الناظور: تحويل نقطة سوداء إلى مساحة خضراء وكاميرا مراقبة لردع المخالفين
تاريخ النشر : 22:42 - 2026/11/08
في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، وتحت إشراف معتمد الناظور فهمي بن تمرزيزت، تم تنفيذ مبادرة بيئية مميزة بقنطرة وادي الخليفي، على مستوى طريق زواغة، تمثلت في تحويل مصب عشوائي للفضلات إلى فضاء أخضر ونظيف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة، الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار «شجرة اليوم، غابة الغد»، تأكيدا لأهمية الغراسة والمحافظة على الغطاء النباتي وحماية البيئة، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والمساهمة في بناء محيط نظيف ومستدام للأجيال القادمة.
وشملت المبادرة جلب أحواض كبرى وترتيبها ودهنها، قبل غراستها بالأشجار، في خطوة تعكس الحرص على تحسين المحيط والعناية بالبيئة، من خلال تحويل إحدى النقاط السوداء التي كانت تشهد إلقاء الفضلات عشوائيا إلى مساحة خضراء تضفي جمالية على المكان.
ولضمان المحافظة على هذا الفضاء الجديد وحمايته من التجاوزات، تم تركيز كاميرا مراقبة بالمكان لرصد المخالفين الذين يتعمدون إلقاء الفضلات بشكل عشوائي، تمهيدا لتطبيق القانون ضد كل من يساهم في تلويث المحيط.
وقد شهدت هذه العملية مشاركة عدد من الإدارات المحلية والامنية بالناظور وأعوان الغابات، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني، في مبادرة تعكس تكاتف الجهود المحلية من أجل بيئة سليمة ومحيط نظيف.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية تضافر جهود مختلف الأطراف المحلية والمجتمع المدني في المحافظة على البيئة وتحسين المحيط، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس ثقافة النظافة والعناية بالفضاءات العامة، خاصة بمناسبة العيد الوطني للشجرة، الذي يمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية الطبيعة وتوسيع المساحات الخضراء.
في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، وتحت إشراف معتمد الناظور فهمي بن تمرزيزت، تم تنفيذ مبادرة بيئية مميزة بقنطرة وادي الخليفي، على مستوى طريق زواغة، تمثلت في تحويل مصب عشوائي للفضلات إلى فضاء أخضر ونظيف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة، الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار «شجرة اليوم، غابة الغد»، تأكيدا لأهمية الغراسة والمحافظة على الغطاء النباتي وحماية البيئة، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والمساهمة في بناء محيط نظيف ومستدام للأجيال القادمة.
وشملت المبادرة جلب أحواض كبرى وترتيبها ودهنها، قبل غراستها بالأشجار، في خطوة تعكس الحرص على تحسين المحيط والعناية بالبيئة، من خلال تحويل إحدى النقاط السوداء التي كانت تشهد إلقاء الفضلات عشوائيا إلى مساحة خضراء تضفي جمالية على المكان.
ولضمان المحافظة على هذا الفضاء الجديد وحمايته من التجاوزات، تم تركيز كاميرا مراقبة بالمكان لرصد المخالفين الذين يتعمدون إلقاء الفضلات بشكل عشوائي، تمهيدا لتطبيق القانون ضد كل من يساهم في تلويث المحيط.
وقد شهدت هذه العملية مشاركة عدد من الإدارات المحلية والامنية بالناظور وأعوان الغابات، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني، في مبادرة تعكس تكاتف الجهود المحلية من أجل بيئة سليمة ومحيط نظيف.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية تضافر جهود مختلف الأطراف المحلية والمجتمع المدني في المحافظة على البيئة وتحسين المحيط، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس ثقافة النظافة والعناية بالفضاءات العامة، خاصة بمناسبة العيد الوطني للشجرة، الذي يمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية الطبيعة وتوسيع المساحات الخضراء.