أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تواصل لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب أشغالها بخصوص
07:00 - 2026/05/03
 يزداد الضغط على حلفاء إيران بسبب عدم وقوفهم ظاهريا أو علنا معها في الحرب العدوانية التي شنتها ال
07:00 - 2026/05/03
إنّ أخطر ما بلغه الوضع العربي  في السنوات القليلة الماضية هو تكريس حالة الانفصال و الانفصام في ال
07:00 - 2026/05/03
تعقد لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري، الثلاثاء، جلسة للاستماع إلى جهتي المبادرة
07:00 - 2026/05/03
تتجه لجنة المالية إلى تنظيم جلسة استماع لمجموعة من الشباب الناشطين في الأعمال الحرّة وصناع المحتو
07:00 - 2026/05/03
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة، الثلاثاء، إلى ممثلي جهة ال
07:00 - 2026/05/03