وزارة الخارجيّة تحيي الذكرى السبعين لإحداثها
تاريخ النشر : 17:27 - 2026/05/04
أحيت وزارة الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الإثنين، الذكرى السبعين لإحداثها (3 ماي 1956)، من خلال موكب انتظم بمقرّها بالعاصمة، وحضره عدد من الدبلوماسيين من أجيال مختلفة امتدت من ستينيات إلى تسعينات القرن الماضي وصولا إلى الجيل الحالي، إلى جانب ثلة من الضيوف.
وانطلق الموكب بكلمة إفتتاحيّة لوزير الشؤون الخارجيّة محمّد علي النفطي، أكّد فيها أنّ الدبلوماسية التونسية ستحرص على تثبيت وتطوير علاقاتها ضمن فضاءات انتماءاتها المتعددة العربية والإسلامية والمغاربية والافريقية والمتوسطية، على قاعدة احترام السيادات الوطنية للدول والتعامل في كنف الاحترام المتبادل والندية، ورفض محاولات التدخل في شؤون الدولة الداخلية وتنويع الشراكات على أساس المصالح والمنافع المشتركة، والانتصار لقيم العدل والحق ونصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينيية.
وبين أن الهوية الدبلوماسية التونسية، قد تأصّلت من خلال التزامها القوي بميثاق منظمة الأمم المتحدة وأهدافها ومقاصدها، باعتبارها مرجع الشرعية الدولية، مشيرا الى الثوابت والمكاسب الدبلوماسية التي رسخت صورة تونس الحاملة لمعاني السلم والأمن والتنمية والرفاه المشترك والتسامح والتعايش السلمي في محيطها الجغرافي المباشر وفي العالم، مع الحرص على نقلها إلى الأجيال الجديدة .
واعتبر أنّ الجالية التونسية المقيمة بالخارج، ستظلّ الجسر المتين الذي يربط تونس بكافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الأممية والإقليمية والدولية والجهوية التي تنتمي إليها، مبرزا حرص الوزارة على تطوير أدوات العمل القنصلي والإنصات لمشاغلهم بكل ما يتطلب ذلك من جهود استثنائية.
لمسة وفاء لعدد من السفراء الراحلين
وتمّ خلال الموكب، عرض شريط فيديو كلمسة وفاء لعدد من السفراء الراحلين، على غرار نورالدين حشّاد والطاهر صيود والمنصف العربي وعلي تقيّة ومنذر مامي ويوسف بن حاحا وعفيف الهندواي، تمّ خلاله استحضار ذكراهم وتعديد مناقبهم التي ظلّت عالقة في الأذهان وألهمت أجيالا من الدبلوماسيين، وفق ما صرح به وزير الشؤون الخارجية.
كما تضمن الموكب، تقديم شعار سبعينية إحداث الوزارة من خلال الرقم 70 ، الذي تحلى برموز وصور تمثل بناء بصريا متماسكا، وتتداخل فيه الألوان في نسق واحد ليشير مجموعها إلى مسار دبلوماسي قائم على التوازن والاستمرارية واتساع الأفق وانفتاح تونس على محيطها والسيادة والانتماء، إضافة إلى الامتداد الثقافي المتجذر في الفضاء العربي وتموقع تونس ضمن افريقيا والعالم العربي وحضورها الفاعل داخلهما. كما تمّ عرض مقتطفات من وثائقي سبعينية إحداث الوزارة الذي عرضته التلفزة الوطنية.
وتمّ التأكيد خلال الموكب، على رمزية اللقاء الذي يكمن في تلاقي أجيال عمرية مختلفة من القرن الماضي وصولا للأجيال الجديدة التي ستحمل لاحقا المشعل، لتواصل وزارة الشؤون الخارجية رسالتها كمؤسسة وطنية سيادية بامتياز هدفها الأول والأخير الذود عن مصالح البلاد ورفعة شأنها بين الأمم وحماية أمنها والدفاع عن أبنائها بالخارج ، وفق ما أفاد به وزير الشؤون الخارجيّة.
