أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تصاعد الجدل تحت قبة مجلس نواب الشعب بشأن أزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، بعد أن وجه 29
07:00 - 2026/07/22
لماذا تحوّلت لحظة فوز اسبانيا بكأس العالم أمام الأرجنتين إلى لحظة قسمت العالم إلى شطرين..
07:00 - 2026/07/22
صادقت لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب على مشروع قانون يتعلّق بالملحق التعديلي لعقد قرض م
07:00 - 2026/07/22
دعا النائب حسن الجربوعي إلى تصنيف آبار الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ضمن المنشآت السيادية
07:00 - 2026/07/22
تعيش المنطقة اليوم حالة معقدة يمكن وصفها بـ»اللا حرب واللا سلم» بين إيران والولايات المتحدة، بعد
07:00 - 2026/07/21
حتى لا ننسى قول ابن خلدون في قومنا " يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا ". 
07:00 - 2026/07/21