يضم ماسك ورئيس أوبن إيه آي
تسريب يكشف ناديا سريا لأقطاب الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر : 18:16 - 2026/06/22
كشفت مجموعة من الوثائق السرية عن المشاركين في ملتقيات "ديالوغ" السرية التي أسسها بيتر ثيل رجل الأعمال الأمريكي وأحد مؤسسي شركة "بالانتير" الأمريكية للذكاء الاصطناعي والملقب بعراب اليمين التقني. وتضم القائمة التي ظهرت عدة شخصيات بارزة من عمالقة قطاع التكنولوجيا وكبار السياسيين الأمريكيين من مختلف التيارات، فضلا عن مسؤولين في حكومات أجنبية، وفق تقرير صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
ويشير التقرير إلى أن ملتقيات "ديالوغ" السنوية التي بدأت في عام 2006 تشبه عدة مؤتمرات نخب شبه سرية أخرى مثل "مجموعة بيلدربيرغ" (Bilderberg Group) و"بوهيميان غروف" (Bohemian Grove)، إلا أنها أكثر سرية ولا يعرف سوى القليل عنها لأن حضورها يقتصر فقط على حاملي الدعوات، وهي تعقد عادة في منشآت فاخرة حول العالم.
ويعود السبب إلى ظهور هذه القائمة الآن إلى تسريب بالخطأ من موقع "ديالوغ" مباشرة، إذ أضاف الموقع قائمة الحضور لملتقى هذا العام في 15 يونيو/حزيران الجاري، وكانت القائمة ظاهرة لخدمات "أرشيف الإنترنت"، مما ساهم في الاحتفاظ بلقطة من القائمة، ثم ظهرت هذه اللقطة من قبل ناشطة إلكترونية سويسرية تدعى مايا أرسون كرايم عبر حسابها في منصة "بلو سكاي" (Bluesky) للتواصل الاجتماعي.
وتعرض المستندات التي تسربت أيضا أسماء مجموعة من الجلسات المختلفة التي تضمنها ملتقى هذا العام، ومن بينها: "هل يشتري المال السعادة؟" و"أعيدوا الطاقة النووية" و"توجيه الحرب العالمية الثالثة" و"تقنيات ساحة المعركة" وفق ما ورد في تقرير الموقع التقني الأمريكي "وايرد".
حضور من أقطاب التكنولوجيا
وتكشف قائمة الحضور في ملتقيات "ديالوغ" عن مجموعة متنوعة من الأسماء البارزة في العالم، ومن بينها أقطاب كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفق تقرير "ذا غارديان".
ومن بين الأسماء التي يشير إليها التقرير رئيس شركة "أوبن إيه آي" غريغ بروكمان، ورئيس إستراتيجية الشركة جيسون كون، ومالك شركة "سبيس إكس" ومنصة التواصل الاجتماعي "إكس"، التريليونير إيلون ماسك، فضلا عن شيفون زيليس مديرة العمليات والمشاريع الخاصة في "نيورالينك" التابعة لماسك أيضا إلى جانب كونها أم أولاده.
وتضم القائمة أيضا صهر الرئيس الأمريكي غاريد كوشنر الذي يدير شركة "أفينيتي بارتنرز" (Affinity Partners) حاليا، فضلا عن جو لونسديل الذي ساهم في تأسيس شركة "بالانتير" مع ثيل، والرئيس السابق لشركة غوغل إريك شميدت، إلى جانب رئيس منصة "يوتيوب" نيل موهان.
كما حضر ستة أفراد من "مافيا باي بال" التي تحظى بسطوة واسعة في وادي السيليكون الآن اجتماعات "ديالوغ" السابقة، إلى جانب عدة أسماء بارزة في الحكومة الأمريكية والحكومات العالمية التي ظهر ارتباطها سابقا بالشركات الأمريكية، وفق تقرير "وايرد".
