عبد الملك الحوثي يطالب باستغلال توترات الجنوب لاستعادة الساحل الغربي
تاريخ النشر : 15:57 - 2026/01/06
عقد زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، لقاءً مع قيادات الجماعة في صنعاء مؤخرا ، تم تداوله عبر مقاطع فيديو، طالب فيه بالتعبئة والتجهيز للمرحلة القادمة والتركيز على استعادة الساحل الغربي، بحسب مصادر يمنية مطلعة على تفاصيل الاجتماع.
وذكرت تقارير اعلامية، انه أكد أن عدم استمرار الدعم للقوات الجنوبية المدعومة إماراتياً سيؤدي إلى انهيار هذه القوات بسرعة، مما يفتح المجال أمام الجماعة لاستعادة مناطق استراتيجية في الجنوب، مشدداً على أهمية "التعبئة والتجهيز للمرحلة القادمة والتركيز على استعادة الساحل الغربي".
وبحسب موقع "uknip" البريطاني ينذر هذا التحرك، بحسب خبراء، بالتوسع الحوثي المتزايد نحو الجنوب بعد سلسلة من العمليات العسكرية التي أعادت الجماعة إلى مناطق كانت قد فقدتها سابقًا خلال الأعوام الماضية.
ويعد الساحل الجنوبي لليمن منطقة حيوية على مستوى الملاحة البحرية والتجارة الدولية، ما يجعل أي تصعيد عسكري هناك يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة في البحر العربي وخليج عدن.
وتحاول الجماعة الاستفادة من التوترات بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي لتوسيع نفوذها في محافظات الجنوب، وسط تحذيرات محلية ودولية من تداعيات أي فراغ أمني على استقرار الممرات البحرية والتجارة العالمية.
الخبراء العسكريون يرون أن الخطوات الحوثية الأخيرة تؤكد تصميم الجماعة على زيادة وجودها الاستراتيجي في الجنوب، بما يشمل السيطرة على الموانئ الرئيسة وتهديد خطوط الملاحة، في وقت لا تزال فيه الدولة اليمنية تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على كامل أراضيها.
عقد زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، لقاءً مع قيادات الجماعة في صنعاء مؤخرا ، تم تداوله عبر مقاطع فيديو، طالب فيه بالتعبئة والتجهيز للمرحلة القادمة والتركيز على استعادة الساحل الغربي، بحسب مصادر يمنية مطلعة على تفاصيل الاجتماع.
وذكرت تقارير اعلامية، انه أكد أن عدم استمرار الدعم للقوات الجنوبية المدعومة إماراتياً سيؤدي إلى انهيار هذه القوات بسرعة، مما يفتح المجال أمام الجماعة لاستعادة مناطق استراتيجية في الجنوب، مشدداً على أهمية "التعبئة والتجهيز للمرحلة القادمة والتركيز على استعادة الساحل الغربي".
وبحسب موقع "uknip" البريطاني ينذر هذا التحرك، بحسب خبراء، بالتوسع الحوثي المتزايد نحو الجنوب بعد سلسلة من العمليات العسكرية التي أعادت الجماعة إلى مناطق كانت قد فقدتها سابقًا خلال الأعوام الماضية.
ويعد الساحل الجنوبي لليمن منطقة حيوية على مستوى الملاحة البحرية والتجارة الدولية، ما يجعل أي تصعيد عسكري هناك يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة في البحر العربي وخليج عدن.
وتحاول الجماعة الاستفادة من التوترات بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي لتوسيع نفوذها في محافظات الجنوب، وسط تحذيرات محلية ودولية من تداعيات أي فراغ أمني على استقرار الممرات البحرية والتجارة العالمية.
الخبراء العسكريون يرون أن الخطوات الحوثية الأخيرة تؤكد تصميم الجماعة على زيادة وجودها الاستراتيجي في الجنوب، بما يشمل السيطرة على الموانئ الرئيسة وتهديد خطوط الملاحة، في وقت لا تزال فيه الدولة اليمنية تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على كامل أراضيها.