أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمّ أوّل أمس الخميس، وفي مرحلة أولى، تكوين مجموعات صداقة برلمانية مع كل من فرنسا وإيطاليا وألماني
07:00 - 2026/01/10
يقال إن الطريق الرابطة بين باجة و تبرسق تم فتحها في جبل القراعة في زمن الاستعمار الفرنسي بناء على
07:00 - 2026/01/10
التقى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، بنيكولاي ملادينوف، المُقرَّر أن يكون "الم
07:00 - 2026/01/10
شنّ الجيش الصهيوني سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرّقة في لبنان، فيما أعلن المتحدّث باسمه أفيخاي أد
07:00 - 2026/01/10
أثيرت في الأيام الأخيرة المخاوف  والهواجس من فرضية إعادة تكليف  مدرب تونسي الجنسية للمنتخب الوطني
07:00 - 2026/01/10
تشير الأرقام إلى وجود حوالي 16 ألف حالة طلاق تُسجَّل سنويًا في تونس خلال السّنوات الأخيرة، يقابله
07:00 - 2026/01/09
استقبل رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم عماد الدربالي، الاربعاء 7 جانفي 2026، رئيس مجموعة الصد
07:00 - 2026/01/09
تعقد الأكاديمية البرلمانية التابعة لمجلس نواب الشعب يوم الاثنين المقبل 12 جانفي الجاري يوما دراسي
07:00 - 2026/01/09