أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

اكدن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، رفضها القاطع للدعوات الرامية إلى مراجعة مجلة الأحوا
08:20 - 2026/08/13
لم تعد التصريحات القادمة من أروقة السياسة الأمريكية مجرد مناورات حزبيّة عابرة، بل أصبحت بمثابة مر
07:00 - 2026/08/13
جدّدت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات دعوتها إلى تنقيح مجلة الأحوال الشخصية، تزامناً مع الذك
07:00 - 2026/08/13
يتطلع النواب أصحاب المبادرة بأن يحظى مقترح القانون الذي قدموه بخصوص إرساء نظم التصرف الحديث في ال
07:00 - 2026/08/13
معالجة ملف الهجرة السرية وقوافل المهاجرين غير الشرعيين من أفارقة جنوب الصحراء تتطلب مقاربة متعددة
07:00 - 2026/08/12
رفع سعادة الدكتور هلال بن عبدالله السناني، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى الجمهورية التونسية، أسمى
07:00 - 2026/08/12