أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

منطقتنا العربية تموج بالدسائس والمؤامرات..
07:00 - 2026/07/29
جرت مكالمة هاتفية ظهر أمس بين رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جدّد فيه
07:00 - 2026/07/29
تلقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، يوم 28 جويلية 2026، اتصالًا
18:49 - 2026/07/28
شرع مجلس نواب الشعب، خلال جلسة عامة، صباح الثلاثاء  وبحضور وزير الاقتصاد والتخطيط  سمير عبد الحفي
12:19 - 2026/07/28
 لم تعد الضفة الغربية تعيش مجرد تصاعد في وتيرة الاستيطان، بل أصبحت تواجه واقعا ينذر بانفجار شامل،
07:00 - 2026/07/28
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، أمس بقصر قرطاج، سفير مملكة بلجيكا بتونس فرانسوا ديمون، الذي أدى ز
07:00 - 2026/07/28
أعلن النائب علي زغدود تقدمه رفقة أربعة نواب بعشر أسئلة كتابية إلى وزير الصحة، على خلفية تقارير تح
07:00 - 2026/07/28
يعقد مجلس نواب الشعب، اليوم الثلاثاء، جلسة عامة للنظر في مشاريع قوانين تتعلق باتفاقيات ضمان وقروض
07:00 - 2026/07/28