أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أكد النائب ورئيس لجنة النظام الداخلي والقوانين الانتخابية والقوانين البرلمانية والوظيفة الانتخابي
14:34 - 2026/02/24
جدد وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي التزام تُونس بِمُواصلة تعاوُ
12:33 - 2026/02/24
شرعت لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب في دراسة مقترح قانون يتعلق باصدار مجلة الصرف في خطو
07:00 - 2026/02/24
كشفت تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الأخيرة عن حيرة وصدمة واضحة لدى الإدارة الأمريكية حول ص
07:00 - 2026/02/24
نشرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أمس الإثنين، قائمة الفضاءات التي سيتم استغلالها في جميع و
07:00 - 2026/02/24
خلص اللقاء الذي جمع أمس رئيس مجلس نواب الشعب ابراهيم بودربالة بوفد من اللجنة الاولى المكلفة بالدف
07:00 - 2026/02/24
ألقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد على النفطي امس عبر تقنية الفيديو، كلمة
07:00 - 2026/02/24
قال رئيس الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس القاضي معز بالسعيدي أن رئيس الجمهورية قيس سعي
07:00 - 2026/02/24