أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يستأنف البرلمان أشغاله بعد العيد بنقاش معمّق صلب الاكاديمية البرلمانية حول مقترح القانون الاساسي
07:00 - 2026/03/19
لم يكن أشد المتشائمين في واشنطن يتخيل أن تؤول طموحات "الحرب الكبرى" لإسقاط النظام في طهران، بعد أ
07:00 - 2026/03/19
اعتبر النائب نوري الجريدي أن تهاني العيد الرسمية إن لم تحمل للمعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم من
07:00 - 2026/03/19
من المرتقب أن تستمر العديد من اللجان البرلمانية القارة بمجلس نواب الشعب إثر عيد الفطر في عقد جلسا
07:00 - 2026/03/19
من بين أعمدة الدخان المنبعثة من أتون المواجهة الايرانية ـ الأمريكية ـ الاسرائيلية يظهر سؤال جوهري
07:00 - 2026/03/18
شاركت سفارة الجمهورية التونسية باليابان، الأحد المنقضي، في الاحتفالات التي نظمها مجلس الفرنكوفوني
11:24 - 2026/03/17