أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قررت الدائرة الجنائية بمحكمة الإستئناف بتونس، اليوم الثلاثاء، تأجيل قضية رئيسة الحزب الدستوري الح
17:10 - 2026/03/03
عبر لاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الثلاثاء، عن إدانته الشديدة للعدوان العسكري الذي شنّته الول
15:32 - 2026/03/03
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد أمس الاثنين 2 مارس 2026 كلاّ من سارّة الزّعفراني الزّنزري رئيسة
07:29 - 2026/03/03
أرقام صادمة أعلنت عنها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في شهر من المفترض أنه شهر
07:00 - 2026/03/03
كشف الخبير في الاقتصاد والأسواق المالية معز حديدان أن معدل سعر النفط المتوقع في قانون المالية بني
07:00 - 2026/03/03
صادق مجلس الهيئـة العليا المستقلة للانتخابات، امس الاثنين، على نتائج قرعـة التناوب على عضوية المج
07:00 - 2026/03/03
تعقد لجنة المالية والميزانية اليوم الثلاثاء جلسة مشتركة مع لجنة تنظيم الادارة تخصص الى الاستماع ا
07:00 - 2026/03/03
أن تصف العامة مرحلة معينة من العمر بعمر الكلب ، و يصبح هذا الوصف مقياسا لحالة الإنسان بحالة الكلب
07:00 - 2026/03/03