أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، ظهر يوم أمس بقصر قرطاج، وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجم
07:33 - 2026/04/16
تستمع لجنة الصحّة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب اليوم الخ
07:00 - 2026/04/16
تعقد لجنة التربية و التكوين المهني و البحث العلمي و الشباب و الرياضة بالبرلمان جلسة استماع الى مم
07:00 - 2026/04/16
ناقش يوم دراسي في البرلمان مسألة تنظيم الجمعيات مثيرا دوافع تتعلق بوجوب مقارنة المرسوم المنظم حال
07:00 - 2026/04/16
في تحوّل لافت يعكس تغيرا عميقا في المزاج السياسي الأوروبي، أعلنت جورجيا ميلوني قرارها تعليق اتفاق
07:00 - 2026/04/16
أكدت النائب ريم الصغير، في تصريح لـ"الشروق"، على هامش اليوم الدراسي المنعقد بقاعة راضية الحداد بم
13:10 - 2026/04/15