أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

دعت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، في منشور صدر عنها يوم 17 أكتوبر الجارى، ووجهته إلى الوز
13:09 - 2026/10/20
بحث سفير تونس لدى جمهورية الصين الشعبية عادل العربي، في لقاء جمعه، مؤخّرا، مع مسؤولي جامعة بكين،
11:24 - 2026/10/20
 لم تعد فرنسا تواجه أزمة عابرة، بل تعيش على وقع اختلالات عميقة تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاق
07:00 - 2026/10/20
نظمت الأكاديمية البرلمانية امس يوما دراسيا حول مقترح قانون الهياكل الرياضية، بمشاركة نواب ومختصّي
07:00 - 2026/10/20
تتواصل حملات التوعية التلفزية بمخاطر المخدرات مستهدفة الأطفال والمراهقين والأسر في مسعى إلى حماية
07:00 - 2026/10/19
أكد سفير اليابان فوق العادة والمفوّض لدى الجمهورية التونسية، سايتو جون، أن الذكرى السبعين لإقامة
07:00 - 2026/10/19