ويشير التقرير إلى عضوية توم لو المسؤول عن الشؤون العالمية للذكاء الاصطناعي في شركة "غوغل ديب مايند"، فضلا عن مات كليفورد الذي كان حتى وقت قريب مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الذكاء الاصطناعي.
حضور طاغ للذكاء الاصطناعي
وكان لتقنيات الذكاء الاصطناعي حضور بارز للغاية في ملتقى "ديالوغ" الأخير والملتقيات السابقة، فإلى جانب حضور شخصيات بارزة في عالم الذكاء الاصطناعي إلى الملتقى، فإن الكثير من حاضريه، الذين يعدون من نخبة أثرياء العالم، أعربوا عن اهتمامهم بالتقنية وفق تقرير "وايرد".
كما يرى جزءٌ كبير منهم الذكاء الاصطناعي أداةً تعيد ترتيب الحياة في العصر الحديث كما نعرفه وتسهل إطالة الأعمار والتحكم في المستقبل القريب، ويرى بعضهم أننا ندخل قريبا في مرحلة شتاء الذكاء الاصطناعي وتدخلهم في جوانب حياتية أكثر.
وتجدر الإشارة إلى أن بيتر ثيل نفسه من الشخصيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل وثيق، فهو أحد مؤسسي "بالانتير" وعضو في "مافيا باي بال" ومن المقربين من حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره جيه دي فانس.
ومن جانبها، ترى جانين ويديل المديرة المشاركة لمركز أبحاث الفساد والشبكات والجريمة العابرة للحدود الوطنية في جامعة جورج ميسون أن الأجندات المختلفة توضع في مثل هذه التجمعات، مضيفة "إنه المكان الذي تلتقي فيه النخب الأكثر نفوذا لتشكيل رأي النخبة".
وأشارت ويديل في حديثها إلى أن مثل هذه التجمعات التي تضم النخب المالية والتكنولوجية والسياسية معا تعد مشكلة للديمقراطية في جوهرها وهو الأمر الذي يثير المخاوف من تبعات مثل هذه التجمعات.
كشفت مجموعة من الوثائق السرية عن المشاركين في ملتقيات "ديالوغ" السرية التي أسسها بيتر ثيل رجل الأعمال الأمريكي وأحد مؤسسي شركة "بالانتير" الأمريكية للذكاء الاصطناعي والملقب بعراب اليمين التقني. وتضم القائمة التي ظهرت عدة شخصيات بارزة من عمالقة قطاع التكنولوجيا وكبار السياسيين الأمريكيين من مختلف التيارات، فضلا عن مسؤولين في حكومات أجنبية، وفق تقرير صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
ويشير التقرير إلى أن ملتقيات "ديالوغ" السنوية التي بدأت في عام 2006 تشبه عدة مؤتمرات نخب شبه سرية أخرى مثل "مجموعة بيلدربيرغ" (Bilderberg Group) و"بوهيميان غروف" (Bohemian Grove)، إلا أنها أكثر سرية ولا يعرف سوى القليل عنها لأن حضورها يقتصر فقط على حاملي الدعوات، وهي تعقد عادة في منشآت فاخرة حول العالم.
ويعود السبب إلى ظهور هذه القائمة الآن إلى تسريب بالخطأ من موقع "ديالوغ" مباشرة، إذ أضاف الموقع قائمة الحضور لملتقى هذا العام في 15 يونيو/حزيران الجاري، وكانت القائمة ظاهرة لخدمات "أرشيف الإنترنت"، مما ساهم في الاحتفاظ بلقطة من القائمة، ثم ظهرت هذه اللقطة من قبل ناشطة إلكترونية سويسرية تدعى مايا أرسون كرايم عبر حسابها في منصة "بلو سكاي" (Bluesky) للتواصل الاجتماعي.
