أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نظّم حزب التيار الشعبي، صباح اليوم بالعاصمة، ندوةً سياسية تناولت بالتحليل أسباب تعثر المشروع الوط
11:20 - 2026/07/25
أكد مجلس نواب الشعب، بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان النظام الجمهوري، أن يوم 25 جويلية 1957 مثّل محطة
09:47 - 2026/07/25
تُحيي تونس اليوم الذكرى 69 لعيد الجمهورية تاريخ اعتماد النظام الجمهوري والتخلي عن حكم البايات في
09:00 - 2026/07/25
تدخل المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، مرحلة جديدة من التصعيد، ف
07:00 - 2026/07/25
توجّه عدنان البراهمي ابن الشهيد محمد البراهمي بالتقدير إلى رئيس الجمهورية على تدخّله الشخصي إثر ا
07:00 - 2026/07/25
 في مثل هذا اليوم من سنة 2013 تحول الاحتفال بعيد الجمهورية إلى فاجعة اثر اغتيال المنسق العام للتي
07:00 - 2026/07/25