تحت شعار "رعاية رحيمة في عالم رقمي".. اطباء تونس والعالم يحتفلون باليوم العالمي للطبيب العام والعائلي
تاريخ النشر : 19:38 - 2026/05/20
احتفل الاطباء في تونس وسائر انحاء العالم امس الثلاثاء 19 ماي،الجاري باليوم العالمي للطبيب العام و العائلي تحت عنوان "رعاية رحيمة في عالم رقمي ".
وان تقدر المنظمة العالمية للصحة اهمية التطور العلمي والرقمي خدمة للمرضى خاصة في مناطق داخلية ونائية بعيدة عن المدن العالمية الكبرى فانها تؤكد على ضرورة الاستخدام الامثل لهذه التقنيات والتوظيف الآمن لها وخاصة منها تقنية الذكاء الاصطناعي.ولكن هذه التطورات التقنية لا يمكنني أن تعوض دور طبيب العائلة الذي يعمل على التواصل الإنساني و" الرعاية الرحمة" للمرضى وهو الاقرب لمحيطهم وفهم خصوصياتهم.
و يعد هذا اليوم نداء عمل يوجه لأطباء الطب العام و العائلي و المهنيين في مجال الصحة قصد الوقوف على حجم التحديات الصحية المرتبطة بالتقنيات الحديثة في "عالم رقمي" والاستجابة لمقتضياتها .
ولهذا تدعو "المنظمة العالمية للكليات الوطنية والأكاديميات والجمعيات الأكاديمية للأ طباء العاملين في الطب العام و اطباء الأسرة " WONCA" الى وحدة الصف والعمل من اجل تنزيل الشعار "رعاية رحيمة في عالم رقمي" على ارض الواقع من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي ودعم الطب عن بعد والتصوير الرقمي لتقريب الخدمات وتسهيل التغطية الصحية الشاملة ضمن رؤية المنظمة العالمية حول ",الصحة للجميع".
و بهذه المناسبة، تذكر الجمعية التونسية لأطباء الطب العام و الطب العائلي بالتزامها بالدور الأساسي الذي يلعبه أطباء الطب العام العائلي في نظامنا الصحي الوطني في تونس . وهم الوحيدون من بين مهنيي الصحة المؤهلين لمعالجة مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة، المتعددة بشكل حرفي ومهني بحكم تكوينهم المستمر والجيد والملائم للتغيرات التكنولوجية والرقمية وت ولتعدد خارطة الامراض المستجدة كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن طبيب الخط الأول يعالج 80% من مشاكل الصحة وان دولار واحد ينفق في الوقاية والتثقيف يجنب الدولة 10 دولار مصاريف علاج .
تتميز الطبيب العام والعائلي بالمامه علميا وتطبيقيا بالممارسة بمختلف الأمراض، واعراضها وهو الذي يتميز كذلك بحسن تنظيفه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في احترام كامل لاخلافيات المهمة وحماية المعطيات الشخصية للمريض واحترام "الرقمنة الطبية الإنسانية "بالتنسيق مع الهياكل الطبية الادارية
و يقوم الطبيب العام وطبيب العائلة يوميا بأربع مهام رئيسية: الفحص، والوقاية، والعلاج الشافي، والتثقيف العلاجي والبيئي. ولضمان ممارسة طبية علمية وحديثة، متسقة مع التوصيات الدولية، يحتاج الطبيب في الخط الأول إلى تدريب جيد و تكوين مستمر لملاحقة التغيرات في خارطة الامراض المستجدةولهذا تلتزم الجمعية التونسية لأطباء طب العام الطب العائليSTMGF منذ تاسيسها بما يلي :
-ضمان توفير تدريبات علمية وأكاديمية موحدة تعتمد على آليات الرقمنة في جميع مناطق البلاد التونسية .
-التعاون مع الهيئات والأكاديميات والجمعيات العلمية لضمان تدريب عملي وذو جودة يمكن من تحسين آداء الاطباء ودفع الممارسة الطبية عن بعد
-المشاركة في إعداد ادلة الممارسة الطبية الجيدة لضمان تلقي المرضى لأفضل الرعاية على جميع أنحاء البلاد ومن خلال مكاتب الجمعية المتعددة في الجهات الداخلية .
