مقترح قطري جديد لإنهاء الحرب.. ومسؤول إيراني يجيب
تاريخ النشر : 16:06 - 2026/10/28
قال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا لإيران الأحد، مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويُتوقع أن ترسل طهران رداً عليها بحلول نهاية الأسبوع، لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال لـ"رويترز" إن الدوحة لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى أن تصبح عرضاً".
وأشار المسؤول إلى أن المسودة الجديدة تضع جدولاً زمنياً لمدة سبعة أيام يهدف إلى "معالجة شواغل طهران وواشنطن"، ويتضمن خطوات يومية لبناء الثقة يلتزم كل طرف بتنفيذها.
وذكر المسؤول المطلع على المفاوضات، وقالت "رويترز" إنه ليس إيرانياً، إنه جرى تقديم مسودة جديدة لمقترح لتسوية النزاع المستمر منذ ثمانية أشهر يوم الأحد، مضيفاً أن إيران تدرسها وأن من المتوقع أن ترد عليها بحلول نهاية الأسبوع.
وأوضح أن الجدول الزمني ربما يبدأ في أوائل الأسبوع المقبل، وستقوم عدة دول بدور الضامن للاتفاق.
وذكر المسؤول أن المسودة التي نوقشت في طهران، الأحد، مختلفة عن مقترح الأيام الـ7، لكن لم تتضح بعد تفاصيل أحدث خطة. وكان المسؤول صرح سابقاً لـ"رويترز"، بأن الوسطاء القطريين نسقوا مع واشنطن قبل التوجه إلى طهران.
"لا مرونة نووية"
فيما قال مسؤول إيراني كبير مشارك في المحادثات في وقت لاحق إن قطر لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة وليس عرضاً"، وإن سياسة طهران بشأن عدم إظهار أي مرونة بشأن القضية النووية لا تزال دون تغيير.
وترغب واشنطن منذ البداية في أن يكون البرنامج النووي الإيراني، المستمر منذ عقود، جزءاً من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما تقول إيران إنه يجب تلبية شروطها - التي تشمل إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، أولاً.
مقترح الـ7 أيام
وفي أواخر سبتمبر، قدمت إيران مقترحاً آخر يتضمن خطة على مدى سبعة أيام، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنه يمكن بموجبه معاودة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، إذا تم استيفاء شروط محددة.
ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقترح، مما دفع قطر إلى بذل المزيد من مساعي الوساطة.
وكرر ترمب، الجمعة، تهديداته بضرب إيران مرة أخرى، وقال مسؤولون أمنيون إيرانيون إن طهران وضعت خططاً تفصيلية لقطع الكابلات البحرية في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما.
قال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا لإيران الأحد، مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويُتوقع أن ترسل طهران رداً عليها بحلول نهاية الأسبوع، لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال لـ"رويترز" إن الدوحة لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى أن تصبح عرضاً".
وأشار المسؤول إلى أن المسودة الجديدة تضع جدولاً زمنياً لمدة سبعة أيام يهدف إلى "معالجة شواغل طهران وواشنطن"، ويتضمن خطوات يومية لبناء الثقة يلتزم كل طرف بتنفيذها.
وذكر المسؤول المطلع على المفاوضات، وقالت "رويترز" إنه ليس إيرانياً، إنه جرى تقديم مسودة جديدة لمقترح لتسوية النزاع المستمر منذ ثمانية أشهر يوم الأحد، مضيفاً أن إيران تدرسها وأن من المتوقع أن ترد عليها بحلول نهاية الأسبوع.
وأوضح أن الجدول الزمني ربما يبدأ في أوائل الأسبوع المقبل، وستقوم عدة دول بدور الضامن للاتفاق.
وذكر المسؤول أن المسودة التي نوقشت في طهران، الأحد، مختلفة عن مقترح الأيام الـ7، لكن لم تتضح بعد تفاصيل أحدث خطة. وكان المسؤول صرح سابقاً لـ"رويترز"، بأن الوسطاء القطريين نسقوا مع واشنطن قبل التوجه إلى طهران.
"لا مرونة نووية"
فيما قال مسؤول إيراني كبير مشارك في المحادثات في وقت لاحق إن قطر لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة وليس عرضاً"، وإن سياسة طهران بشأن عدم إظهار أي مرونة بشأن القضية النووية لا تزال دون تغيير.
وترغب واشنطن منذ البداية في أن يكون البرنامج النووي الإيراني، المستمر منذ عقود، جزءاً من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما تقول إيران إنه يجب تلبية شروطها - التي تشمل إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، أولاً.
مقترح الـ7 أيام
وفي أواخر سبتمبر، قدمت إيران مقترحاً آخر يتضمن خطة على مدى سبعة أيام، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنه يمكن بموجبه معاودة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، إذا تم استيفاء شروط محددة.
ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقترح، مما دفع قطر إلى بذل المزيد من مساعي الوساطة.
وكرر ترمب، الجمعة، تهديداته بضرب إيران مرة أخرى، وقال مسؤولون أمنيون إيرانيون إن طهران وضعت خططاً تفصيلية لقطع الكابلات البحرية في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما.