أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بعد أن أخفقت لغة القوة العسكرية في إخضاع إيران، تبدو واشنطن اليوم وهي تفتح جبهة جديدة أكثر قسوة و
07:00 - 2026/08/25
مع كل افتتاح للسنة الدراسية تفتح على بركة الادارة وإجراءاتها ومراقب المصاريف " شوانط " البناء ،  
07:00 - 2026/08/25
انطلق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أعماله يوم 17 أوت الجاري لتجسيد مطلب ملح ظل يرفعه الأوليا
07:00 - 2026/08/24
أثارت النائب ألفة المرواني تساؤلات بشأن وجود شخص أجنبي داخل مؤسسة عمومية في بن عروس، وتمكينه من ا
07:00 - 2026/08/24
من باب النصيحة ، والوعظ ، والإرشاد لا غير.
07:00 - 2026/08/24
جرت عصر اليوم 23 من شهر أوت الجاري مكالمة هاتفية جمعت رئيس الجمهوريّة التونسية قيس سعيّد بالرئيس
20:07 - 2026/08/23
من منا لا يتذكر المطربة بنت المندرة و الصابة زهيرة سالم رحمة الله عليها كيف كسرت " القلّة" على حا
07:00 - 2026/08/23