أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 تناول اللقاء الذي دار بين وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، والأم
18:05 - 2026/09/06
في كل مرة يريدون فيها وأد القضية الفلسطينية وغلق ملفها وإلقاء عبئها على المجموعة الدولية إلا وقدم
07:00 - 2026/09/06
شدّد رئيس لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب ماهر الكتاري على ضرورة دعم الشباب وأصحاب المشا
07:00 - 2026/09/06
بعد أسابيع قليلة يدخل البرلمان دورته العادية الأخيرة من العهدة النيابية الحالية، في ظرف يبدو مختل
07:00 - 2026/09/06
يبدو ان مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بات فعلا عالقا في مأزق سياسي يزداد ضيقا كلما اقترب موعد الانتخ
07:00 - 2026/09/05
أجرى رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عشيّة الثاني من شهر سبتمبر الجاري، مكالمة هاتفيّة مع رئيس المجلس ا
07:00 - 2026/09/04