فرنسا تغلق سفارتها في النيجر وجنودها يغادرون البلاد
تاريخ النشر : 10:54 - 2023/12/22
قالت مصادر دبلوماسية، أمس الخميس، إنّ فرنسا قررت إغلاق سفارتها في النيجر، بعد أن أصبحت "غير قادرة على العمل بشكل طبيعي أو تأدية مهامها"، وفق وكالة "فرنس برس".
ونقلت الوكالة عن المصادر نفسها أنه بناءً على هذا الوضع، "قررنا إغلاق سفارتنا في الفترة المقبلة".
كما أشارت المصادر إلى أنّ البعثة الفرنسية بدأت إجراءات "صرف وتعويض" للموظفين المحليين.
وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد إعلان نيامي في 12 ديسمبر الجاري، أنّ جميع الجنود الفرنسيين المنتشرين سيغادرون البلاد بحلول اليوم الجمعة.
وفي أكتوبر الماضي، أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تشياني، أنّ الشعب النيجري هو الذي "سيحدّد العلاقات المستقبلية مع فرنسا".وفي 27 سبتمبر الماضي، غادر السفير الفرنسي لدى النيجر، سيلفان إيتي، النيجر متوجهاً إلى باريس، وذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون "إنهاء تعاونها العسكري مع النيجر، وسحب سفيرها من نيامي"، بضغط من نيامي.
وكانت السلطات العسكرية في النيجر، قد أمرت في 25 أوت الماضي، بطرد السفير الفرنسي من البلاد، ردّاً على تصرفات فرنسا "التي تتعارض مع مصالح النيجر"، ومنحته 48 ساعة لمغادرة البلاد.
يُذكر أنّ جيش النيجر أعلن في جويلية الماضي، عزل رئيس البلاد، محمد بازوم، وعلل ذلك بالمشكلات الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها النيجر، في خطوةٍ لاقت رفضاً من جانب الدول الغربية وخصوصاً فرنسا، إضافةً إلى رفض المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" التي فرضت عقوبات على النيجر بعد التحول السياسي الذي شهدته البلاد، وتسلّم المجلس العسكري لمقاليد السلطة.
قالت مصادر دبلوماسية، أمس الخميس، إنّ فرنسا قررت إغلاق سفارتها في النيجر، بعد أن أصبحت "غير قادرة على العمل بشكل طبيعي أو تأدية مهامها"، وفق وكالة "فرنس برس".
ونقلت الوكالة عن المصادر نفسها أنه بناءً على هذا الوضع، "قررنا إغلاق سفارتنا في الفترة المقبلة".
كما أشارت المصادر إلى أنّ البعثة الفرنسية بدأت إجراءات "صرف وتعويض" للموظفين المحليين.
وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد إعلان نيامي في 12 ديسمبر الجاري، أنّ جميع الجنود الفرنسيين المنتشرين سيغادرون البلاد بحلول اليوم الجمعة.
وفي أكتوبر الماضي، أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تشياني، أنّ الشعب النيجري هو الذي "سيحدّد العلاقات المستقبلية مع فرنسا".وفي 27 سبتمبر الماضي، غادر السفير الفرنسي لدى النيجر، سيلفان إيتي، النيجر متوجهاً إلى باريس، وذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون "إنهاء تعاونها العسكري مع النيجر، وسحب سفيرها من نيامي"، بضغط من نيامي.
وكانت السلطات العسكرية في النيجر، قد أمرت في 25 أوت الماضي، بطرد السفير الفرنسي من البلاد، ردّاً على تصرفات فرنسا "التي تتعارض مع مصالح النيجر"، ومنحته 48 ساعة لمغادرة البلاد.
يُذكر أنّ جيش النيجر أعلن في جويلية الماضي، عزل رئيس البلاد، محمد بازوم، وعلل ذلك بالمشكلات الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها النيجر، في خطوةٍ لاقت رفضاً من جانب الدول الغربية وخصوصاً فرنسا، إضافةً إلى رفض المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" التي فرضت عقوبات على النيجر بعد التحول السياسي الذي شهدته البلاد، وتسلّم المجلس العسكري لمقاليد السلطة.