منظمة أطباء العالم: توقف قصف غزة لبضع ساعات لا يعد إنسانيا
تاريخ النشر : 08:30 - 2023/11/13
رفض نائب رئيس منظمة أطباء العالم غير الحكومية، جان فرانسوا كورتي، بمناسبة انعقاد المؤتمر الإنساني حول غزة في باريس وقف القصف في غزة لساعات فقط وطالب بوقف فوري وكامل لإطلاق النار، للسماح بتقديم استجابة إنسانية حقيقية تلبي الاحتياجات الهائلة لـ 2.2 مليون مدني في القطاع.
وفي تصريحه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أوضح أنه "لا يمكن اعتبار توقف القصف لبضع ساعات "إنسانياً" لأنه لا يسمح بإيصال كميات كبيرة من المساعدات الحيوية التي يحتاجها سكان القطاع بشدة. وكل دقيقة تمر في غزة دون وقف إطلاق النار تكلف المزيد من الأرواح البريئة".
وبعد أكثر من شهر من القصف المتتالي والحصار، يقول كورتي إن "وقف إطلاق النار هو ضرورة ملحة ومطلقة لأن المدنيين والعاملين في المجال الصحي وأعضاء الجمعيات الدولية في خطر. هناك تفجيرات عشوائية تستهدف المدنيين. والحصار له تأثير كبير على الأطفال والنساء. المدنيون يعانون من العطش والجوع والخوف وغياب التطبيب".
وبلغة الارقام، يؤكد أن "35 مستشفى توقفت عن العمل بسبب منع دخول الفيول وانقطاع التيار الكهربائي. حاليا تتم العمليات الطبية الصعبة بدون مخدر. لا يوجد هيدروجين وغرف الإنعاش معطلة وحتى الأمراض الكلاسيكية لا يمكن علاجها أو توفير الأدوية المناسبة لها. هناك مدنيون يعانون من أمراض المعدة والسكري مثلا لم يعد بالإمكان علاجهم. الأطباء حاليا يقدمون طب الحرب على مستوى منخفض".
وأفادت العديد من المصادر، بما في ذلك مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة أطباء العالم مراراً وتكراراً أن الغارات الجوية الإسرائيلية أصابت المستشفيات. فيما تستفيد المرافق الصحية من الحماية الخاصة بموجب القانون الإنساني الدولي ولا ينبغي أبدًا اعتبارها أهدافًا عسكرية.
رفض نائب رئيس منظمة أطباء العالم غير الحكومية، جان فرانسوا كورتي، بمناسبة انعقاد المؤتمر الإنساني حول غزة في باريس وقف القصف في غزة لساعات فقط وطالب بوقف فوري وكامل لإطلاق النار، للسماح بتقديم استجابة إنسانية حقيقية تلبي الاحتياجات الهائلة لـ 2.2 مليون مدني في القطاع.
وفي تصريحه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أوضح أنه "لا يمكن اعتبار توقف القصف لبضع ساعات "إنسانياً" لأنه لا يسمح بإيصال كميات كبيرة من المساعدات الحيوية التي يحتاجها سكان القطاع بشدة. وكل دقيقة تمر في غزة دون وقف إطلاق النار تكلف المزيد من الأرواح البريئة".
وبعد أكثر من شهر من القصف المتتالي والحصار، يقول كورتي إن "وقف إطلاق النار هو ضرورة ملحة ومطلقة لأن المدنيين والعاملين في المجال الصحي وأعضاء الجمعيات الدولية في خطر. هناك تفجيرات عشوائية تستهدف المدنيين. والحصار له تأثير كبير على الأطفال والنساء. المدنيون يعانون من العطش والجوع والخوف وغياب التطبيب".
وبلغة الارقام، يؤكد أن "35 مستشفى توقفت عن العمل بسبب منع دخول الفيول وانقطاع التيار الكهربائي. حاليا تتم العمليات الطبية الصعبة بدون مخدر. لا يوجد هيدروجين وغرف الإنعاش معطلة وحتى الأمراض الكلاسيكية لا يمكن علاجها أو توفير الأدوية المناسبة لها. هناك مدنيون يعانون من أمراض المعدة والسكري مثلا لم يعد بالإمكان علاجهم. الأطباء حاليا يقدمون طب الحرب على مستوى منخفض".
وأفادت العديد من المصادر، بما في ذلك مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة أطباء العالم مراراً وتكراراً أن الغارات الجوية الإسرائيلية أصابت المستشفيات. فيما تستفيد المرافق الصحية من الحماية الخاصة بموجب القانون الإنساني الدولي ولا ينبغي أبدًا اعتبارها أهدافًا عسكرية.