أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 نبّه الأمين العام  للتيار  الشعبي إلى المخاطر  الجسيمة الت  تتربص بدول المغرب العربي زائد مصر وا
12:49 - 2026/02/16
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الاعاقة، اليوم الاثنين، إلى ممثلين
12:44 - 2026/02/16
يطل علينا هذا الشهر الكريم كميناء هادئ  ترسو عنده أرواحنا المتعبة من صخب الحياة وجفاف المادة..نست
07:00 - 2026/02/16
تعقد لجنة الصحة بالبرلمان اليوم الاثنين جلسة استماع لممثلي جهات المبادرة بخصوص 3 مقترحات قوانين ت
07:00 - 2026/02/16
تناقش لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب مشروع القانون الأساسي المتعلق بالموافقة على الاتفاق
07:00 - 2026/02/16
تستأنف لجنة الحقوق والحريات بمجلس نواب الشعب بعد غدا الأربعاء 18 فيفري الجاري النظر في مقترح القا
07:00 - 2026/02/16
كشف عضو لجنة المالية محمد أمين الورغي وجود تفاعل إيجابي من النواب مع مقترح احداث البنك البريدي ال
21:40 - 2026/02/15