عندما أتذكر أن الأجداد كانوا يؤرخون سنواتهم بأشدها تأزما ومصائبا كعام الجرب ، وعام الجراد ، وعام " التيفيس" ، وعام " الزمة " ،
بقلم: مسعود الكوكي
مقالات و فيديوهات الكاتب
لست الوحيد ، بل أنا واحد من ألوف الألوف المألفة أمثالي ممن أخذتهم الأعوام بعيدا عن مسقط الرأس ووطنتهم في تربة غير تربتهم ، وبين
07:00 - 2025/01/14
مصالحنا الخاصة والعمومية خصوصا أصبحت كرة في ملعب الإدارة التونسية بعامتها وخاصتها ، ولها من الخطط التكتيكية ما لم يمتلكه مدرب ب
07:00 - 2025/01/04
" ماذا أقول و قد ناحت بقربي حمامة / فيا جارة لو تشعرين بحالي " ؟
07:00 - 2024/12/29
حالفني الحظ بأن زرت بلاد العرب أوطاني من مشرقها إلى مغربها ، وسمعت فيها أكثر من لهجة محلية صميمة ، ورغم ما فيها من غريب الكلمات
07:00 - 2024/12/27
التونسي يقدس الخبزة باعتبارها نعمة حتى اذا وجد منها بعضا مرميا في طريقه أخذه ، و قبله كما يقبل أمه ، و وضعه في مكان نظيف أملا ف
07:00 - 2024/12/26
حدّثني أحد الرعاة بما يفهم من غرائز القطعان قال :
اذا تكاثر الصياح في القطيع فهو لسببين لا ثالث لهما
07:00 - 2024/12/25
باجة ، وجندوبة ، والكاف ، و سليانة هذا الهلال الخصيب بأرضه و زرعه و مائه ، كان يسمى مطمورة رومة قبل أن يطلق عليه اسم" فريقة " و
07:00 - 2024/12/24
نعم هكذا هي الطباع .
الذئب لا يأكل لحم الذئب و لا لحم الكلب احتراما لانتمائهما لنفس العائلة.
07:00 - 2024/12/21