أحيت وزارة الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الإثنين، الذكرى السبعين لإحداثها (3 ماي 1956)، من خلال موكب انتظم بمقرّها بالعاصمة، وحضره عدد من الدبلوماسيين من أجيال مختلفة امتدت من ستينيات إلى تسعينات القرن الماضي وصولا إلى الجيل الحالي، إلى جانب ثلة من الضيوف.
وانطلق الموكب بكلمة إفتتاحيّة لوزير الشؤون الخارجيّة محمّد علي النفطي، أكّد فيها أنّ الدبلوماسية التونسية ستحرص على تثبيت وتطوير علاقاتها ضمن فضاءات انتماءاتها المتعددة العربية والإسلامية والمغاربية والافريقية والمتوسطية، على قاعدة احترام السيادات الوطنية للدول والتعامل في كنف الاحترام المتبادل والندية، ورفض محاولات التدخل في شؤون الدولة الداخلية وتنويع الشراكات على أساس المصالح والمنافع المشتركة، والانتصار لقيم العدل والحق ونصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينيية.
وبين أن الهوية الدبلوماسية التونسية، قد تأصّلت من خلال التزامها القوي بميثاق منظمة الأمم المتحدة وأهدافها ومقاصدها، باعتبارها مرجع الشرعية الدولية، مشيرا الى الثوابت والمكاسب الدبلوماسية التي رسخت صورة تونس الحاملة لمعاني السلم والأمن والتنمية والرفاه المشترك والتسامح والتعايش السلمي في محيطها الجغرافي المباشر وفي العالم، مع الحرص على نقلها إلى الأجيال الجديدة .
واعتبر أنّ الجالية التونسية المقيمة بالخارج، ستظلّ الجسر المتين الذي يربط تونس بكافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الأممية والإقليمية والدولية والجهوية التي تنتمي إليها، مبرزا حرص الوزارة على تطوير أدوات العمل القنصلي والإنصات لمشاغلهم بكل ما يتطلب ذلك من جهود استثنائية.
لمسة وفاء لعدد من السفراء الراحلين
وتمّ خلال الموكب، عرض شريط فيديو كلمسة وفاء لعدد من السفراء الراحلين، على غرار نورالدين حشّاد والطاهر صيود والمنصف العربي وعلي تقيّة ومنذر مامي ويوسف بن حاحا وعفيف الهندواي، تمّ خلاله استحضار ذكراهم وتعديد مناقبهم التي ظلّت عالقة في الأذهان وألهمت أجيالا من الدبلوماسيين، وفق ما صرح به وزير الشؤون الخارجية.
كما تضمن الموكب، تقديم شعار سبعينية إحداث الوزارة من خلال الرقم 70 ، الذي تحلى برموز وصور تمثل بناء بصريا متماسكا، وتتداخل فيه الألوان في نسق واحد ليشير مجموعها إلى مسار دبلوماسي قائم على التوازن والاستمرارية واتساع الأفق وانفتاح تونس على محيطها والسيادة والانتماء، إضافة إلى الامتداد الثقافي المتجذر في الفضاء العربي وتموقع تونس ضمن افريقيا والعالم العربي وحضورها الفاعل داخلهما. كما تمّ عرض مقتطفات من وثائقي سبعينية إحداث الوزارة الذي عرضته التلفزة الوطنية.
وتمّ التأكيد خلال الموكب، على رمزية اللقاء الذي يكمن في تلاقي أجيال عمرية مختلفة من القرن الماضي وصولا للأجيال الجديدة التي ستحمل لاحقا المشعل، لتواصل وزارة الشؤون الخارجية رسالتها كمؤسسة وطنية سيادية بامتياز هدفها الأول والأخير الذود عن مصالح البلاد ورفعة شأنها بين الأمم وحماية أمنها والدفاع عن أبنائها بالخارج ، وفق ما أفاد به وزير الشؤون الخارجيّة.