أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أعلنت سفارة الولايات المتحدة بتونس ومكتب تنسيق المساعدات التابع لمكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة ال
14:29 - 2026/08/08
على أبواب عيد المرأة، تتحرك صفحات وحسابات على فيسبوك لتتداول أرقاما صادمة عن ملايين التونسيات غير
07:00 - 2026/08/08
كنا مجموعة من المراهقين في دوارنا عنّ لنا ذات ليلة مقمرة أن نخيف الكبار ونرعبهم .
07:00 - 2026/08/08
خلال فصل الصيف واصلت أسعار المواد والسلع المختلفة ارتفاعها الجنوني مُخلّفة بذلك حالة من الاحتقان
07:00 - 2026/08/07
وجّه رئيس لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب ماهر الكتاري نداء إلى رئيس الجمهورية للتدخل لد
07:00 - 2026/08/07
بربكم ماذا بقي لنا في اطباق الثورة التي جاءت إلينا في غفلة منا من حيث لا ندري يوم اكل الثور الابي
07:00 - 2026/08/07
بحثت غرفة التجارة والصناعة لتونس مع وفد عن السفارة التايلندية بالقاهرة سبل تطوير الشراكة الاقتصاد
07:00 - 2026/08/06