أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في مشهد يكشف عمق التحوّلات في ميزان القوى الإقليمي بدا أن الزيارة التي قام بها رئيس وزراء الاحتلا
07:00 - 2026/02/14
شارك وزير الصحة مصطفى الفرجاني في الفعاليات الموازية للقمة العادية الـ39 لـ الاتحاد الإفريقي، ضمن
07:00 - 2026/02/14
أزعم أنني أعرف الحقيقة ، ولكنني اعترف بأنني  لا أعرف لبها. 
07:00 - 2026/02/14
انعقدت أشغال المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام في دورته السابعة بعد المؤتمر الأول، أيام 6 و7 و
07:00 - 2026/02/14
وجّه رئيس غرفة القصّابين نداءً عاجلًا إلى رئيس الجمهورية، داعيًا اياه إلى التدخّل الفوري للسماح ب
07:00 - 2026/02/14
الكذب في السياسة  هو صناعة تقليدية لبيع الريح لأهل المراكب من غابر الأزمان في قاموس الأجداد.
07:00 - 2026/02/13