القيروان : إستعدادات لشهر رمضان المعظم ولاجواءه الروحانية
تاريخ النشر : 20:27 - 2026/02/16
تستعدّ مدينة القيروان مثلها مثل بقية المدن التونسية لاستقبال شهر رمضان المعظّم وأجواءه الروحانية المتميزة. وقد تم طلاء المساجد والجوامع وتنظيفها ومن ضمنها جامع عقبة ابن نافع الذي يستقطب خلال هذه المناسبة زواره من تونس وخارجها.
وقد أكد الشيخ الطيب الغزّي الإمام الأوّل لجامع عقبة ابن نافع، أنّ الاستعدادات شملت تنظيف الزرابي والسجّادات، وصيانة منظومة الإنارة داخل الجامع ومحيطه، إلى جانب تركيز تجهيزات صوتية عالية الجودة لضمان حسن استماع للمصلّين خلال آداءهم للصلوات الخمس وصلاة التراويح ومواكبتهم الدروس الدينية .
وأضاف الغزّي أنّ جامع عقبة سيحتضن طيلة أيام شهر رمضان برنامجا دينيا متنوعا يتضمن إحياء ذكرى غزوة بدر، ليلة النصف من رمضان، موكب ليلة القدر بالإضافة إلى تنظيم الدروس الدينية، والإملاءات، والمسامرات الرمضانية والمسابقات القرآنية.
وأكّد الغزي أنّ محيط جامع عقبة سيشهد خلال هذا الشهر إجراءات تنظيمية وأمنية حفاظا على حرمة المسجد خاصّة خلال صلاتي العشاء والتراويح وسيتمّ منع تنقّل السيارات والدراجات النارية الضخمة التي شكلت مصدر إزعاج وتشويش على المصلّين في السنوات الفائتة تنضاف إليها فرقعات الفوشيك التي يقوم بها بعض الأطفال والمراهقين.
تستعدّ مدينة القيروان مثلها مثل بقية المدن التونسية لاستقبال شهر رمضان المعظّم وأجواءه الروحانية المتميزة. وقد تم طلاء المساجد والجوامع وتنظيفها ومن ضمنها جامع عقبة ابن نافع الذي يستقطب خلال هذه المناسبة زواره من تونس وخارجها.
وقد أكد الشيخ الطيب الغزّي الإمام الأوّل لجامع عقبة ابن نافع، أنّ الاستعدادات شملت تنظيف الزرابي والسجّادات، وصيانة منظومة الإنارة داخل الجامع ومحيطه، إلى جانب تركيز تجهيزات صوتية عالية الجودة لضمان حسن استماع للمصلّين خلال آداءهم للصلوات الخمس وصلاة التراويح ومواكبتهم الدروس الدينية .
وأضاف الغزّي أنّ جامع عقبة سيحتضن طيلة أيام شهر رمضان برنامجا دينيا متنوعا يتضمن إحياء ذكرى غزوة بدر، ليلة النصف من رمضان، موكب ليلة القدر بالإضافة إلى تنظيم الدروس الدينية، والإملاءات، والمسامرات الرمضانية والمسابقات القرآنية.
وأكّد الغزي أنّ محيط جامع عقبة سيشهد خلال هذا الشهر إجراءات تنظيمية وأمنية حفاظا على حرمة المسجد خاصّة خلال صلاتي العشاء والتراويح وسيتمّ منع تنقّل السيارات والدراجات النارية الضخمة التي شكلت مصدر إزعاج وتشويش على المصلّين في السنوات الفائتة تنضاف إليها فرقعات الفوشيك التي يقوم بها بعض الأطفال والمراهقين.