أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أكد الخبير العسكري المتخصص في العلاقات الدولية «عبد الحميد محفوظي» أن إيران استعدت جيّدا للحرب و
13:00 - 2026/03/07
لم يكن العدوان الصهيو- امريكي المستعر ضد ايران تطورا اعتباطيا او معزولا عن سياقه  بقدر ما كان نتي
07:00 - 2026/03/07
اعتبر النائب في مجلس نواب الشعب أيمن بن صالح في تصريح إذاعي، أن الجدل الحاصل حول مقترح تنقيح مجلة
07:00 - 2026/03/07
لأن تونس تراكم تاريخا مشرقا ومحطات تضامن مع القضية الفلسطينية، عبر الزمن الذي عرفت في فلسطين إحتل
14:39 - 2026/03/06
 توافدت العديد من الشخصيات  والقوى الوطنية  على مقر إقامة سفير الجمهورية  الإسلامية الإيرانية بتو
13:30 - 2026/03/06
اجتمع رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد ظهر يوم أمس، الخميس، بكلّ من رئيس مجلس نوّاب الشّعب ابراهيم بودرب
07:24 - 2026/03/06