فارق توقيت...صلاح الدّين بوجاه

فارق توقيت...صلاح الدّين بوجاه

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/30


1986 كانت سنة مميزة في حياتي. سنة لا يمكن بأيّة حال أن أنساها، فقد كانت السّنة التي من المفروض أن يتحدد فيها مصيري كلّه، أمّا البقاء في القيروان وللأبد، أو الإنطلاق صوب عالم الله الرّحب الواسع. كانت سنة الباكالوريا. وشهادة الباكالوريا في تونس، تعتبر شهادة متوسطة، لكنها ذات أهمية كبرى، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في إطار المشروع الأورو-متوسطي JADEITE، تنظّم جمعية الجامعة والبيئة (AUE) مبادرة بيئية لفائدة بلدي
13:14 - 2026/02/12
انطلقت قاعات السينما التونسية في عرض الفيلم العالمي الحدث LES LÉGENDAIRES والذي تلاقي عروضه نجاحا
13:11 - 2026/02/12
عن المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة صدر كتاب جديد بعنوان " في رهانات التحديث " وه
09:15 - 2026/02/12
بينما يقف عيد الحب على بابي حاملا بين يديه باقة ورود حمراء كبيرة، أتذكّر جدّي فلو كان الحبّ رجلا
07:00 - 2026/02/12
في عالم مليء بالحقد والكره والبغض والحروب والقسوة وانحدار الإنسانية وضياع الحقوق يصر العالم أو رو
07:00 - 2026/02/12
بعد غد السبت عيد الحب ، لم نفوّت الفرصة للحديث عن الحبّ قيمة إنسانية وعُملة باتت نادرة في زمن الل
07:00 - 2026/02/12
باسم الكلمة التي تضيء والحكي الذي لا ينتهي، يسرّ بيت الرواية أن يزفّ العدد الأوّل من مجلته «تأمّل
07:00 - 2026/02/12
 لطالما سعت الفلسفة  إلى وضع حدود فاصلة بين الرغبة والعقل، وبين الميل الشخصي والواجب الأخلاقي الذ
07:00 - 2026/02/12