أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رفع سعادة الدكتور هلال بن عبدالله السناني، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى الجمهورية التونسية، أسمى
07:00 - 2026/08/12
تحوّل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس، إلى شاطئ السلام بمدينة قابس، حيث اطّلع على الأوضاع ا
07:00 - 2026/08/12
في جل المقاهي بالمدينة التي أسكنها كلما طلب الزبون قهوة الا ونادى النادل زميله خلف الماكينة :
07:00 - 2026/08/12
معالجة ملف الهجرة السرية وقوافل المهاجرين غير الشرعيين من أفارقة جنوب الصحراء تتطلب مقاربة متعددة
07:00 - 2026/08/12
عندما انفجر نائب ترامب (جي دي ايفانس) قبل أيام في وجه الكيان الصهيوني وفي وجه رئيس حكومته نتنياهو
00:00 - 2026/08/12
تلقّى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، مساء اليوم الثلاثاء 11 أو
17:45 - 2026/08/11
 بعد أكثر من 5 أشهر على بدء العدوان الامريكي الصهيوني على إيران، برزت مفارقة شديدة الدلالة وهي أن
07:00 - 2026/08/11