أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

على هامش مشاركته في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أجرى وزير الش
17:01 - 2026/09/24
شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي أمس الأربعاء، على هامش الدور
12:43 - 2026/09/24
شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، الأربعاء في نيويورك، في الا
11:09 - 2026/09/24
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، عصر الأربعاء، بقصر قرطاج، سفير الكنفدرالية السويسرية بتونس الذي
08:30 - 2026/09/24
اجتمع رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد أمس بقصر قرطاج، بكلّ من سارة الزعفراني الزنزري، رئيسة الحكومة، و
08:16 - 2026/09/24
بحثت القائمة بالأعمال بسفارة تونس ببيرن أميرة الدالي مع الخبير الدولي بالاتحاد البريدي العالمي حس
07:00 - 2026/09/24
في بلدان العلوم و المعارف تطورت التربية و لم تعد مقتصرة على تربية الإنسان و الحيوان من البقر ، وا
07:00 - 2026/09/24
قبل 3 أسابيع من إحالة الحكومة مشروع  قانون المالية إلى البرلمان تصاعدت الأصوات صلب المجلس مطالبة
07:00 - 2026/09/24