نائب مصاب بكورونا يشارك في اجتماع كتلة النهضة
تاريخ النشر : 17:23 - 2020/10/13
أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة النهضة ناجي الجمل، أنه حضر يوم أمس الإثنين 12 أكتوبر 2020، اجتماعا لكتلته وهو مصاب بفيروس كورونا دون علمه بعد خطأ في نتيجة التحليل.
وقال الجمل في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:
"قصتي مع الكرونا:
انتابتني صباح يوم الجمعة ٢ أكتوبر حالة من السعال الشديد "كحة شايحة". أخبرني الطبيب أنها نزلة برد وحدد لي الدواء فغادرت المجلس حتى لا أحرج زملائي بسعالي الحاد.
بعد خمسة أيام انتهى الدواء وبقي السعال متقطعا. طلبت طبيبا صديقا ووصفت له حالي فسألني عن الأعراض وخاصة عن حاستي الشم والذوق فأخبرته أن كل شيء على ما يرام عدا السعال. فنصحني، إن أردت، بإجراء تحليل وقائي.
أُخذت عينةُ التحليل صباح الإربعاء وظللت أنتظر النتيجة. صباح اليوم طلبوني ليخبروني أن التحليل سلبي فعدت لعملي وحضرت اجتماعا للكتلة. بعد الظهر من نفس اليوم جاءتني مكالمة ثانية لتخبرني، بعد الاعتذار عن الخطأ، أن التحليل ايجابي وعلي ملازمة البيت حتى ذهاب السعال نهائيت رغم غياب كل الأعراض الأخرى.
أرجو أن لا أكون قد أعديت أحدا من أصدقائي أو زملائي وأدعو الله سبحانه أن يدرك البشرية برحمته وأن يعين دولتنا للتخفيف من آثار الوباء.
حفظكم الله من كل سوء".

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة النهضة ناجي الجمل، أنه حضر يوم أمس الإثنين 12 أكتوبر 2020، اجتماعا لكتلته وهو مصاب بفيروس كورونا دون علمه بعد خطأ في نتيجة التحليل.
وقال الجمل في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:
"قصتي مع الكرونا:
انتابتني صباح يوم الجمعة ٢ أكتوبر حالة من السعال الشديد "كحة شايحة". أخبرني الطبيب أنها نزلة برد وحدد لي الدواء فغادرت المجلس حتى لا أحرج زملائي بسعالي الحاد.
بعد خمسة أيام انتهى الدواء وبقي السعال متقطعا. طلبت طبيبا صديقا ووصفت له حالي فسألني عن الأعراض وخاصة عن حاستي الشم والذوق فأخبرته أن كل شيء على ما يرام عدا السعال. فنصحني، إن أردت، بإجراء تحليل وقائي.
أُخذت عينةُ التحليل صباح الإربعاء وظللت أنتظر النتيجة. صباح اليوم طلبوني ليخبروني أن التحليل سلبي فعدت لعملي وحضرت اجتماعا للكتلة. بعد الظهر من نفس اليوم جاءتني مكالمة ثانية لتخبرني، بعد الاعتذار عن الخطأ، أن التحليل ايجابي وعلي ملازمة البيت حتى ذهاب السعال نهائيت رغم غياب كل الأعراض الأخرى.
أرجو أن لا أكون قد أعديت أحدا من أصدقائي أو زملائي وأدعو الله سبحانه أن يدرك البشرية برحمته وأن يعين دولتنا للتخفيف من آثار الوباء.
حفظكم الله من كل سوء".
