قولٌ في العراق ..شهادةً أني عرفتُ ما لا يُوصف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02
محمود ذياب الأحمد/ وزير وديبلوماسي عراقي سابق
ما بين «هنا» و»هناك» كانت بابل تُرتّب النجوم على جدرانها، وما بين دجلة والفرات كان الطين يتعلّم النبض قبل أن يخلق الله آدم. أنا لا أحدّثكم عن وطن، فالوطن يُحاط بالحدود، وهذا الذي في أعماقي ليس له ساحل. أنا أحدّثكم عن سرٍّ سكن الطين ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02
محمود ذياب الأحمد/ وزير وديبلوماسي عراقي سابق
ما بين «هنا» و»هناك» كانت بابل تُرتّب النجوم على جدرانها، وما بين دجلة والفرات كان الطين يتعلّم النبض قبل أن يخلق الله آدم. أنا لا أحدّثكم عن وطن، فالوطن يُحاط بالحدود، وهذا الذي في أعماقي ليس له ساحل. أنا أحدّثكم عن سرٍّ سكن الطين ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02