فاروق الشخصية التي تغير العالم في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي
تاريخ النشر : 17:52 - 2026/01/18
لم يكن فاروق بطل ككل الابطال في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي
انه الشخصية المتنوعة التي تعلم السر والعلن فتأثر في المجتمعات والسياسات العالمية التي تقوم على الاقصاء والتهميش والكره.
والفرقة التي تحدثها الطوائف والاختلافات العرقية والفكرية وعادات المجتمع
تأتي شخصية فاروق فتثور بطريقة ناعمة على الموروث العقيم في مختلف القارات وتبحث عن مسالك جديدة من أجل نشر الحب والسلم والعدل...
اعتمد على المراة في التغيير بإعتبارها رمز للجمال والتأثير في مختلف شرائح المجتمع...
تخوض المراة صراعها بهدوء واطمئنان وثبات من اجل تأسيس مشروع جمالي وفكري يقطع مع الفرقة والاختلافات...
بدأ فاروق رحلته من تونس في الحي الذي ولدت به صالحة حبيبته ونشأت به الى ان بلغت سن الرشد فكانت طبيبة وزوجة لفاروق.
لم يذكر السعيدي مكان هذا الحي في البداية ومع تقدم الاحداث يكشف عن المكان وهو حي بقلب العاصمة تونس
تتأجج الاحداث وتتكثف وتتنوع الشخصيات وتتحول الاماكن لتبدا رحلة الرجل مع الجمال والمعرفة في امريكا اين التقى بجورجينا التي غيرت مصار حياته وكانت سببا غير مباشر في وفاة صالحة بعد ان اخبرتها جوليا بعلاقة زوجها بجورجينا.
وقد انجبت جورجينا ابنا من فاروق "بنبي" ثم انجبت" دانتي"
فحملت اسرار فاروق ومشروعه السياسي والفكري دون ان يعلم احد من اقاربها حتى والدها وأمها...
جورجينا تتصف بالذكاء والفطنة تكتم الاسرار وقد رافقت فاروق الى المانيا وفرنسا...
الرواية نسيج من المشاريع الفاعلة المؤثرة في الانسان الدافعة الى التغيير فكل شخصية تحمل رسائل للانسان ونحن نحاول رصد الجوانب الفنية دون عرض الاحداث فالكل ارتبط بفاروق الشخصية الثائرة التي لا تدخل مكان والا وتغيره نحول الجمال والرقي والتحضر...
شخصية فاروق هو الرجل الذي يحتاجه العالم اليوم من اجل التغير فهو يشبه الانبياء في اصراره على طلب الحقيقة والشعب وراء صناعة العدل وبالتالي سعادة الانسان.
فاروق شخصية توحد الناس بإختلاف اجناسهم واعراقهم واديانهم
فتجعل العالم اكثر جمالا وعدلا وتحضرا...
لم يكن فاروق بطل ككل الابطال في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي
انه الشخصية المتنوعة التي تعلم السر والعلن فتأثر في المجتمعات والسياسات العالمية التي تقوم على الاقصاء والتهميش والكره.
والفرقة التي تحدثها الطوائف والاختلافات العرقية والفكرية وعادات المجتمع
تأتي شخصية فاروق فتثور بطريقة ناعمة على الموروث العقيم في مختلف القارات وتبحث عن مسالك جديدة من أجل نشر الحب والسلم والعدل...
اعتمد على المراة في التغيير بإعتبارها رمز للجمال والتأثير في مختلف شرائح المجتمع...
تخوض المراة صراعها بهدوء واطمئنان وثبات من اجل تأسيس مشروع جمالي وفكري يقطع مع الفرقة والاختلافات...
بدأ فاروق رحلته من تونس في الحي الذي ولدت به صالحة حبيبته ونشأت به الى ان بلغت سن الرشد فكانت طبيبة وزوجة لفاروق.
لم يذكر السعيدي مكان هذا الحي في البداية ومع تقدم الاحداث يكشف عن المكان وهو حي بقلب العاصمة تونس
تتأجج الاحداث وتتكثف وتتنوع الشخصيات وتتحول الاماكن لتبدا رحلة الرجل مع الجمال والمعرفة في امريكا اين التقى بجورجينا التي غيرت مصار حياته وكانت سببا غير مباشر في وفاة صالحة بعد ان اخبرتها جوليا بعلاقة زوجها بجورجينا.
وقد انجبت جورجينا ابنا من فاروق "بنبي" ثم انجبت" دانتي"
فحملت اسرار فاروق ومشروعه السياسي والفكري دون ان يعلم احد من اقاربها حتى والدها وأمها...
جورجينا تتصف بالذكاء والفطنة تكتم الاسرار وقد رافقت فاروق الى المانيا وفرنسا...
الرواية نسيج من المشاريع الفاعلة المؤثرة في الانسان الدافعة الى التغيير فكل شخصية تحمل رسائل للانسان ونحن نحاول رصد الجوانب الفنية دون عرض الاحداث فالكل ارتبط بفاروق الشخصية الثائرة التي لا تدخل مكان والا وتغيره نحول الجمال والرقي والتحضر...
شخصية فاروق هو الرجل الذي يحتاجه العالم اليوم من اجل التغير فهو يشبه الانبياء في اصراره على طلب الحقيقة والشعب وراء صناعة العدل وبالتالي سعادة الانسان.
فاروق شخصية توحد الناس بإختلاف اجناسهم واعراقهم واديانهم
فتجعل العالم اكثر جمالا وعدلا وتحضرا...