أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحتضن ساحة القصبة اليوم وقفة احتجاجية للمطالبة بترحيل المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب
07:00 - 2026/05/16
أودع، مؤخّرا 40 نائبا بمجلس نواب الشعب مقترح قانون جديد يتعلّق بالإحاطة بالمتقاعدين ويتضمّن حزمة
07:00 - 2026/05/16
أودع، مؤخّرا، 40 نائبا بمجلس نواب الشعب مقترح قانون جديد يتعلّق بالإحاطة بالمتقاعدين ويتضمّن حزمة
12:09 - 2026/05/15
منذ سنة 2011 والاعوام التي تلتها اتجهت انظار التونسيين نحو السلطات القائمة آنذاك للشروع في تحقيق
07:00 - 2026/05/15
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم الاربعاء بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزر
07:00 - 2026/05/15
اختلط الحابل بالنابل ولم يبق للقوم من شغل غير تشغيل اللسان وتمطيط  طوله ومده على " مدار الرقبة "ل
07:00 - 2026/05/15
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري.
07:30 - 2026/05/14