أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم تكن واشنطن تتخيل، على الأرجح، أن تجد نفسها في سبتمبر 2026 أمام معادلة بهذا التعقيد، إيران تضغط
07:00 - 2026/09/15
أكّد نائب رئيس لجنة المالية بمجلس نواب الشعب ظافر الصغيري أن المجلس لم يتلق إلى حد الآن وثيقة تنف
07:00 - 2026/09/15
قال النائب بدر الدين القمودي ان مطالب اصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل مشروعة ومن الحكمة ال
07:00 - 2026/09/15
بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026
17:23 - 2026/09/14
أبدى وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر استعداد تونس لدعم دولة فلسطين من خلال تبادل التجارب والخب
13:35 - 2026/09/14