أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يعقد مجلس نواب الشعب جلسة عامة غدا الثلاثاء 12 ماي 2026 بداية من الساعة العاشرة صباحا، ويتضمن جدو
13:22 - 2026/05/11
التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري اليوم الاثنين 11 ماي 2026، بجامعة نيروبي، رئيسة البنك
11:12 - 2026/05/11
التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، مساء أمس الأحد 10 ماي 2026 بمقرّ سفارة الجمهورية التو
07:00 - 2026/05/11
اعتبر النائب وعضو لجنة المالية والميزانية في مجلس نواب الشعب محمد زياد الماهر في حوار مع "الشروق"
07:00 - 2026/05/11
أمام ارتفاع أسعار الأضاحي، نزلت فتوى الشيخ هشام بن محمود مفتي الجمهورية بردا وسلاما على عدد من ال
07:00 - 2026/05/11
حلّ بتونس فجر أمس الاحد 10 ماي 2026  Francis Scarpaleggia رئيس مجلس العموم الكندي في زيارة رسمية
07:00 - 2026/05/11