أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

دعا الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد رئاسة الحكومة إلى تفعيل التدابير الإدارية اللازمة لحل حركة ال
12:30 - 2026/06/03
جنون العظمة  لا يقود إلا إلى المهالك.. ونتنياهو أصيب منذ سنوات إن لم نقل منذ عقود بجنون العظمة..
07:00 - 2026/06/03
لم يعد الحديث عن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران مقتصراً على الملف النووي أو نسب تخصيب
07:00 - 2026/06/02
تستأنف لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنّقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية الخ
07:00 - 2026/06/02
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، على ضرورة تحويل الشراكة الإ
18:39 - 2026/06/01
​مرّ عيد الأضحى هذا العام بطعم مختلف على كثير من العائلات التونسية ..طعم يمتزج فيه الحنين لعيد ال
07:00 - 2026/06/01