تونس تشارك بمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي
تاريخ النشر : 12:54 - 2026/10/30
شاركت الجمهورية التونسية بوفد رفيع المستوى يترأسه وزير البيئة حبيب عبيد، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، المنعقدة بالعاصمة الأرمينية يريفان خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 30 أكتوبر 2026.
ومكنت مشاركة الوزير في الجزء الوزاري رفيع المستوى يومي 27 و28 أكتوبر، إلى جانب الاجتماعات التحضيرية في 26 أكتوبر، من إبراز الموقف التونسي بشأن المفاوضات الجارية حول جدول الأعمال؛ وفي مقدمتها تقييم الإنجازات المحققة في مجال التنوع البيولوجي، وتحيين الاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز آليات التمويل، إضافة إلى الربط بين المناخ والصحة والطبيعة، وبرامج عمل المجتمعات المحلية، وإدماج الشباب في صنع القرار البيئي، فضلاً عن الملفات المتعلقة ببروتوكولي "قرطاجنة" للسلامة الإحيائية و"ناغويا".
كما استعرض الوفد التونسي خلال المؤتمر الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل الخاصة بها، مبرزاً مدى التقدم في تنفيذهما والأولويات والإنجازات الوطنية في هذا المجال.
وشددت تونس خلال المداخلات الوزارية على أهمية تعبئة الموارد المالية، وتطوير تقنيات رصد ومتابعة التنوع البيولوجي، وتسريع تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي "كونمينغ–مونتريال"، إلى جانب حماية المناطق الجبلية والنظم البيئية للمياه العذبة المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، تساهم تونس في النقاشات المتعلقة بتعزيز التعاون بين الدول الأطراف وإرساء "مبادرة عالمية للعمل بشأن تدابير المحافظة الفعّالة القائمة على المناطق"، دعماً للجهود الدولية في المحافظة على التنوع البيولوجي وتحقيق الأهداف البيئية على المستويات المحلية والوطنية والعالمية.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد وزير البيئة لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء البيئة في دول شقيقة وصديقة، شملت فلسطين وليبيا وموريتانيا وغينيا وجمهورية الكونغو، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين في هيئات ومنظمات بيئية وجبهات مانحة، من بينها الصندوق العالمي للبيئة، والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.
شاركت الجمهورية التونسية بوفد رفيع المستوى يترأسه وزير البيئة حبيب عبيد، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، المنعقدة بالعاصمة الأرمينية يريفان خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 30 أكتوبر 2026.
ومكنت مشاركة الوزير في الجزء الوزاري رفيع المستوى يومي 27 و28 أكتوبر، إلى جانب الاجتماعات التحضيرية في 26 أكتوبر، من إبراز الموقف التونسي بشأن المفاوضات الجارية حول جدول الأعمال؛ وفي مقدمتها تقييم الإنجازات المحققة في مجال التنوع البيولوجي، وتحيين الاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز آليات التمويل، إضافة إلى الربط بين المناخ والصحة والطبيعة، وبرامج عمل المجتمعات المحلية، وإدماج الشباب في صنع القرار البيئي، فضلاً عن الملفات المتعلقة ببروتوكولي "قرطاجنة" للسلامة الإحيائية و"ناغويا".
كما استعرض الوفد التونسي خلال المؤتمر الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل الخاصة بها، مبرزاً مدى التقدم في تنفيذهما والأولويات والإنجازات الوطنية في هذا المجال.
وشددت تونس خلال المداخلات الوزارية على أهمية تعبئة الموارد المالية، وتطوير تقنيات رصد ومتابعة التنوع البيولوجي، وتسريع تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي "كونمينغ–مونتريال"، إلى جانب حماية المناطق الجبلية والنظم البيئية للمياه العذبة المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، تساهم تونس في النقاشات المتعلقة بتعزيز التعاون بين الدول الأطراف وإرساء "مبادرة عالمية للعمل بشأن تدابير المحافظة الفعّالة القائمة على المناطق"، دعماً للجهود الدولية في المحافظة على التنوع البيولوجي وتحقيق الأهداف البيئية على المستويات المحلية والوطنية والعالمية.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد وزير البيئة لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء البيئة في دول شقيقة وصديقة، شملت فلسطين وليبيا وموريتانيا وغينيا وجمهورية الكونغو، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين في هيئات ومنظمات بيئية وجبهات مانحة، من بينها الصندوق العالمي للبيئة، والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.