أمينة الصرارفي.. الاستقلال محطة متجددة لترسيخ الوعي الوطني
تاريخ النشر : 21:20 - 2026/03/28
اختُتمت اليوم السبت 28 مارس 2026 أشغال المؤتمر الدولي لتاريخ تونس المعاصر، بإشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، وذلك في إطار إحياء الذكرى السبعين لـاستقلال تونس
وقد نظّم هذا الحدث العلمي المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر تحت شعار “الاستقلال: نضالات، مفاوضات، والبحث عن السيادة”، ليكون محطة فكرية متميزة لاستحضار مسارات التحرر الوطني وإعادة قراءتها في ضوء التحديات الراهنة.
وشهد المؤتمر، الذي انتظم على امتداد ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس، مشاركة ثلة من الباحثين والأساتذة الجامعيين من تونس وعدد من الجامعات الدولية، حيث توزعت أعماله على جلسات علمية تناولت مختلف أبعاد التجربة الاستقلالية التونسية.
وقد تنوعت المقاربات بين التاريخي والتحليلي، بما أتاح إعادة تفكيك مراحل النضال الوطني، وتسليط الضوء على مسارات التفاوض التي أفضت إلى الاستقلال، فضلا عن مناقشة إشكاليات السيادة الوطنية في بعدها التاريخي وانعكاساتها على الواقع المعاصر.
وأعلنت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي بالمناسبة عن انطلاق إعداد برنامج وطني متكامل بالشراكة مع المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، يهدف إلى ترسيخ حب الوطن لدى الأطفال وتعريفهم بتاريخ بلادهم.
وأوضحت الوزيرة أن هذا البرنامج يتضمن إعداد أشرطة وثائقية وتوعوية موجهة للأطفال، تُعنى بتبسيط تاريخ تونس وتقديمه بأساليب حديثة تُشجّع الناشئة على التفاعل مع ماضيهم الوطني واستلهام قيمه.
وأكدت الصرارفي أن تونس مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاعتزاز بتاريخ الحركة الوطنية وبنضالات الآباء والأجداد من أجل التحرر، مترحمة في السياق ذاته على أرواح الشهداء الذين ضحّوا في سبيل الاستقلال ونيل السيادة الوطنية.
من جهته، أفاد مدير المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر خالد عبيد بأن المعهد نجح في استرجاع نحو مليون ونصف وثيقة أرشيفية من فرنسا، تتعلق بتاريخ تونس وخاصة خلال الفترة الاستعمارية، في خطوة وصفها بالمهمة لتعزيز البحث التاريخي الوطني.
وأضاف عبيد أن المعهد يواصل جهوده لاسترجاع مزيد من الوثائق الأرشيفية من فرنسا ومن دول أخرى، مؤكداً أن هذه العملية تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة والهياكل المعنية من أجل تجميع الذاكرة الوطنية وصونها.
وأشار في السياق ذاته إلى أن المؤتمر الدولي شهد مشاركة واسعة لعدد من الباحثين الأجانب، وهو ما يعكس المكانة العلمية والمصداقية التي يحظى بها المعهد على المستوى الدولي، معتبراً أن مثل هذه التظاهرات تساهم في إثراء النقاشات الأكاديمية وتعزيز التعاون العلمي.
وختم بالتأكيد على أن أشغال المؤتمر ستُتوّج بجملة من التوصيات التي سيتم تضمينها في كتاب يُوضع على ذمة الباحثين والدارسين، بما يدعم مسارات البحث في تاريخ تونس ويُثري المكتبة الوطنية
اختُتمت اليوم السبت 28 مارس 2026 أشغال المؤتمر الدولي لتاريخ تونس المعاصر، بإشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، وذلك في إطار إحياء الذكرى السبعين لـاستقلال تونس
وقد نظّم هذا الحدث العلمي المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر تحت شعار “الاستقلال: نضالات، مفاوضات، والبحث عن السيادة”، ليكون محطة فكرية متميزة لاستحضار مسارات التحرر الوطني وإعادة قراءتها في ضوء التحديات الراهنة.
وشهد المؤتمر، الذي انتظم على امتداد ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس، مشاركة ثلة من الباحثين والأساتذة الجامعيين من تونس وعدد من الجامعات الدولية، حيث توزعت أعماله على جلسات علمية تناولت مختلف أبعاد التجربة الاستقلالية التونسية.
وقد تنوعت المقاربات بين التاريخي والتحليلي، بما أتاح إعادة تفكيك مراحل النضال الوطني، وتسليط الضوء على مسارات التفاوض التي أفضت إلى الاستقلال، فضلا عن مناقشة إشكاليات السيادة الوطنية في بعدها التاريخي وانعكاساتها على الواقع المعاصر.
وأعلنت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي بالمناسبة عن انطلاق إعداد برنامج وطني متكامل بالشراكة مع المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، يهدف إلى ترسيخ حب الوطن لدى الأطفال وتعريفهم بتاريخ بلادهم.
وأوضحت الوزيرة أن هذا البرنامج يتضمن إعداد أشرطة وثائقية وتوعوية موجهة للأطفال، تُعنى بتبسيط تاريخ تونس وتقديمه بأساليب حديثة تُشجّع الناشئة على التفاعل مع ماضيهم الوطني واستلهام قيمه.
وأكدت الصرارفي أن تونس مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاعتزاز بتاريخ الحركة الوطنية وبنضالات الآباء والأجداد من أجل التحرر، مترحمة في السياق ذاته على أرواح الشهداء الذين ضحّوا في سبيل الاستقلال ونيل السيادة الوطنية.
من جهته، أفاد مدير المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر خالد عبيد بأن المعهد نجح في استرجاع نحو مليون ونصف وثيقة أرشيفية من فرنسا، تتعلق بتاريخ تونس وخاصة خلال الفترة الاستعمارية، في خطوة وصفها بالمهمة لتعزيز البحث التاريخي الوطني.
وأضاف عبيد أن المعهد يواصل جهوده لاسترجاع مزيد من الوثائق الأرشيفية من فرنسا ومن دول أخرى، مؤكداً أن هذه العملية تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة والهياكل المعنية من أجل تجميع الذاكرة الوطنية وصونها.
وأشار في السياق ذاته إلى أن المؤتمر الدولي شهد مشاركة واسعة لعدد من الباحثين الأجانب، وهو ما يعكس المكانة العلمية والمصداقية التي يحظى بها المعهد على المستوى الدولي، معتبراً أن مثل هذه التظاهرات تساهم في إثراء النقاشات الأكاديمية وتعزيز التعاون العلمي.
وختم بالتأكيد على أن أشغال المؤتمر ستُتوّج بجملة من التوصيات التي سيتم تضمينها في كتاب يُوضع على ذمة الباحثين والدارسين، بما يدعم مسارات البحث في تاريخ تونس ويُثري المكتبة الوطنية