أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تواصل لجنة الصحة بالبرلمان دراسة مقترح القانون المتعلق بالقانون الأساسي العام لقطاع الصحة، في إطا
07:00 - 2026/05/07
لم يعد الحديث عن تصدّع داخل حلف شمال الأطلسي مجرّد تحليل نظري، بل أصبح واقعا تفرضه تطورات متسارعة
07:00 - 2026/05/07
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب، اليوم الخ
07:00 - 2026/05/07
رجحت مصادر برلمانية إحالة الحكومة لمشروع مخطط التنمية على مجلس الجهات والاقاليم ومجلس نواب الشعب
07:00 - 2026/05/07
تعقد لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان اليوم الخميس جلسة للاستماع الى جهة المبادرة حول مقترح القانون
07:00 - 2026/05/07
يعيش الجنوب اللبناني ولبنان عموما على وقع عربدة آلة الغطرسة الصهيونية..
07:00 - 2026/05/06