أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

واهم من يعتقد أن مشروع تهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة قد سقط صهيونيا.
07:00 - 2026/09/09
أكّد وزير الخارجية محمد علي النفطي أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات العمل العربي المشترك، مشددا
07:00 - 2026/09/09
بعد ستة أشهر من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، تبدو الصورة أبعد ما تكون عن "النصر السريع" ا
07:00 - 2026/09/08
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم 7 سبتمبر 2026، الدورة
18:28 - 2026/09/07
في سماء ريفنا ما عدنا نرى لـ" القوجة / الطابونة " دخانا يشدنا شدا الى خبزها القمحي الأصيل ..
07:00 - 2026/09/07
على غرار هجرة الأطباء، تشهد تونس موجات متصاعدة من هجرة الممرضين، في ظاهرة باتت تهدد أحد أهم أعمدة
07:00 - 2026/09/07