعزيز نظام المعاهدة في أركانها الثلاثة"، أي نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
وأضافت المجموعة أنها "تشجع بقوة سعي الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار الاستراتيجي متعدد الأطراف".
وأبدى الرئيس الأميركيدونالد ترامب مرارا ريبة تجاه المعاهدات، إلا أنه أيد فكرة اتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، كما هدد باستئناف التجارب النووية واتهم بكين بإجراء تجارب نووية سرية، بحسب الوكالة.
وسيسعى مؤتمر معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية إلى التوصل إلى توافق في الآراء لإبقاء المعاهدة سارية المفعول.
وشهد اجتماعان سابقان فشل الدول الموقعة، والبالغ عددها 191 دولة، في الاتفاق على نص نهائي، ويتوقع المراقبون تكرار ذلك في مؤتمر هذا العام.