أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

أولا وأخيرا: لا راحة و لا أريحية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28


شيئان في بلدي لا يمكن المسك بهما أبدا ، و لا يستقران على وجهة شرقية كانت أم غربية مطلقا ، كلاهما يملأ الفراغ و يعبث بكل ما خف وزنه. هما الريح عاصفة كانت أم نسمة، و المواطن مسؤولا كان أم مواطنا عاديا و كلاهما يسير تحت الضغط . الريح تحت الضغط الجوي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تجمع العديد من الحساسيات على الحاجة المؤكدة لاجراء تحوير وزاري عميق صلب الحكومة يتجاوز حدود التسي
07:00 - 2026/03/22
 اسعار النفط في ارتفاع ملحوظ وهي تتجه لتصل مستوى يساوي الضعف عما كانت عليه قبل الحرب.
07:00 - 2026/03/22
تنظم الاكاديمية البرلمانية التابعة لمجلس نواب الشعب يوم الاربعاء المقبل 25 مارس الجاري يوما دراسي
07:00 - 2026/03/22
أفادت وزارة التجهيز والإسكان، في إجابتها على سؤال كتابي تقدم به النائب بمجلس نواب الشعب سامي رايس
20:34 - 2026/03/21
لم يكن أشد المتشائمين في واشنطن يتخيل أن تؤول طموحات "الحرب الكبرى" لإسقاط النظام في طهران، بعد أ
07:00 - 2026/03/19
اعتبر النائب نوري الجريدي أن تهاني العيد الرسمية إن لم تحمل للمعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم من
07:00 - 2026/03/19