أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم تعد موجات الحر الاستثنائية التي ضربت دول حوض البحر الأبيض المتوسط خلال هذا الصيف مجرد حدث تتنا
07:00 - 2026/07/23
نشر النائب علي زغدود طلبا تقدم به نواب لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تتولى التحقيق في ملابسات تردي ا
07:00 - 2026/07/23
واصلت لجنة التربية والبحث العلمي بمجلس نواب الشعب مناقشة مقترح قانون تنظيم المؤسسات التربوية الخا
07:00 - 2026/07/23
تتواصل نداءات الاستغاثة التي يطلقها مواطنون ومهنيّون وحرفيون وتجار بسبب اضطراب الكهرباء وتسجيل خس
07:00 - 2026/07/23
دعا النائب حسن الجربوعي إلى تصنيف آبار الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ضمن المنشآت السيادية
07:00 - 2026/07/22