اثارت موجة غضب كبيرة.. بن غفير يقتحم سجن "عوفر" ويشرف على انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر : 10:19 - 2026/02/14
أثار اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال، إيتمار بن غفير، لسجن "عوفر" قرب رام الله، وتوثيق مشاهد تنكيل وضرب للأسرى الفلسطينيين، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات حقوقية إلى إنهاء الانتهاكات اليومية التي يعانيها الأسرى داخل سجون الاحتلال
وجاء ذلك خلال زيارة تفقدية رافقه خلالها مدير مصلحة السجون، أمس الجمعة، قبيل حلول شهر رمضان، وشملت جولة في زنازين الأسرى، بحسب ما أوردته القناة السابعة العبرية.
وأظهر الفيديو مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى تزامناً مع اقتحام السجن، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجّهت أسلحتها نحو الأسرى داخل غرفهم، في مشاهد أثارت موجة استنكار واسعة.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى الفلسطينيين وتحذيراً لهم من أي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخراً بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبراً أن السجون أصبحت "سجوناً حقيقية وليست فنادق"، وفق تعبيره.
وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات الصهيوني لحقوق الإنسان "بتسيلم" في جانفي 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز الصهيونية تحولت إلى ما وصفه بـ"شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة" للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.
وذكر التقرير أن 84 أسيراً فلسطينياً استُشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية ديسمبر 2025، بينهم قاصر واحد، وأشارت منظمات حقوقية أخرى إلى أن العدد لا يقل عن 94 شهيداً، إضافة إلى 6 معتقلين قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر 2025، فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين 10,863 أسيراً، بينهم 350 طفلاً و48 امرأة.
أثار اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال، إيتمار بن غفير، لسجن "عوفر" قرب رام الله، وتوثيق مشاهد تنكيل وضرب للأسرى الفلسطينيين، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات حقوقية إلى إنهاء الانتهاكات اليومية التي يعانيها الأسرى داخل سجون الاحتلال
وجاء ذلك خلال زيارة تفقدية رافقه خلالها مدير مصلحة السجون، أمس الجمعة، قبيل حلول شهر رمضان، وشملت جولة في زنازين الأسرى، بحسب ما أوردته القناة السابعة العبرية.
وأظهر الفيديو مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى تزامناً مع اقتحام السجن، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجّهت أسلحتها نحو الأسرى داخل غرفهم، في مشاهد أثارت موجة استنكار واسعة.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى الفلسطينيين وتحذيراً لهم من أي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخراً بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبراً أن السجون أصبحت "سجوناً حقيقية وليست فنادق"، وفق تعبيره.
وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات الصهيوني لحقوق الإنسان "بتسيلم" في جانفي 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز الصهيونية تحولت إلى ما وصفه بـ"شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة" للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.
وذكر التقرير أن 84 أسيراً فلسطينياً استُشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية ديسمبر 2025، بينهم قاصر واحد، وأشارت منظمات حقوقية أخرى إلى أن العدد لا يقل عن 94 شهيداً، إضافة إلى 6 معتقلين قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر 2025، فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين 10,863 أسيراً، بينهم 350 طفلاً و48 امرأة.