أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

من كدر ، و عكر ، و نغّص حياة الشعب ؟ زمرة  و أية زمرة ؟ كمشة ؟ 
07:00 - 2026/07/11
يأتي اجتماع  لجنة المتابعة  التونسية الجزائرية الملتئم بداية هذا الأسبوع في الجزائر العاصمة في نط
07:00 - 2026/07/11
بينما يقترب مونديال 2026 من إسدال الستار على واحدة من أكثر نسخه إثارة للجدل، لم يعد الحديث مقتصرا
07:00 - 2026/07/11
أشرف وزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، أمس الجمعة بولاية منوبة، على تدشين مشروع مضاعفة الطريق
07:00 - 2026/07/11
أكد سفير ايطاليا في تونس "اليساندرو بروناس" أن برنامج كوميتاس الذي يربط علاقات اقتصادية بناءة بين
07:00 - 2026/07/11
شاركت تونس في الاجتماع الوزاري لمنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، حيث استعرض وزير تكنولوجيات
21:45 - 2026/07/10
تلقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الجمعة 10 جويلية 202
20:08 - 2026/07/10