زعيم حزب "فرنسا الأبية" ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة في 2027
تاريخ النشر : 22:49 - 2026/05/03
أعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلونشون اليوم الأحد، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
وقال ميلونشون لقناة "تي إف 1" التلفزيونية "نعم، أنا مرشح".
وأضاف ميلونشون: "لم يتبق سوى أقل من عام على الجولة الثانية من الانتخابات. بالنسبة لنا، كل شيء جاهز - لدينا فريق وبرنامج انتخابي ومرشح واحد".
وميلونشون (74 عاما) أحد أعمدة اليسار الفرنسي منذ عقود، إذ شغل مناصب وزارية في الحكومات السابقة عندما كان عضوا في الحزب الاشتراكي، وترشح للرئاسة في 2012 و2017 وحل ثالثا في انتخابات 2022 بعد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وبموجب الدستور الفرنسي، لا يمكن لماكرون الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ومن المقرر أن يترشح إدوار فيليب، رئيس أول حكومة لماكرون في عام 2017، ممثلا لتيار يمين الوسط في عام 2027.
وتظهر استطلاعات الرأي حاليا تزايد شعبية حزب التجمع الوطني اليميني بقيادة لوبان وتلميذها جوردان بارديلا، ومع هذا، فشل الحزب في الفوز بالسيطرة على أي مدينة كبرى خلال الانتخابات البلدية في مارس.
ولن تتمكن لوبان، التي خاضت السباق في الانتخابات الثلاثة الماضية، من الترشح بسبب إدانتها بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وتسعى لنقض هذا الحكم بالاستئناف، وإذا لم تستطع فمن المرجح أن يترشح بارديلا بدلا منها.
أعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلونشون اليوم الأحد، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
وقال ميلونشون لقناة "تي إف 1" التلفزيونية "نعم، أنا مرشح".
وأضاف ميلونشون: "لم يتبق سوى أقل من عام على الجولة الثانية من الانتخابات. بالنسبة لنا، كل شيء جاهز - لدينا فريق وبرنامج انتخابي ومرشح واحد".
وميلونشون (74 عاما) أحد أعمدة اليسار الفرنسي منذ عقود، إذ شغل مناصب وزارية في الحكومات السابقة عندما كان عضوا في الحزب الاشتراكي، وترشح للرئاسة في 2012 و2017 وحل ثالثا في انتخابات 2022 بعد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وبموجب الدستور الفرنسي، لا يمكن لماكرون الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ومن المقرر أن يترشح إدوار فيليب، رئيس أول حكومة لماكرون في عام 2017، ممثلا لتيار يمين الوسط في عام 2027.
وتظهر استطلاعات الرأي حاليا تزايد شعبية حزب التجمع الوطني اليميني بقيادة لوبان وتلميذها جوردان بارديلا، ومع هذا، فشل الحزب في الفوز بالسيطرة على أي مدينة كبرى خلال الانتخابات البلدية في مارس.
ولن تتمكن لوبان، التي خاضت السباق في الانتخابات الثلاثة الماضية، من الترشح بسبب إدانتها بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وتسعى لنقض هذا الحكم بالاستئناف، وإذا لم تستطع فمن المرجح أن يترشح بارديلا بدلا منها.