عقدة التفوّق ومأزق الهزيمة

عقدة التفوّق ومأزق الهزيمة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/26


“إن السلام حقيقة مكذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب” أبو القاسم الشابي موجعة ضربات العدو كانت، دموية ومتوحشة ولم تكن أبداً صادمة، فِعْلُ العدو بخساسته يحيلنا دون تردد على زمن ليس ببعيد، زمن التوحش الداعشي في سوريا والعراق وليبيا، حين كان ذبح البشر على الهوية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30