أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام حرب كان يريدها
07:00 - 2026/09/19
أكّد رئيس لجنة التربية النائب عبد الرزاق عويدات أن النسخة الصفر من مقترح قانون تنظيم الهياكل الري
07:00 - 2026/09/19
أوضح رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية ص
07:00 - 2026/09/19
لم تعد المخدرات في تونس ظاهرة معزولة تقتصر على بعض الفئات من المجتمع بل خطرا محدقا يُهدد شقا هاما
07:00 - 2026/09/18
الكارثة الكبرى والعاصفة الأكبر التي تتعرض لها تونس وتستهدف رأسا بناها التحتية والفوقية  وتتجاهلها
07:00 - 2026/09/18
أكدت البعثة الدائمة التونسية لدى منظمة الأمم المتحدة بجنيف، اليوم الخميس، أن تونس تعرب عن بالغ ان
18:17 - 2026/09/17
الحضور الأمني المكثف على الطرقات وبالقرب من المؤسسات التربوية مع العودة المدرسية، رسالة طمأنة للأ
07:00 - 2026/09/17