أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 تناول اللقاء الذي دار بين وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، والأم
18:05 - 2026/09/06
في كل مرة يريدون فيها وأد القضية الفلسطينية وغلق ملفها وإلقاء عبئها على المجموعة الدولية إلا وقدم
07:00 - 2026/09/06
شدّد رئيس لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب ماهر الكتاري على ضرورة دعم الشباب وأصحاب المشا
07:00 - 2026/09/06
بعد أسابيع قليلة يدخل البرلمان دورته العادية الأخيرة من العهدة النيابية الحالية، في ظرف يبدو مختل
07:00 - 2026/09/06
يبدو ان مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بات فعلا عالقا في مأزق سياسي يزداد ضيقا كلما اقترب موعد الانتخ
07:00 - 2026/09/05
أجرى رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عشيّة الثاني من شهر سبتمبر الجاري، مكالمة هاتفيّة مع رئيس المجلس ا
07:00 - 2026/09/04