أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

منذ عقود، يتفنّن الكيان الصهيوني في استخدام أساليب متعددة لمحو الهوية الفلسطينية وإحكام قبضته على
07:00 - 2026/02/28
      عدلوا الأوتار واعزفوا سمفونية الرحمة  و الكرم  في هذا الشهر الكريم ، 
07:00 - 2026/02/28
 شركة اللحوم التي زارها مؤخرا رئيس الدولة هي مؤسسة عمومية تختصر واقع مؤسسات عمومية أخرى لم "تُفلح
07:00 - 2026/02/27
قال رئيس لجنة الفلاحة حسن الجربوعي إنّ اللجنة سعت الى الاعتماد على توجه استشرافي لعدم الوقوع في أ
07:00 - 2026/02/27
تعقد لجنة التخطيط الاستراتيجي بالبرلمان اليوم الجمعة جلسة استماع إلى ممثلين عن كونفدرالية المؤسسا
07:00 - 2026/02/27
 استمعت لجنة التشريع العام بـمجلس نواب الشعب امس الخميس الى النواب اصحاب المبادرة بخصوص ثلاثة مقت
07:00 - 2026/02/27