الخبير العسكري عبد الحميد محفوظي لـ «الشروق»: ترامب وقع في الفخ
تاريخ النشر : 12:31 - 2026/03/30
أكد الخبير العسكري المتخصص في العلاقات الدولية «عبد الحميد محفوظي» أنه من المستحيل هزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولاحظ في نطاق التحليل العسكري الدوري لمجريات الحرب في الشرق الأوسط أن إيران ستصبح قوة عظمى بعد هذه الحرب فيما ستخرج أمريكا جريحة من الشرق الأوسط.
وتابع أن مجريات الشهر الأول من الحرب تؤكد أن إيران فرضت سيطرتها على نسق وجغرافيا الحرب خاصة من خلال إشعال حرب إقليمية مفتوحة والتحكم في «مضيق هرمز» الذي يمثل شريان الطاقة في العالم.
كما أكد أن الإستهداف الإيراني الممنهج للقواعد الأمريكية في المنطقة يتسبب في خسائر بشرية ومادية ثقيلة للولايات المتحدة كما يضعف قدرتها على ردع القوة الصاروخية الإيرانية ملاحظا في هذا الصدد أن كلاّ من واشنطن وتل أبيب تتكتمان على خسائرهما البشرية التي تحسب بآلاف الأرواح .
وتابع أن الرئيس الأمريكي يتخبط في دائرة ضيقة تنعدم فيها الحلول العسكرية متوقعا فشل خيار الحرب البرية التي تلوح بما الولايات المتحدة بالنظر إلى قوة القدرات العسكرية الإيرانية إلى جانب عامل الجغرافيا الذي يعطي نقطة قوة بالغة الأهمية لطهران في حين تعول الولايات المتحدة أساسا على التفوق التكنولوجي .
وخلص إلى التأكيد على أن ما يحدث في الشرق الأوسط يمهد لسيناريو مماثل للإنسحاب الأمريكي من الفيتنام في ستينات القرن الماضي وهو ما يفسر توسع المعارضة الشعبية لخيار الحرب داخل الولايات المتحدة من خلال المظاهرات الحاشدة التي انتظمت في 3300 مدينة أمريكية يوم السبت الفارط معبرة عن مدى الرفض الشعبي لسياسات دونالد ترامب التي تغلب مصالح الكيان الصهيوني على مصالح الشعب الأمريكي.
كما لاحظ أن دخول القوات اليمنية غمار الحرب نهاية الأسبوع الفارط سيتسبب في تشتيت القدرات العسكرية للتحالف الصهيو أمريكي، كما يفاقم الضغوطات الخارجية على الحكومة الأمريكية بالنظر إلى تحكم « الحوثيين» في الملاحة البحرية عبر باب المندب.
وتابع أنه في حال قامت القوات اليمنية بغلق باب المندب بالتزامن مع تحكم إيران في مضيق هرمز ستحصل كارثة للإقتصاد العالمي وقد تصل أسعار النفط إلى مستويات خيالية.
كما نبه إلى أن القوات اليمنية تستند على غرار الجيش الإيراني إلى عقيدة وطنية ودينية قوية وراسخة وبالتالي يصعب ردع خططها العسكرية سواء الهادفة إلى استنزاف الكيان الصهيوني أو المتعلقة بخنق الملاحة البحرية في باب المندب.
وخلص عبد الحميد محفوظي إلى التأكيد على أن زمن العربدة الصهيو أمريكية في المنطقة انتهى فيما يرسم الصمود الإيراني ملامح عالم جديد.
وتابع في هذا الصدد أن الولايات المتحدة لا تزال تناور لأنها لم تتعود الاعتراف بالهزيمة متوقعا أن يخرج الجيش الأمريكي جريحا من هذه الحرب.
أكد الخبير العسكري المتخصص في العلاقات الدولية «عبد الحميد محفوظي» أنه من المستحيل هزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولاحظ في نطاق التحليل العسكري الدوري لمجريات الحرب في الشرق الأوسط أن إيران ستصبح قوة عظمى بعد هذه الحرب فيما ستخرج أمريكا جريحة من الشرق الأوسط.
وتابع أن مجريات الشهر الأول من الحرب تؤكد أن إيران فرضت سيطرتها على نسق وجغرافيا الحرب خاصة من خلال إشعال حرب إقليمية مفتوحة والتحكم في «مضيق هرمز» الذي يمثل شريان الطاقة في العالم.
كما أكد أن الإستهداف الإيراني الممنهج للقواعد الأمريكية في المنطقة يتسبب في خسائر بشرية ومادية ثقيلة للولايات المتحدة كما يضعف قدرتها على ردع القوة الصاروخية الإيرانية ملاحظا في هذا الصدد أن كلاّ من واشنطن وتل أبيب تتكتمان على خسائرهما البشرية التي تحسب بآلاف الأرواح .
وتابع أن الرئيس الأمريكي يتخبط في دائرة ضيقة تنعدم فيها الحلول العسكرية متوقعا فشل خيار الحرب البرية التي تلوح بما الولايات المتحدة بالنظر إلى قوة القدرات العسكرية الإيرانية إلى جانب عامل الجغرافيا الذي يعطي نقطة قوة بالغة الأهمية لطهران في حين تعول الولايات المتحدة أساسا على التفوق التكنولوجي .
وخلص إلى التأكيد على أن ما يحدث في الشرق الأوسط يمهد لسيناريو مماثل للإنسحاب الأمريكي من الفيتنام في ستينات القرن الماضي وهو ما يفسر توسع المعارضة الشعبية لخيار الحرب داخل الولايات المتحدة من خلال المظاهرات الحاشدة التي انتظمت في 3300 مدينة أمريكية يوم السبت الفارط معبرة عن مدى الرفض الشعبي لسياسات دونالد ترامب التي تغلب مصالح الكيان الصهيوني على مصالح الشعب الأمريكي.
كما لاحظ أن دخول القوات اليمنية غمار الحرب نهاية الأسبوع الفارط سيتسبب في تشتيت القدرات العسكرية للتحالف الصهيو أمريكي، كما يفاقم الضغوطات الخارجية على الحكومة الأمريكية بالنظر إلى تحكم « الحوثيين» في الملاحة البحرية عبر باب المندب.
وتابع أنه في حال قامت القوات اليمنية بغلق باب المندب بالتزامن مع تحكم إيران في مضيق هرمز ستحصل كارثة للإقتصاد العالمي وقد تصل أسعار النفط إلى مستويات خيالية.
كما نبه إلى أن القوات اليمنية تستند على غرار الجيش الإيراني إلى عقيدة وطنية ودينية قوية وراسخة وبالتالي يصعب ردع خططها العسكرية سواء الهادفة إلى استنزاف الكيان الصهيوني أو المتعلقة بخنق الملاحة البحرية في باب المندب.
وخلص عبد الحميد محفوظي إلى التأكيد على أن زمن العربدة الصهيو أمريكية في المنطقة انتهى فيما يرسم الصمود الإيراني ملامح عالم جديد.
وتابع في هذا الصدد أن الولايات المتحدة لا تزال تناور لأنها لم تتعود الاعتراف بالهزيمة متوقعا أن يخرج الجيش الأمريكي جريحا من هذه الحرب.