أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تقدم العضو في المجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية بن عروس مروان الزيان بمقترح إلى وزارة الداخ
13:00 - 2026/04/22
تعقد لجنة الحقوق والحريات في البرلمان جلسة يوم غد الخميس على الساعة الثانية بعد الزوال تحت عنوان"
07:00 - 2026/04/22
أفاد عضو المجلس الوطني للجهات والاقاليم النائب فهمي مبارك انه بصدد الاشتغال بمعية عدد من نواب الغ
07:00 - 2026/04/22
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة اليوم إلى رئيسة الاتحاد الو
07:00 - 2026/04/22
أكّدت القيادة الجديدة لاتحاد الشغل رفضها مصالحة النقابيين الذين قاضوا المنظمة، مع إبقاء باب التسو
07:00 - 2026/04/22
لطالما كان الكيان الصهيوني بمثابة الابن المدلل للغرب عموما.
07:00 - 2026/04/22