وتعرض المستندات التي تسربت أيضا أسماء مجموعة من الجلسات المختلفة التي تضمنها ملتقى هذا العام، ومن بينها: "هل يشتري المال السعادة؟" و"أعيدوا الطاقة النووية" و"توجيه الحرب العالمية الثالثة" و"تقنيات ساحة المعركة" وفق ما ورد في تقرير الموقع التقني الأمريكي "وايرد".
حضور من أقطاب التكنولوجيا
وتكشف قائمة الحضور في ملتقيات "ديالوغ" عن مجموعة متنوعة من الأسماء البارزة في العالم، ومن بينها أقطاب كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفق تقرير "ذا غارديان".
ومن بين الأسماء التي يشير إليها التقرير رئيس شركة "أوبن إيه آي" غريغ بروكمان، ورئيس إستراتيجية الشركة جيسون كون، ومالك شركة "سبيس إكس" ومنصة التواصل الاجتماعي "إكس"، التريليونير إيلون ماسك، فضلا عن شيفون زيليس مديرة العمليات والمشاريع الخاصة في "نيورالينك" التابعة لماسك أيضا إلى جانب كونها أم أولاده.
وتضم القائمة أيضا صهر الرئيس الأمريكي غاريد كوشنر الذي يدير شركة "أفينيتي بارتنرز" (Affinity Partners) حاليا، فضلا عن جو لونسديل الذي ساهم في تأسيس شركة "بالانتير" مع ثيل، والرئيس السابق لشركة غوغل إريك شميدت، إلى جانب رئيس منصة "يوتيوب" نيل موهان.
كما حضر ستة أفراد من "مافيا باي بال" التي تحظى بسطوة واسعة في وادي السيليكون الآن اجتماعات "ديالوغ" السابقة، إلى جانب عدة أسماء بارزة في الحكومة الأمريكية والحكومات العالمية التي ظهر ارتباطها سابقا بالشركات الأمريكية، وفق تقرير "وايرد".
ويشير التقرير إلى عضوية توم لو المسؤول عن الشؤون العالمية للذكاء الاصطناعي في شركة "غوغل ديب مايند"، فضلا عن مات كليفورد الذي كان حتى وقت قريب مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الذكاء الاصطناعي.
حضور طاغ للذكاء الاصطناعي
وكان لتقنيات الذكاء الاصطناعي حضور بارز للغاية في ملتقى "ديالوغ" الأخير والملتقيات السابقة، فإلى جانب حضور شخصيات بارزة في عالم الذكاء الاصطناعي إلى الملتقى، فإن الكثير من حاضريه، الذين يعدون من نخبة أثرياء العالم، أعربوا عن اهتمامهم بالتقنية وفق تقرير "وايرد".
كما يرى جزءٌ كبير منهم الذكاء الاصطناعي أداةً تعيد ترتيب الحياة في العصر الحديث كما نعرفه وتسهل إطالة الأعمار والتحكم في المستقبل القريب، ويرى بعضهم أننا ندخل قريبا في مرحلة شتاء الذكاء الاصطناعي وتدخلهم في جوانب حياتية أكثر.
وتجدر الإشارة إلى أن بيتر ثيل نفسه من الشخصيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل وثيق، فهو أحد مؤسسي "بالانتير" وعضو في "مافيا باي بال" ومن المقربين من حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره جيه دي فانس.
ومن جانبها، ترى جانين ويديل المديرة المشاركة لمركز أبحاث الفساد والشبكات والجريمة العابرة للحدود الوطنية في جامعة جورج ميسون أن الأجندات المختلفة توضع في مثل هذه التجمعات، مضيفة "إنه المكان الذي تلتقي فيه النخب الأكثر نفوذا لتشكيل رأي النخبة".
وأشارت ويديل في حديثها إلى أن مثل هذه التجمعات التي تضم النخب المالية والتكنولوجية والسياسية معا تعد مشكلة للديمقراطية في جوهرها وهو الأمر الذي يثير المخاوف من تبعات مثل هذه التجمعات.