أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أنهت لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب خلال جلسة عقدتها أمس الأربعاء التصويت على كامل فصول مقت
13:53 - 2026/10/08
طالبت كل من الغرفة الوطنية للطاقة الفولطوضوئية والمجمع المهني للطاقات المتجددة، مجلس نواب الشعب ب
13:30 - 2026/10/08
قررت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم برمجة جلستي استماع إلى ممثل
10:15 - 2026/10/08
تمسّكت لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب بالاستماع إلى وزيرة المالية قبل إصدار مشروع ميزان
07:00 - 2026/10/08
ناقشت لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة مقترح قانون لتنظيم إحداث مح
07:00 - 2026/10/08
أكّد ظافر الصغيري نائب رئيس لجنة المالية بمجلس نواب الشعب أن 50 بالمائة من المداخيل الجبائية جُمع
07:00 - 2026/10/08
ثلاث سنوات مرّت على 7 أكتوبر 2023، لكن ذلك اليوم لم يعد مجرد تاريخ في روزنامة العدوان الصهيوني عل
07:00 - 2026/10/08