توزر: 100% نسبة تلقيح الحيوانات المملوكة ضدّ داء الكلب
تاريخ النشر : 15:31 - 2026/09/26
مت دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، اليوم السبت، احتفالا باليوم العالمي لمكافحة داء الكلب الموافق ليوم 28 سبتمبر من كل سنة وبالتزامن مع الحملات المفتوحة لتلقيح القطط والكلاب ضد هذا الداء، خيمة للتلقيح والتحسيس، أمام احد الفضاءات التجارية بمدينة توزر، تقدم خدماتها يومي السبت والأحد.
وشهدت الخيمة اقبالا هاما من المواطنين لتلقيح حيواناتهم باعتبار أهمية التلقيح للوقاية من المرض والقضاء على دائرة العدوى سواء من حيوان مصاب إلى حيوان سليم بما ذلك الثدييات ومن حيوان مصاب إلى الانسان، بحسب الطبيبة البيطرية المكلفة بملف داء الكلب سناء الخالدي. وأكدت المتحدثة ذاتها لوكالة تونس أفريقيا للأنباء "وات" أن ولاية توزر لم تسجل منذ سنوات عديدة أية إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات أو الانسان، ويعتبر الوضع الوبائي "مستقرا" بفضل الحملات السنوية وإقبال المواطنين على تلقيح حيواناتهم حتى خارج إطار هذه الحملات، بما ساهم في تحقيق نسبة تغطية بالتلاقيح بـ100 بالمائة بالنسبة للحيوانات المملوكة.
وأشارت إلى أن حملات التلقيح بالنسبة إلى هذه السنة انطلقت يوم 14 سبتمبر وتتواصل حتى نهاية شهر أكتوبر، عبر توجيه فرق متنقلة إلى كافة المعتمديات حسب روزنامة مضبوطة للغرض، فضلا عن مراكز التلقيح القارة التي تؤمن خدماتها على مدار السنة في الدوائر الفرعية للإنتاج الحيواني وبالدائرة الجهوية بتوزر.
وأشارت إلى أن داء الكلب يعتبر من الأمراض الخطيرة والقاتلة يصيب الجهاز العصبي المركزي للحيوان أو الانسان ينتقل من القطط والكلاب نحو الحيوانات الثدية ومن حيوان مصاب إلى الانسان عن طريق العض أو الخدش أو لحس جرح مفتوح. ودعت أي شخص في حال تعرضه لعض أو خدش أو لحس على جرح مفتوح بغسل الموضع بالماء والصابون مدة 15 دقيقة، ثم التوجه إلى أقرب مركز صحي لتقييم الحالة وتلقي اللقاحات اللازمة مع ضرورة إتمام روزنامة التلاقيح في حال التعرّض للأعراض المذكورة.
مت دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، اليوم السبت، احتفالا باليوم العالمي لمكافحة داء الكلب الموافق ليوم 28 سبتمبر من كل سنة وبالتزامن مع الحملات المفتوحة لتلقيح القطط والكلاب ضد هذا الداء، خيمة للتلقيح والتحسيس، أمام احد الفضاءات التجارية بمدينة توزر، تقدم خدماتها يومي السبت والأحد.
وشهدت الخيمة اقبالا هاما من المواطنين لتلقيح حيواناتهم باعتبار أهمية التلقيح للوقاية من المرض والقضاء على دائرة العدوى سواء من حيوان مصاب إلى حيوان سليم بما ذلك الثدييات ومن حيوان مصاب إلى الانسان، بحسب الطبيبة البيطرية المكلفة بملف داء الكلب سناء الخالدي. وأكدت المتحدثة ذاتها لوكالة تونس أفريقيا للأنباء "وات" أن ولاية توزر لم تسجل منذ سنوات عديدة أية إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات أو الانسان، ويعتبر الوضع الوبائي "مستقرا" بفضل الحملات السنوية وإقبال المواطنين على تلقيح حيواناتهم حتى خارج إطار هذه الحملات، بما ساهم في تحقيق نسبة تغطية بالتلاقيح بـ100 بالمائة بالنسبة للحيوانات المملوكة.
وأشارت إلى أن حملات التلقيح بالنسبة إلى هذه السنة انطلقت يوم 14 سبتمبر وتتواصل حتى نهاية شهر أكتوبر، عبر توجيه فرق متنقلة إلى كافة المعتمديات حسب روزنامة مضبوطة للغرض، فضلا عن مراكز التلقيح القارة التي تؤمن خدماتها على مدار السنة في الدوائر الفرعية للإنتاج الحيواني وبالدائرة الجهوية بتوزر.
وأشارت إلى أن داء الكلب يعتبر من الأمراض الخطيرة والقاتلة يصيب الجهاز العصبي المركزي للحيوان أو الانسان ينتقل من القطط والكلاب نحو الحيوانات الثدية ومن حيوان مصاب إلى الانسان عن طريق العض أو الخدش أو لحس جرح مفتوح. ودعت أي شخص في حال تعرضه لعض أو خدش أو لحس على جرح مفتوح بغسل الموضع بالماء والصابون مدة 15 دقيقة، ثم التوجه إلى أقرب مركز صحي لتقييم الحالة وتلقي اللقاحات اللازمة مع ضرورة إتمام روزنامة التلاقيح في حال التعرّض للأعراض المذكورة.