هيبة الدّولة بين المزايدات والاستحقاقات

هيبة الدّولة بين المزايدات والاستحقاقات

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/01


بعد أن تداعت صورة الدّولة منذ سنة 2011 عاد مفهوم هيبة الدّولة ليطرح بجدّية في كلّ المنابر السياسيّة والإعلاميّة بعد أن لاح للعارفين بخبايا الأزمة في تونس أنّ سرّ الانهيار مرده غياب مفهوم الهيبة التي تعني في معناها الحقيقي والموضوعي : سلطة القانون وعلويته وعدالته. وبعيدا عن الخطابات الشعبوية الضيّقة والخاطئة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«حصنوا النفطَ..فالنفط يعرف كيف يقاتل حين تكون الحروب..وقد يحسن الضربةَ الخاطفة” (مظفر النواب)
07:00 - 2026/09/21
 يعرف الجميع بوجه عام مشاكل بلادنا المتعلقة بالبنى التحتية وكذلك مشاكل التغيرات المناخية، ويعلم ا
21:19 - 2026/09/17
لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14
مادة تستخدم يوميا لجعل مياه الشرب أكثر أمانا تظهر الآن في قلب واحد من أخطر الملفات المرتبطة بالحر
18:46 - 2026/09/06