رئيس الحكومة: تونس تصنف من بين الثلاث دول الاولى في العالم التي تحكمت في فيروس كورونا
تاريخ النشر : 00:07 - 2020/05/20
أشرف رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الثلاثاء 19 ماي 2020 بمقر الادارة العامة للحرس الوطني بالعوينة على مأدبة إفطار تكريما لعائلات شهداء وجرحى العمليات الإرهابية من مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية والديوانة وبحضور عدد من أعضاء الحكومة والاطارات والقيادات العسكرية والامنية .
وإثر تحية العلم وإستعراض تشكيلات من مختلف الاسلاك الامنية ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري لشهداء الحرس الوطني، أثنى رئيس الحكومة في كلمة ألقاها بالمناسبة على المجهودات والتضحيات المبذولة من مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية والقوات الحاملة للسلاح للمحافظة على إستقرار البلاد وحماية حدودها من كل المخاطر المحدقة خاصة في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تجابه فيه بلادنا جائحة فيروس كورونا الذي أربك العالم بأسره.
ونوه رئيس الحكومة بنجاح تونس في إحكام السيطرة على إنتشار هذا الوباء، حيث صنفت بلادنا من بين الثلاث الدول الأولى في العالم التي تحكمت في هذا الوباء سواء بالتقليل من نسبة انتشاره أو في عدد المصابين وذلك بالتعويل على إمكانياتنا الذاتية و على طاقاتنا البشرية من أطباء وممرضين وكافة المتدخلين في الشأن الصحي وكل جنود الصفوف الأولى في مختلف المعارك التي تخوضها تونس وفي مقدمتها الحرب على الارهاب وعلى جائحة الكورونا .
وذكّر رئيس الحكومة بالنجاحات الأمنية المتتالية والعمليات الإستباقية النوعية مركزيا وجهويا التي ما فتئت تتحقق لاقتلاع الارهاب من جذوره.
كما شدّد رئيس الحكومة على مزيد الاحاطة بعائلات شهداء الوطن وجرحى العمليات الارهابية ورعاية أبطال قوات الأمن الداخلي والجيش والديوانة داعياالمصالح المعنية بالعمل الاجتماعي بالوزارات والهياكل ذات الصلة إلى التواصل الدائم معهم وتوفير كل سبل الرعاية و الاحاطة .
كما كلف رئيس الحكومة السادة الولاة بالإشراف على بقيه موائد الافطار المماثلة التي انتظمت اليوم بذات المناسبة بمختلف الولايات .
أشرف رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الثلاثاء 19 ماي 2020 بمقر الادارة العامة للحرس الوطني بالعوينة على مأدبة إفطار تكريما لعائلات شهداء وجرحى العمليات الإرهابية من مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية والديوانة وبحضور عدد من أعضاء الحكومة والاطارات والقيادات العسكرية والامنية .
وإثر تحية العلم وإستعراض تشكيلات من مختلف الاسلاك الامنية ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري لشهداء الحرس الوطني، أثنى رئيس الحكومة في كلمة ألقاها بالمناسبة على المجهودات والتضحيات المبذولة من مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية والقوات الحاملة للسلاح للمحافظة على إستقرار البلاد وحماية حدودها من كل المخاطر المحدقة خاصة في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تجابه فيه بلادنا جائحة فيروس كورونا الذي أربك العالم بأسره.
ونوه رئيس الحكومة بنجاح تونس في إحكام السيطرة على إنتشار هذا الوباء، حيث صنفت بلادنا من بين الثلاث الدول الأولى في العالم التي تحكمت في هذا الوباء سواء بالتقليل من نسبة انتشاره أو في عدد المصابين وذلك بالتعويل على إمكانياتنا الذاتية و على طاقاتنا البشرية من أطباء وممرضين وكافة المتدخلين في الشأن الصحي وكل جنود الصفوف الأولى في مختلف المعارك التي تخوضها تونس وفي مقدمتها الحرب على الارهاب وعلى جائحة الكورونا .
وذكّر رئيس الحكومة بالنجاحات الأمنية المتتالية والعمليات الإستباقية النوعية مركزيا وجهويا التي ما فتئت تتحقق لاقتلاع الارهاب من جذوره.
كما شدّد رئيس الحكومة على مزيد الاحاطة بعائلات شهداء الوطن وجرحى العمليات الارهابية ورعاية أبطال قوات الأمن الداخلي والجيش والديوانة داعياالمصالح المعنية بالعمل الاجتماعي بالوزارات والهياكل ذات الصلة إلى التواصل الدائم معهم وتوفير كل سبل الرعاية و الاحاطة .
كما كلف رئيس الحكومة السادة الولاة بالإشراف على بقيه موائد الافطار المماثلة التي انتظمت اليوم بذات المناسبة بمختلف الولايات .