رصد القرش الأزرق بنابل: الصندوق العالمي للطبيعة يُوضّح
تاريخ النشر : 15:29 - 2026/06/13
أفاد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا أن رصد القرش الأزرق قبالة سواحل منزل تميم بولاية نابل لا يدعو للقلق، بل يعد مؤشرا إيجابيا على صحة وتوازن المنظومة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.
واكد الصندوق، في بلاغ توعوي على صفحته الرسمية، أن ظهور هذا النوع، الذي يعيش عادة في المياه المفتوحة والعميقة ويتنقل لمسافات طويلة عبر البحار، بما في ذلك البحر الأبيض المتوسط، قد يرتبط بعوامل طبيعية مثل حركة أسراب الأسماك أو التيارات البحرية أو تغير درجات حرارة المياه. ولا يشكل القرش الأزرق، وفق المصدر نفسه، خطرا مباشرا على الإنسان، إذ يعتمد في غذائه أساسا على الأسماك الصغيرة والحبار، في حين تبقى الحوادث المرتبطة به نادرة للغاية على المستوى العالمي.
وفي سياق متصل، افاد الصندوق إلى أن هذا النوع يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة الصيد الجائر والصيد العرضي، ما أدى إلى تراجع أعداده، ليصنف ضمن الأنواع "شبه المهددة بالإنقراض" عالميا، مع وضع أكثر هشاشة في البحر الأبيض المتوسط.
كما دعا الى ابلاغ الجهات المختصة في حال ظهورها قرب الشواطئ أو في مياه ضحلة.
أفاد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا أن رصد القرش الأزرق قبالة سواحل منزل تميم بولاية نابل لا يدعو للقلق، بل يعد مؤشرا إيجابيا على صحة وتوازن المنظومة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.
واكد الصندوق، في بلاغ توعوي على صفحته الرسمية، أن ظهور هذا النوع، الذي يعيش عادة في المياه المفتوحة والعميقة ويتنقل لمسافات طويلة عبر البحار، بما في ذلك البحر الأبيض المتوسط، قد يرتبط بعوامل طبيعية مثل حركة أسراب الأسماك أو التيارات البحرية أو تغير درجات حرارة المياه. ولا يشكل القرش الأزرق، وفق المصدر نفسه، خطرا مباشرا على الإنسان، إذ يعتمد في غذائه أساسا على الأسماك الصغيرة والحبار، في حين تبقى الحوادث المرتبطة به نادرة للغاية على المستوى العالمي.
وفي سياق متصل، افاد الصندوق إلى أن هذا النوع يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة الصيد الجائر والصيد العرضي، ما أدى إلى تراجع أعداده، ليصنف ضمن الأنواع "شبه المهددة بالإنقراض" عالميا، مع وضع أكثر هشاشة في البحر الأبيض المتوسط.
كما دعا الى ابلاغ الجهات المختصة في حال ظهورها قرب الشواطئ أو في مياه ضحلة.