أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ليست المسألة مرتبطة بشخص نيكولاس مادورو في حدّ ذاته، بقدر ما هي متصلة بالسابقة الخطيرة التي أسّست
07:00 - 2026/01/08
تعقد كتلة لينتصر الشعب اليوم الخميس 8 جانفي الجاري جلسة انتخابية لانتخاب رئيس الكتلة من بين النائ
07:00 - 2026/01/08
حمدا لك يا رب على ما رزقتني به من وسع بال أقمت فيه مركبا رياضيا متعدد الاختصاصات أمارس فيه كل ميو
07:00 - 2026/01/08
لا يبدو الاقتراح التشريعي، مهما كانت عناوينه اجتماعية كافيا بمفرده لتغيير الواقع، فالقانون لا يتح
07:00 - 2026/01/08
استقبل إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب صباح أمس الاربعاء وفدا من مجموعة الصّداقة البرلمانية
07:00 - 2026/01/08
اعتبر الجنرال المتقاعد من الجيش التونسي «توفيق ديدي» عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي وعقيلته محاولة
13:26 - 2026/01/07