صواريخ ومسيرات... إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد بأبوظبي في ماي الماضي
تاريخ النشر : 16:31 - 2026/06/12
كشف موقع "uknip" البريطاني أن السلطات الإماراتية أحبطت خلال شهر ماي الماضي محاولة استهداف مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر التهديدات التي استهدفت أبرز المعالم الدينية في دولة الإمارات.
و نقل الموقع البريطاني عن مصدر مطلع،أن الهجوم شمل صاروخين وخمس طائرات مسيّرة، يُعتقد أنها أُطلقت في إطار عملية استهدفت المسجد الواقع في العاصمة أبوظبي.
وأضاف المصدر أن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في اعتراض جميع المقذوفات والأهداف الجوية قبل وصولها إلى محيط الموقع المستهدف، دون تسجيل أي أضرار أو خسائر.
وأشار المصدر إلى أن التقييمات الأولية للأجهزة المختصة الاماراتية نسبت العملية إلى إيران، فيما لم تقم السلطات الاماراتية المختصة بالكشف عن هذا الاستهداف وملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
ويُعد مسجد الشيخ زايد الكبير أحد أبرز الرموز الدينية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي، حيث يستقبل ملايين الزوار سنوياً ويُنظر إليه باعتباره معلمًا يجسد قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي.
كما يحمل استهداف هذا الصرح يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني، نظراً إلى مكانته الدينية والرمزية.
كشف موقع "uknip" البريطاني أن السلطات الإماراتية أحبطت خلال شهر ماي الماضي محاولة استهداف مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر التهديدات التي استهدفت أبرز المعالم الدينية في دولة الإمارات.
و نقل الموقع البريطاني عن مصدر مطلع،أن الهجوم شمل صاروخين وخمس طائرات مسيّرة، يُعتقد أنها أُطلقت في إطار عملية استهدفت المسجد الواقع في العاصمة أبوظبي.
وأضاف المصدر أن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في اعتراض جميع المقذوفات والأهداف الجوية قبل وصولها إلى محيط الموقع المستهدف، دون تسجيل أي أضرار أو خسائر.
وأشار المصدر إلى أن التقييمات الأولية للأجهزة المختصة الاماراتية نسبت العملية إلى إيران، فيما لم تقم السلطات الاماراتية المختصة بالكشف عن هذا الاستهداف وملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
ويُعد مسجد الشيخ زايد الكبير أحد أبرز الرموز الدينية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي، حيث يستقبل ملايين الزوار سنوياً ويُنظر إليه باعتباره معلمًا يجسد قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي.
كما يحمل استهداف هذا الصرح يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني، نظراً إلى مكانته الدينية والرمزية.