أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

دعا مجلس نواب الشعب، بمناسبة ذكرى الجلاء، جميع المواطنين إلى استلهام هذا الإرث النضالي العظيم واس
09:30 - 2026/10/15
شاركت البعثة الدائمة للجمهورية التونسية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أمس 14 أكتوبر 2026، في النق
08:34 - 2026/10/15
تُحيي تونس اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، الذكرى الـ63 لعيد الجلاء، تخليدا لجلاء آخر جندي فرنسي عن
08:03 - 2026/10/15
اعتبر رئيس لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة عبد الرزاق عويدات أن قانون
07:00 - 2026/10/15
أشرف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر أمس على جلسة لمتابعة إنجاز مركز نداء بمق
07:00 - 2026/10/15