أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انطلقت صباح اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 أشغال الجلسة العامة المشتركة بين مجلس نواب الشعب والمجلس ا
12:28 - 2025/11/29
 أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها
11:19 - 2025/11/29
أوضحت وزيرة المالية مشكاة سلامة، أن الفارق بين موارد الميزانية ونفقاتها يمثل فجوة تقدر بـ11 مليار
11:01 - 2025/11/29
بعد أشهر من التوتر والخلافات والتصعيد المتبادل، الذي كاد أن يدفع العلاقات الجزائرية–الفرنسية إلى
07:00 - 2025/11/29
تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله أول أمس، بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني ال
07:00 - 2025/11/29