المهدي الحليوي: السياحة التونسية صامدة أمام التوتّرات العالمية
تاريخ النشر : 13:30 - 2026/04/23
أكد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، محمد مهدي الحليوي، أن القطاع السياحي التونسي أظهر مرونة لافتة في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة التي يشهدها العالم.
وأوضح الحليوي أن القراءة الدقيقة للإحصائيات المسجلة حتى نهاية شهر أفريل تشير إلى صمود الوجهة التونسية، حيث لم تتجاوز نسبة التراجع في عدد الوافدين 0.8%، وهي نسبة طفيفة تعكس عدم تأثر القطاع بشكل حاد بالنزاعات الدولية القائمة حتى هذه اللحظة.
وفيما يتعلق بحركة الحجوزات، أشار المدير العام إلى أن المتابعة الميدانية لم تسجل أي موجات لإلغاء الحجوزات المؤكدة سلفاً، مما يعطي إشارة قوية على ثقة السياح والشركاء الدوليين في استقرار الوضع الأمني والخدماتي في تونس.
ومع ذلك، لفت الحليوي الانتباه إلى وجود نوع من التباطؤ الملحوظ في نسق الحجوزات الجديدة، مفسراً ذلك بحالة الترقب والانتظار التي تسيطر على السياح قبل اتخاذ قرار السفر في ظل مناخ دولي متوتر.
كما استعرض الحليوي التباين في أداء الأسواق المصدرة، حيث كشفت التقارير أن أسواق أوروبا الشرقية كانت الأكثر تأثراً وحساسية تجاه التطورات الأخيرة، بينما حافظت أسواق أوروبا الغربية على استقرار نسبي أكبر في طلباتها. وأكد أن الديوان الوطني للسياحة قد فعل "خطة يقظة كبرى" لمراقبة الأسواق لحظة بلحظة، بالتوازي مع تكثيف العمليات الترويجية التي تستهدف استضافة الصحفيين والمؤثرين العالميين لنقل صورة واقعية ومطمئنة عن تونس كوجهة سياحية آمنة وجذابة.
أكد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، محمد مهدي الحليوي، أن القطاع السياحي التونسي أظهر مرونة لافتة في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة التي يشهدها العالم.
وأوضح الحليوي أن القراءة الدقيقة للإحصائيات المسجلة حتى نهاية شهر أفريل تشير إلى صمود الوجهة التونسية، حيث لم تتجاوز نسبة التراجع في عدد الوافدين 0.8%، وهي نسبة طفيفة تعكس عدم تأثر القطاع بشكل حاد بالنزاعات الدولية القائمة حتى هذه اللحظة.
وفيما يتعلق بحركة الحجوزات، أشار المدير العام إلى أن المتابعة الميدانية لم تسجل أي موجات لإلغاء الحجوزات المؤكدة سلفاً، مما يعطي إشارة قوية على ثقة السياح والشركاء الدوليين في استقرار الوضع الأمني والخدماتي في تونس.
ومع ذلك، لفت الحليوي الانتباه إلى وجود نوع من التباطؤ الملحوظ في نسق الحجوزات الجديدة، مفسراً ذلك بحالة الترقب والانتظار التي تسيطر على السياح قبل اتخاذ قرار السفر في ظل مناخ دولي متوتر.
كما استعرض الحليوي التباين في أداء الأسواق المصدرة، حيث كشفت التقارير أن أسواق أوروبا الشرقية كانت الأكثر تأثراً وحساسية تجاه التطورات الأخيرة، بينما حافظت أسواق أوروبا الغربية على استقرار نسبي أكبر في طلباتها. وأكد أن الديوان الوطني للسياحة قد فعل "خطة يقظة كبرى" لمراقبة الأسواق لحظة بلحظة، بالتوازي مع تكثيف العمليات الترويجية التي تستهدف استضافة الصحفيين والمؤثرين العالميين لنقل صورة واقعية ومطمئنة عن تونس كوجهة سياحية آمنة وجذابة.