نقابة الصحفيين تدين استهداف صفحات أمنيين في فيسبوك لزميلينا مُنى البوعزيزي وعلي الطرابلسي
تاريخ النشر : 11:14 - 2020/11/15
في بيان نشر اليوم الاحد عبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها المطلق مع الزميلة الصحفية منى البوعزيزي والزميل الصحفي علي الطرابلسي ضحايا اعتداءات من قبل امنيين على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك والمنع من العمل الصحفي كما استنكرت نقابة الصحفيين تواصل صمت السلطات وحذّرت من خطورة حملات التحريض والتشويه وشددت على أن صمت وزارة الداخلية عن الإدانة العلنية لهذه الحملات حفز الأمنيين على مزيد استهداف الصحفيين.
كما دعت النقابة وزارة الداخلية إلى تحمل مسؤولياتها في التحقيق السريع في الاعتداءات التي يمارسها منظوريها وتلويحهم المستمر باستعمال نفوذهم وصفاتهم كأمنيين لاستهداف الصحفيين.
ونبّهت النقابة من خطورة تواصل العوائق غير المشروعة في طريق سعي الصحفيين إلى الحصول على المعلومة والتحقيق في ملفات الفساد.
كما تذكر أن المرسوم المنظم لحرية الصحافة والطباعة والنشر أقر الترخيص المسبق للتصوير فقط داخل قاعات المحاكم وفي مقرات السيادة والمناطق الحدودية والعسكرية. وتدعو النقابة كافة المسؤولين الجهويين الي احترام حق الصحفيين في النفاذ إلى المعلومة وتسهيل عملهم.
واستهدفت صفحات وحسابات شخصية لأمنيين على شبكة التواصل الاجتماعي "فايس بوك" في 13 نوفمبر 2020 جريدة "الشروق" والصحفية بها منى البوعزيزي اثر نشرها ملفا حول "أوكار الدعارة" بولايات سوسة ونابل والقيروان بتاريخ 12 نوفمبر 2020.
فقد نشرت الصفحة الرسمية للنقابة الأساسية للأمن الوطني بالقيروان تدوينة استهدفت فيها الصحفية وعمدت إلى سبها وشتمها متهمة إياها بنشر أخبار زائفة حول تورط أحد الأمنيين بالقيروان في حماية هذه الأوكار المخالفة للقانون.
كما تداول أمنيون صورة لأحد زملائهم بفرقة الأمن السياحي بالقيروان والذي لم يتم ذكره بالمقال المذكور مضمنين تدويناتهم عبارات سب وشتم وتهديد في حق الصحفية وتضامن معه.
وتوجه أمنيون إلى الصحفية منى البوعزيزي بعبارات نابية في تعليقاتهم تقوم على التمييز على أساس النوع الاجتماعي وعمدوا الي تهديدها بأفعال يعاقب عليها القانون.
وستتقدم الصحفية بشكاية في حق كل من تورط في التحريض عليها وسبها وشتمها والمس من كرامتها الإنسانية.
وفي سياق أخر تعرض اليوم السبت 14 نوفمبر 2020 الصحفي بـ "راديو ماد" علي الطرابلسي الى المنع من العمل من قبل مسؤولين بلديين خلال اجراءه تقريرا حول ظروف العمل بالمستودع البلدي خلال جائحة "كورونا"، وقد طالب المسؤولين الصحفي بترخيص التصوير المسبق مما اضطره الي مغادرة المكان خائفا من ردود أفعال انتقامية.
في بيان نشر اليوم الاحد عبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها المطلق مع الزميلة الصحفية منى البوعزيزي والزميل الصحفي علي الطرابلسي ضحايا اعتداءات من قبل امنيين على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك والمنع من العمل الصحفي كما استنكرت نقابة الصحفيين تواصل صمت السلطات وحذّرت من خطورة حملات التحريض والتشويه وشددت على أن صمت وزارة الداخلية عن الإدانة العلنية لهذه الحملات حفز الأمنيين على مزيد استهداف الصحفيين.
كما دعت النقابة وزارة الداخلية إلى تحمل مسؤولياتها في التحقيق السريع في الاعتداءات التي يمارسها منظوريها وتلويحهم المستمر باستعمال نفوذهم وصفاتهم كأمنيين لاستهداف الصحفيين.
ونبّهت النقابة من خطورة تواصل العوائق غير المشروعة في طريق سعي الصحفيين إلى الحصول على المعلومة والتحقيق في ملفات الفساد.
كما تذكر أن المرسوم المنظم لحرية الصحافة والطباعة والنشر أقر الترخيص المسبق للتصوير فقط داخل قاعات المحاكم وفي مقرات السيادة والمناطق الحدودية والعسكرية. وتدعو النقابة كافة المسؤولين الجهويين الي احترام حق الصحفيين في النفاذ إلى المعلومة وتسهيل عملهم.
واستهدفت صفحات وحسابات شخصية لأمنيين على شبكة التواصل الاجتماعي "فايس بوك" في 13 نوفمبر 2020 جريدة "الشروق" والصحفية بها منى البوعزيزي اثر نشرها ملفا حول "أوكار الدعارة" بولايات سوسة ونابل والقيروان بتاريخ 12 نوفمبر 2020.
فقد نشرت الصفحة الرسمية للنقابة الأساسية للأمن الوطني بالقيروان تدوينة استهدفت فيها الصحفية وعمدت إلى سبها وشتمها متهمة إياها بنشر أخبار زائفة حول تورط أحد الأمنيين بالقيروان في حماية هذه الأوكار المخالفة للقانون.
كما تداول أمنيون صورة لأحد زملائهم بفرقة الأمن السياحي بالقيروان والذي لم يتم ذكره بالمقال المذكور مضمنين تدويناتهم عبارات سب وشتم وتهديد في حق الصحفية وتضامن معه.
وتوجه أمنيون إلى الصحفية منى البوعزيزي بعبارات نابية في تعليقاتهم تقوم على التمييز على أساس النوع الاجتماعي وعمدوا الي تهديدها بأفعال يعاقب عليها القانون.
وستتقدم الصحفية بشكاية في حق كل من تورط في التحريض عليها وسبها وشتمها والمس من كرامتها الإنسانية.
وفي سياق أخر تعرض اليوم السبت 14 نوفمبر 2020 الصحفي بـ "راديو ماد" علي الطرابلسي الى المنع من العمل من قبل مسؤولين بلديين خلال اجراءه تقريرا حول ظروف العمل بالمستودع البلدي خلال جائحة "كورونا"، وقد طالب المسؤولين الصحفي بترخيص التصوير المسبق مما اضطره الي مغادرة المكان خائفا من ردود أفعال انتقامية.