تلاسن بين ممثلي أمريكا وكوبا في الأمم المتحدة
تاريخ النشر : 09:17 - 2026/10/28
أدى تلاسن حاد بين ممثلي الولايات المتحدة وكوبا إلى تعليق مؤقت للمناقشات، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء.
واندلع الخلاف خلال مناقشة مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على هافانا، وهو إجراء غير ملزم تطرحه كوبا سنويا منذ عام 1992.
إلا أن مناقشات هذا العام تأتي في ظل حملة ضغط جديدة تشنها الولايات المتحدة ضد كوبا، تشمل حصارا نفطيا وعقوبات واسعة النطاق ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الكوبي.
وبينما كان السفير الأميركي مايك والتز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة، اعترض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على ما ورد في الخطاب، وتوجه نحو منصة المتحدثين مطالبا بوقف الكلمة.
وكان والتز في معرض تبريره لرفض مشروع القرار، ينتقد في كلمته "قمع الحكومة الشيوعية للمواطنين الكوبيين"، حسب تعبيره.
وصرخ الدبلوماسي الأميركي قائلا: "هذه هي الأمم المتحدة وليست ديكتاتوريتكم الشيوعية. لا يمكنك إسكاتي"، مطالبا رودريغيز وغيره من الدبلوماسيين الكوبيين بالابتعاد.
فرد عليه رودريغيز صارخا أيضا: "أنت كاذب".
وعلى إثر ذلك، علق رئيس الجلسة المداولات لفترة وجيزة، وطلب من ممثلي البلدين العودة إلى مقاعدهما، قبل أن يسمح لوالتز بمواصلة حديثه
واتهمت هافانا واشنطن بشن حملة ضغط "غير مسبوقة" هذا العام، لإقناع الدول بمعارضة مشروع القرار الذي كان يحظى تقليديا بدعم ساحق.
والعام الماضي، حصل مشروع القرار على تأييد 165 دولة، مقابل معارضة 7 دول وامتناع 12 دولة عن التصويت، وهو أدنى مستوى من الدعم يحظى به القرار منذ عقدين.
ومن المتوقع إجراء التصويت على مشروع القرار لهذا العام الأربعاء.
ويأتي هذا الخلاف أيضا بعد أيام من دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للكوبيين للعمل سرا مع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، من أجل "إنهاء الحكم الشيوعي في الجزيرة".
أدى تلاسن حاد بين ممثلي الولايات المتحدة وكوبا إلى تعليق مؤقت للمناقشات، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء.
واندلع الخلاف خلال مناقشة مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على هافانا، وهو إجراء غير ملزم تطرحه كوبا سنويا منذ عام 1992.
إلا أن مناقشات هذا العام تأتي في ظل حملة ضغط جديدة تشنها الولايات المتحدة ضد كوبا، تشمل حصارا نفطيا وعقوبات واسعة النطاق ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الكوبي.
وبينما كان السفير الأميركي مايك والتز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة، اعترض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على ما ورد في الخطاب، وتوجه نحو منصة المتحدثين مطالبا بوقف الكلمة.
وكان والتز في معرض تبريره لرفض مشروع القرار، ينتقد في كلمته "قمع الحكومة الشيوعية للمواطنين الكوبيين"، حسب تعبيره.
وصرخ الدبلوماسي الأميركي قائلا: "هذه هي الأمم المتحدة وليست ديكتاتوريتكم الشيوعية. لا يمكنك إسكاتي"، مطالبا رودريغيز وغيره من الدبلوماسيين الكوبيين بالابتعاد.
فرد عليه رودريغيز صارخا أيضا: "أنت كاذب".
وعلى إثر ذلك، علق رئيس الجلسة المداولات لفترة وجيزة، وطلب من ممثلي البلدين العودة إلى مقاعدهما، قبل أن يسمح لوالتز بمواصلة حديثه
واتهمت هافانا واشنطن بشن حملة ضغط "غير مسبوقة" هذا العام، لإقناع الدول بمعارضة مشروع القرار الذي كان يحظى تقليديا بدعم ساحق.
والعام الماضي، حصل مشروع القرار على تأييد 165 دولة، مقابل معارضة 7 دول وامتناع 12 دولة عن التصويت، وهو أدنى مستوى من الدعم يحظى به القرار منذ عقدين.
ومن المتوقع إجراء التصويت على مشروع القرار لهذا العام الأربعاء.
ويأتي هذا الخلاف أيضا بعد أيام من دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للكوبيين للعمل سرا مع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، من أجل "إنهاء الحكم الشيوعي في الجزيرة".