لا سلام ولا عدل ولا حريّة إلا بمناصرة روسيا الأبيّة !

لا سلام ولا عدل ولا حريّة إلا بمناصرة روسيا الأبيّة !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/28


التهديد والتخريب الذي كان يضمره الرئيسُ الأوكراني،هذا اليهودي المتعصب للصهيونية،يذكّرنا بالفأر الذي يُسمى في الحديث النبوي «الفُسيقاءُ» فدعا الى قتله بإعتباره يخرب وينجّس في صمتٍ المدخرات الغذائية، وقد يسبّبُ الأوبئة الفاتكة بالملايين .. هذا الرئيس الأوكراني صوّر له خياله المريض إمكانية جعل أكرانيا مخلبًا متقدمًا لضرب روسيا لتكون على شاكلة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هل ستكون كلمة ختام كل من يتعاون مع النظام الصهيو-أمريكي: آمنا بما آمن به ترامب ونتنياهو؟
22:18 - 2026/03/20
لطالما صرخنا ان الببغائية الأكاديمية لا تصنع عقولا ولا تؤدي إلى عدالة ابستيمية.
20:31 - 2026/03/17
قبل أسابيع طويلة مرهقة بتطوراتها اللحظية ، كتبت ونشرت في هذا المكان نفسه مقالا بعنوان «لن تسقط إي
07:00 - 2026/03/16
تمهيد: لم تكن خديعة دونالد ترامب هذه المرة بالخافية عن المفاوضين الإيرانيين عشية اندلاع الحرب الع
07:00 - 2026/03/16
عماد الحسين، مهندس ودكتور كيميائي المعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان
07:00 - 2026/03/15
في الأشهر الأخيرة، تصاعد خطاب خطير يستهدف القطاع الخاص في تونس، تقوده بعض الأصوات داخل البرلمان و
07:00 - 2026/03/15
أولا: من الناحية الإيرانية تم تجاوز عقيدة الصبر الاستراتيجي  إلى عقيدة الردع الن
01:42 - 2026/03/14