أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تعتزم تونس تنقيح قانون المخدرات المعمول به منذ عام 1992، بهدف تطوير أدوات مكافحة التهريب وتفكيك ش
07:00 - 2026/09/14
لطالما مثلت الدراسة عند التونسيين مصعدًا اجتماعيًا بامتياز ورافعة أساسية للحراك الاجتماعي ولبناء
07:00 - 2026/09/14
أكد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، أنّ "غلق خاصية التعليقات على الصفحات الرسمية للوزارات
14:00 - 2026/09/13
مع احتدام أزمتي مضيق هرمز وباب المندب وحرب الناقلات النفطية المستعرة، سيكون من البديهي وطنيا التف
07:00 - 2026/09/13
أكّد رئيس لجنة المالية بالبرلمان ماهر الكتاري وجود نقاشات بشأن مقترحات عمادة المهندسين لدعم الكفا
07:00 - 2026/09/13
دعا رئيس لجنة الصحة بالبرلمان عز الدين التايب إلى مزيد من التنظيم والتشريع في قطاع التجميل، مع تن
07:00 - 2026/09/13