لا سلام ولا عدل ولا حريّة إلا بمناصرة روسيا الأبيّة !

لا سلام ولا عدل ولا حريّة إلا بمناصرة روسيا الأبيّة !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/28


التهديد والتخريب الذي كان يضمره الرئيسُ الأوكراني،هذا اليهودي المتعصب للصهيونية،يذكّرنا بالفأر الذي يُسمى في الحديث النبوي «الفُسيقاءُ» فدعا الى قتله بإعتباره يخرب وينجّس في صمتٍ المدخرات الغذائية، وقد يسبّبُ الأوبئة الفاتكة بالملايين .. هذا الرئيس الأوكراني صوّر له خياله المريض إمكانية جعل أكرانيا مخلبًا متقدمًا لضرب روسيا لتكون على شاكلة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يكشف الروائي الأمين السعيدي عن أحزان الواقع التونسي و يدخل في تفاصيل الشرائح المجتمعية "المنسية "
21:43 - 2026/01/21
سواء تعجل الهجوم الأمريكي "الإسرائيلي" على إيران أو تأجل ، فإن أحدا لا يملك ترف الانتظار ولا عواق
07:00 - 2026/01/19
من المحطات الهامة في تاريخ تونس ثورة 18 جانفي 1952 وهي ثورة شعبية واجه فيها الشعب قوة استعمارية ك
07:00 - 2026/01/19
رغم كل الآمال والأماني والطموحات تلوح بوادر السنة معقدة ومريرة بالنسبة إلى العالم.
07:00 - 2026/01/19
تُشير التطورات المُتسارعة التي يعكسها المشهد السياسي الليبي، إلى أن ملف المُصالحة الوطنية، بعناصر
07:00 - 2026/01/19
لم يكن فاروق بطل ككل الابطال في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي
17:52 - 2026/01/18
ليس من المقبول، ولا من المنطقي، أن تكون دولة مثل تونس، التي لا يتجاوز عدد سكانها 12 مليون نسمة، و
07:00 - 2026/01/17