أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام، تحتفي سلطنة عُمان بيوم الشباب العُماني، في مناسبة وطنية ت
07:00 - 2026/10/28
بقطع النظر عن افرازات الانتخابات الاسرائيلية وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة فإن الشعب الفلسطيني
07:00 - 2026/10/28
اعتبر النائب عن كتلة لينتصر الشعب نجيب عكرمي أن المصادقة على مقترح قانون تسوية الآبار الفلاحية غي
07:00 - 2026/10/28
تعقد لجنتا المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم، اليوم الأربعاء، ج
07:00 - 2026/10/28
أكد عضو مجلس نواب الشعب نبيل الحامدي أن المبادرات التشريعية ومشاريع ومقترحات القوانين المتعلقة با
07:00 - 2026/10/28
أكد عضو مجلس نواب الشعب عبد الرزاق عويدات استعداد الوظيفة التشريعية للتسريع في النظر في مشاريع ال
07:00 - 2026/10/28