أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

أولا وأخيرا: عليك يا مدرستي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21


يوم لن أنساه ما دمت حيا هو يوم دخولي الى مدرستنا الابتدائية النائية عن قريتي المعزولة إذ كانت هذه المدرسة صغيرة لا تستوعب من التلاميذ الا القليل . يومها لم يدرج اسمي ضمن المقبولين فيها فتسللت ودخلت القسم خلسة و ساعدني بكاء و صياح طفل رافضا البقاء في القسم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تتواصل حملات التوعية التلفزية بمخاطر المخدرات مستهدفة الأطفال والمراهقين والأسر في مسعى إلى حماية
07:00 - 2026/10/19
أكد سفير اليابان فوق العادة والمفوّض لدى الجمهورية التونسية، سايتو جون، أن الذكرى السبعين لإقامة
07:00 - 2026/10/19
هل نحن فعلا خرجنا من زمن الإنسان المتوحش إلى زمن الإنسان المتحضر العاقل الواعي؟
07:00 - 2026/10/19
تضع المؤشرات المالية والانتقادات النيابية مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام اختبار سياسي واقتصاد
07:00 - 2026/10/19
أحال مكتب المجلس الوطني للجهات والأقاليم مشروعي قانون المالية والميزان الاقتصادي لسنة 2027 إلى لج
07:00 - 2026/10/18
تعقد لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب جلسة تمهيدية يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بداية من
07:00 - 2026/10/18
منذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – مقاليد الحكم في 11 ينا
07:00 - 2026/10/18
أعود بكم إلى جيل ذاك الزمن القريب جدا زمن الفتيلة والقنديل والشمعة ، و"اللمباراة نومرو خمسة " في
07:00 - 2026/10/18