رواية «الهجرة إلى معبد الغرباء»...نِشْدَانُ الحُبّ لِبِنَاء المَعْنَى 2

قراءة في….

رواية «الهجرة إلى معبد الغرباء»...نِشْدَانُ الحُبّ لِبِنَاء المَعْنَى 2

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/03


إنّ الأمر نسبي. ذلك أن الكاتب وإن غادر مكانا كرهه إلى آخر حلم به أو تمنّاه، فإنّه لم يغادر الوطن بكل قيمه المعروفة. وهو وإن قصد معبد الغرباء ( الكُتَّاب ومُدرّس القرآن الذي يرتبط معه بعلاقة قرابة ناشدا التطهّر ونسيان الحاضر المرير، فإنّ التجربة لم تكلل بالنجاح كليا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05