أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

احتضنت الأكاديمية البرلمانية بمجلس نواب الشعب، اليوم الثلاثاء 31 مارس الجارب، يوما دراسيا خُصّص ل
15:06 - 2026/03/31
رغم أن صابته «عجرودة « جراء الجفاف و كثرة رياح «الشهيلي» الجافة الحارقة التي رافقت مواسمه الأخيرة
07:00 - 2026/03/31
تتصاعد المطالب والدعوات إلى إجراء الانتخابات البلدية ووضع حدّ إلى الحالة المؤقتة الاستثنائية التي
07:00 - 2026/03/31
يشهد العدوان الصهيوني الامريكي الغاشم على ايران، لحظة مفصلية في تاريخ النظام الدولي، حيث لم تعد ا
07:00 - 2026/03/31
تنظم الاكاديمية البرلمانية اليوم الثلاثاء يوما دراسيا حول مشروع قانون أساسي يتعلق بالموافقة على ا
07:00 - 2026/03/31
نصت نسخة محينة لمقترح القانون الأساسي المتعلق بتنظيم الجمعيات وقع ايداعها امس بمكتب الضبط على منع
07:00 - 2026/03/31
أكّد وزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري  أن مشروع تبرورة بصفاقس يشهد تقدّما هاما في مختلف مراحله
12:18 - 2026/03/30
اليوم فقط اقتنعت أن "موقعة الجمل" لم تكن خلافا إسلاميا إسلاميا ، بل فخا محكماً أعده أعداء أمة محم
07:00 - 2026/03/30