أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قال سفير إسبانيا لدى تونس أيسيدرو أونطونيو غونزالس أفونسو " إن إسبانيا، التي تعد رابع شريك تجاري
12:24 - 2026/10/16
تحوّل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، صباح يوم أمس إلى روضة الشهداء بمدينة بنزرت، احتفالا بالذّكرى الث
07:50 - 2026/10/16
من المرتقب أن يسرع كل من مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات لاو الأقاليم في ماراتون مناقشة الا
07:00 - 2026/10/16
مع بدء الاستعدادات لمناقشة قانون المالية الجديد وميزانية 2027 داخل البرلمان ستكون الأنظار متجهة ا
07:00 - 2026/10/16
اعتبر رئيس لجنة التربية عبد الرزاق عويدات أن مقترح قانون إدراج التربية الإعلامية وتشغيل الصحفيين
07:00 - 2026/10/16
دعا النائب عن ولاية بنزرت عدنان علوش إلى تسريع إنجاز المشاريع المعطلة بالجهة، وخاصة جسر بنزرت الج
07:00 - 2026/10/16