أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تلقى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 06 نوفمبر 2026، اتصا
18:10 - 2026/11/06
اكد  وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية، وجدي الهذيلي، انه تم عزل موظف تعمّد سكب الماء على جهاز ا
12:51 - 2026/11/06
 لا يمكن ان تنتهي التطورات والتقلبات الحالية التي يعيش على وقعها العالم دون ان تخلف وراءها ارتداد
07:00 - 2026/11/06
اعتبر عضو لجنة المالية محمد أمين الورغي أن برمجة 32 ألف انتداب وتسوية وضعيات مهنية عالقة استمرارا
07:00 - 2026/11/06
أكّد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد أن ميزانية الوزارة لسنة 2027 ذات صبغة اجتماعية بالأسا
07:00 - 2026/11/06
لم تبقَ تداعيات الحروب التي شهدها الشرق الأوسط حبيسة ساحات القتال، ولا ظلت كلفتها محصورة في الخسا
07:00 - 2026/11/05