أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس، العاشر من شهر مارس الجاري بقصر قرطاج، سارّة الزّعفر
07:59 - 2026/03/11
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد أمس الثلاثاء 10 مارس 2026 خالد السهيلي وزير الدّفاع الوطني.
07:51 - 2026/03/11
تمتلك بلادنا من الكفاءة الطبية والبنية التحتية ما يمكّنها من تعزيز تموقعها كقطب إقليمي لتصدير الخ
07:00 - 2026/03/11
كل المؤشرات والمعطيات الميدانية تؤكد أن الحرب العدوانية الظالمة التي شنّها ترامب ونتنياهو على اير
07:00 - 2026/03/11
شدّد النائب عصام الجابري على ان الثورة التشريعية تقوم على قوانين مهمة من بينها مجلة الاستثمار ومج
07:00 - 2026/03/11
دعا عضو مجلس نواب الشعب علي زغدود امس  الى تثمين لحوم الابل خاصة وأن بلادنا تمتلك رصيدا مهما منها
07:00 - 2026/03/11
انتقد النائب محمد أمين الورغي امس الثلاثاء  ما وصفه بعدم تحرّك النيابة العمومية ضدّ ما اعتبره تهك
07:00 - 2026/03/11