أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صادق مجلس نواب الشعب اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2026 على مشروع قانون عدد 2026/038 المتعلق بالموافقة
11:37 - 2026/07/14
في هذا الفضاء السائب تُرى العجائب والغرائب، حيث لا ضابط للفرد ولا للمجموعة، وكلٌّ يغنّي على ليلاه
07:00 - 2026/07/14
تعقد لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب، يوم الخميس
07:00 - 2026/07/14
​مع بداية كل صيف تعود المهرجانات الثقافية لتهيمن على المساحة الأكبر من حياة التونسيين..
07:00 - 2026/07/13
الكلب مع من يطعمه  و أعني به الكلب" العربي "رأسا و تحديدا  لا غير .
07:00 - 2026/07/13
تحدث وزير التشغيل منذ أيام عن فرص العمل المتاحة في الفضاء الأوروبي خلال السنوات الأربع القادمة، و
07:00 - 2026/07/12
مع الاعتذار مسبقا للمعهد الوطني للرصد الجوي ووزارة الفلاحة و الموارد المائية .
07:00 - 2026/07/12