أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أكد رئيس لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم محمد الكو أن الم
10:21 - 2026/06/17
في إطار متابعته الميدانية للمشاريع ذات البعد التراثي والحضاري، والرامية إلى حماية الموروث الثقافي
07:31 - 2026/06/17
تعقد لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب غدا الخميس جلسة لمواصلة دراسة مقترح القانون الأساسي المت
07:00 - 2026/06/17
          
07:00 - 2026/06/17
أكّد رئيس لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم محمد الكو أن ال
07:00 - 2026/06/17
واضح أن الكيان الصهيوني كان الخاسر الأكبر من توقيع اتفاق انهاء الحرب بين إيران وأمريكا..
07:00 - 2026/06/17
دون أدنى شك، فإنّ الهزيمة جزء من منطق الرياضة، ولا يوجد فريق في العالم محصّن ضد السقوط.
07:00 - 2026/06/16