أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتلاعب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالجميع عبر منصته تروث سوشيال وبتدويناته المتناقضة بيت الحين
07:00 - 2026/04/19
من المرتقب أن تستمع لجنة المالية والميزانية بالبرلمان غدا الاثنين 20 أفريل الى ممثلين عن وزارة ال
07:00 - 2026/04/19
بدأت رائحة الامتحانات الوطنية تفوح لدى الأسر، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مراكز الدروس الخص
07:00 - 2026/04/18
من يوم إلى آخر، تتراكم  التساؤلات والمخاوف في أذهان التونسيين  حول مدى سلامة غذائنا المتأتي أساسا
07:00 - 2026/04/17
يعقد مجلس نواب الشعب اليوم جلسة عامّة يتضمن جدول أعمالها توجيه أسئلة شفاهية الى وزير أملاك الدولة
07:00 - 2026/04/17