احتفل الاطباء في تونس وسائر انحاء العالم امس الثلاثاء 19 ماي،الجاري باليوم العالمي للطبيب العام و العائلي تحت عنوان "رعاية رحيمة في عالم رقمي ".
وان تقدر المنظمة العالمية للصحة اهمية التطور العلمي والرقمي خدمة للمرضى خاصة في مناطق داخلية ونائية بعيدة عن المدن العالمية الكبرى فانها تؤكد على ضرورة الاستخدام الامثل لهذه التقنيات والتوظيف الآمن لها وخاصة منها تقنية الذكاء الاصطناعي.ولكن هذه التطورات التقنية لا يمكنني أن تعوض دور طبيب العائلة الذي يعمل على التواصل الإنساني و" الرعاية الرحمة" للمرضى وهو الاقرب لمحيطهم وفهم خصوصياتهم.
و يعد هذا اليوم نداء عمل يوجه لأطباء الطب العام و العائلي و المهنيين في مجال الصحة قصد الوقوف على حجم التحديات الصحية المرتبطة بالتقنيات الحديثة في "عالم رقمي" والاستجابة لمقتضياتها .
ولهذا تدعو "المنظمة العالمية للكليات الوطنية والأكاديميات والجمعيات الأكاديمية للأ طباء العاملين في الطب العام و اطباء الأسرة " WONCA" الى وحدة الصف والعمل من اجل تنزيل الشعار "رعاية رحيمة في عالم رقمي" على ارض الواقع من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي ودعم الطب عن بعد والتصوير الرقمي لتقريب الخدمات وتسهيل التغطية الصحية الشاملة ضمن رؤية المنظمة العالمية حول ",الصحة للجميع".
و بهذه المناسبة، تذكر الجمعية التونسية لأطباء الطب العام و الطب العائلي بالتزامها بالدور الأساسي الذي يلعبه أطباء الطب العام العائلي في نظامنا الصحي الوطني في تونس . وهم الوحيدون من بين مهنيي الصحة المؤهلين لمعالجة مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة، المتعددة بشكل حرفي ومهني بحكم تكوينهم المستمر والجيد والملائم للتغيرات التكنولوجية والرقمية وت ولتعدد خارطة الامراض المستجدة كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن طبيب الخط الأول يعالج 80% من مشاكل الصحة وان دولار واحد ينفق في الوقاية والتثقيف يجنب الدولة 10 دولار مصاريف علاج .
تتميز الطبيب العام والعائلي بالمامه علميا وتطبيقيا بالممارسة بمختلف الأمراض، واعراضها وهو الذي يتميز كذلك بحسن تنظيفه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في احترام كامل لاخلافيات المهمة وحماية المعطيات الشخصية للمريض واحترام "الرقمنة الطبية الإنسانية "بالتنسيق مع الهياكل الطبية الادارية
و يقوم الطبيب العام وطبيب العائلة يوميا بأربع مهام رئيسية: الفحص، والوقاية، والعلاج الشافي، والتثقيف العلاجي والبيئي. ولضمان ممارسة طبية علمية وحديثة، متسقة مع التوصيات الدولية، يحتاج الطبيب في الخط الأول إلى تدريب جيد و تكوين مستمر لملاحقة التغيرات في خارطة الامراض المستجدةولهذا تلتزم الجمعية التونسية لأطباء طب العام الطب العائليSTMGF منذ تاسيسها بما يلي :
-ضمان توفير تدريبات علمية وأكاديمية موحدة تعتمد على آليات الرقمنة في جميع مناطق البلاد التونسية .
-التعاون مع الهيئات والأكاديميات والجمعيات العلمية لضمان تدريب عملي وذو جودة يمكن من تحسين آداء الاطباء ودفع الممارسة الطبية عن بعد
-المشاركة في إعداد ادلة الممارسة الطبية الجيدة لضمان تلقي المرضى لأفضل الرعاية على جميع أنحاء البلاد ومن خلال مكاتب الجمعية المتعددة في الجهات الداخلية .