أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

   استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، أمس الاربعاء، بقصر المراد
08:15 - 2026/07/09
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفا جديدا بالغ الخطورة بعد إعلان القيادة المركزية ال
07:00 - 2026/07/09
أحال مكتب مجلس نواب الشعب المجتمع يوم أول أمس الثلاثاء، مقترح قانون أساسي يتعلّق بضمان تنفيذ الأح
07:00 - 2026/07/09
بين الرياضة والسياسة والمشاعر الانسانية لا يوجد خطّ فاصل.
07:00 - 2026/07/08
نشرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ورقة مرجعية حول "الصحافة والإعلام في السياسات التنموية ل
07:00 - 2026/07/08
تسلّم رئيس الجمهورية قيس سعيّد لدى استقباله أمس بقصر قرطاج، فتحي زهير النوري محافظ البنك المركزي
07:00 - 2026/07/08
الإله بعل هو إله كنعاني فينيقي ،   وهو إله الخصوبة ، و المطر ، و الزوابع .
07:00 - 2026/07/08