أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أكد رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي صابر الجلاصي ضرورة أن يواكب المخطط التنموي 2026 - 2030 التحولات
07:00 - 2026/06/24
تنظم الأكاديمية البرلمانية، يوما دراسيا حول مقترح قانون تنقيح وإتمام القانون المتعلق بالملكية الأ
07:00 - 2026/06/24
اضرب عن العمل ولنضرب رؤوسنا على " الحيط " إن ابقى لنا الوضع رؤوسا لم يطلها  التكسير و التهشيم .
07:00 - 2026/06/24
استمعت لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والرياضة بالبرلمان، في جلسة مشتركة مع لجنة العلاقات الخارج
07:00 - 2026/06/24
أكّد مساعد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم الجمعي الزويدي أن أهمية مخطط التنمية لا تقتصر على
07:00 - 2026/06/24
صادقت الجلسة العامة السرية المنعقدة امس الثلاثاء بمجلس نواب الشعب على مطالب رفع الحصانة عن 10 نوا
07:00 - 2026/06/24
الحرب الكلامية المفتوحة بين كبار المسؤولين في الادارة الأمريكية وبين المسؤولين الصهاينة ليست حدثا
07:00 - 2026/06/24
تعقد لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب، اليوم الأربعاء، جلسة للاستماع إلى ممثلين عن وزارة
07:00 - 2026/06/24