أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تعقد لجنة المالية و الميزانية بمجلس نواب الشعب غدا الاثنين جلسة استماع لوزير النقل رشيد العامري ح
07:00 - 2026/03/08
 تعقد لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الاربعاء المقبل في اطار نظرها في مشروع قانون جلسة استماع ا
07:00 - 2026/03/08
اعتبر عضو مجلس نواب الشعب النائب علي زغدود، أن الوضع التنموي والاقتصادي في جهة بن قردان لم يشهد ت
07:00 - 2026/03/08
أفادت سفارة الجمهورية التونسية في بغداد أنه على إثر الهجمات التي شهدتها مدينة البصرة أمس بواسطة ط
07:00 - 2026/03/08
كفانا من رقابة الأسواق خلسة ، و بالستر ، و ترقبا في « الدورة « و بإعلان مسبق ,
07:00 - 2026/03/08
تواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومآلاتها الممكنة وتداعيات ذلك على النظام العالمي كانت
07:00 - 2026/03/08