أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، حيث كان في ا
19:24 - 2026/04/10
يُشارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي بتكليف من رئيس الجمهورية،
16:53 - 2026/04/10
أكد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد أن العمل مستمر في كل أنحاء الجمهورية لتحقيق مطالب المواطنين المشروع
07:45 - 2026/04/10
عندما يكون البلد  بمساحة لا تتجاوز 164 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانه في حدود 12 مليون نسمة،  فانه
07:00 - 2026/04/10
أكّد أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الوطني للجهات والاقاليم، ضرورة مراجعة المرسوم عدد 1 لس
07:00 - 2026/04/10
أدان المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، التي وصفها
12:37 - 2026/04/09
يعقد مجلس نواب الشعب جلسة عامة يوم الجمعة  10 أفريل  2026 بداية من الساعة العاشرة صباحا(10.00)  ي
12:11 - 2026/04/09