أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 قامت مصالح الحرس الوطني، اليوم السّبت، نقل أكثر من 210 مهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب ا
15:57 - 2026/06/06
 مكنت المقاربة التونسية (الإنسانية والأمنية) في إدارة ملف الهجرة غير النظامية، إلى حدود اليوم، من
14:12 - 2026/06/06
تتّجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة مفصلية قد تعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق ال
07:00 - 2026/06/06
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد عصر أول أمس الخميس 04 جوان الجاري بقصر قرطاج سفير المملكة العربية
07:00 - 2026/06/06
رحمكم الله جميعا واسكنكم الجنة ومتعكم بثمارها  أما بعد
07:00 - 2026/06/06
أعلن النائب حسن الجربوعي، مساء أمس استقالته من رئاسة لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد ا
07:00 - 2026/06/05
باجة ، جندوبة ، الكاف ، سليانة 
07:00 - 2026/06/05
تعدّدت خلال الأشهر الأخيرة في بلادنا ردود الافعال حول ملف مهاجري بلدان افريقيا جنوب الصحراء.
07:00 - 2026/06/05