أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الثلاثاء بمقر الوزا
18:17 - 2026/05/26
تم اليوم الثلاثاء الافراج عن النائب أحمد السعيداني في إطار العفو الرئاسي الذي اصدره رئيس الجمهور
11:49 - 2026/05/26
تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، خلال اللّقاء الذي جمعه عصر الاثنين 25 ماي 2026 بقصر قرطاج بخالد
07:30 - 2026/05/26
منذ عودته إلى المشهد السياسي، لم يفوّت دونالد ترامب فرصة إلا وقدم نفسه باعتباره «رجل الإطفاء» الق
07:00 - 2026/05/26
اعتبر عضو لجنة المالية بالبرلمان والنائب عن دائرة الحنشة بولاية صفاقس عصام شوشان أن ملف المهاجرين
07:00 - 2026/05/26
استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي اليوم الاثنين 25 ماي 2026،
17:00 - 2026/05/25
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، امس الأحد، القائمة الأولية للمترشحين للانتخابات التشريعي
07:00 - 2026/05/25