أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أخيرا اعترفت الحكومة صراحة أن «أغلب المؤسسات العمومية أصبحت تُشكّل عبئاً على ميزانية الدولة، نظرا
07:00 - 2026/07/31
لم يعد نجاح الدول في عالمنا اليوم، يقاس فقط بما تمتلكه من ثروات طبيعية أو منشآت صناعية، بل أصبح ي
07:00 - 2026/07/30
دعا النائب علي زغدود وزيرة المالية إلى الإسراع بإصدار الأوامر الترتيبية لتفعيل فصول صادق عليها ال
07:00 - 2026/07/30
طالب النائب محمد علي فنيرة بضمان توفير مادتي "دي.آي.بي" والأمونيتر قبل انطلاق الموسم الفلاحي، مؤك
07:00 - 2026/07/30
من هو " سي الشعب " ؟ هو مفرد في صيغة الجمع المبني للمجهول ،
07:00 - 2026/07/30
أثارت القروض التي صادق عليها البرلمان في اليومين الأخيرين وبالتزامن مع نهاية دورته الرابعة جدلا م
07:00 - 2026/07/30