أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتلاعب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالجميع عبر منصته تروث سوشيال وبتدويناته المتناقضة بيت الحين
07:00 - 2026/04/19
من المرتقب أن تستمع لجنة المالية والميزانية بالبرلمان غدا الاثنين 20 أفريل الى ممثلين عن وزارة ال
07:00 - 2026/04/19
بدأت رائحة الامتحانات الوطنية تفوح لدى الأسر، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مراكز الدروس الخص
07:00 - 2026/04/18
من يوم إلى آخر، تتراكم  التساؤلات والمخاوف في أذهان التونسيين  حول مدى سلامة غذائنا المتأتي أساسا
07:00 - 2026/04/17
يعقد مجلس نواب الشعب اليوم جلسة عامّة يتضمن جدول أعمالها توجيه أسئلة شفاهية الى وزير أملاك الدولة
07:00 - 2026/04/17