أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في مشهد لم يخلُ من درامية محسوبة، أعلن دونالد ترامب، مساء أول أمس الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار
07:00 - 2026/04/23
تستمع لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة اليوم الخميس الى رئيس الجمعية ا
07:00 - 2026/04/23
نظّمت الأكاديمية البرلمانية التابعة لمجلس نواب الشعب، أمس الأربعاء، يوما دراسيا خُصّص لمناقشة مشا
07:00 - 2026/04/23
تقدم العضو في المجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية بن عروس مروان الزيان بمقترح إلى وزارة الداخ
13:00 - 2026/04/22
أكّدت القيادة الجديدة لاتحاد الشغل رفضها مصالحة النقابيين الذين قاضوا المنظمة، مع إبقاء باب التسو
07:00 - 2026/04/22
لطالما كان الكيان الصهيوني بمثابة الابن المدلل للغرب عموما.
07:00 - 2026/04/22
استقبل ابراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب أمس سفير دولة فلسطين بتونس رامي فاروق القدومي، حيث أ
07:00 - 2026/04/22