أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أجدادنا قالوا في زمن القربة و"الحلّاب" و"البيدون"  :
07:00 - 2026/08/31
يتصاعد مجددا الحديث بشأن التحوير الوزاري المرتقب ، في وقت تعيش فيه البلاد على جملة من الأزمات الت
07:00 - 2026/08/31
تعود الإدارة التونسية غدا الثلاثاء غرّة سبتمبر إلى التوقيت الشتوي ونظام الحصتين ليتجدد موعد سنوي
07:00 - 2026/08/31
أفاد عضو مجلس نواب الشعب محمد علي أن عدد النواب الممضين على عريضة المطالبة بجلسة عامة استثنائية ل
07:00 - 2026/08/31
 قال عضو مجلس نواب الشعب محمد علي خلال تدخل اذاعي أن عدد النواب الممضين على العريضة المطالبة بعقد
14:15 - 2026/08/30
يعيش المواطن التونسي معاناة يومية على مدار السنة بل على مدار سنوات، للحصول على مواد أساسية تمثل أ
07:00 - 2026/08/30
خاطبني واحد من أبناء العمومة في الغربة يسألني عن حالي وحال الأهل والمعشر ؟
07:00 - 2026/08/30
دعا 56 نائبا من أعضاء مجلس نواب الشعب إلى عقد جلسة عامة استثنائية للمجلس خلال العطلة البرلمانية،
07:00 - 2026/08/30