الفيفا يعلن ثورة مالية جديدة قبل مونديال 2026
تاريخ النشر : 10:23 - 2026/06/06
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إطلاق نسخة جديدة وموسعة من برنامج دعم الأندية الخاص بكأس العالم 2026، في خطوة وُصفت بالتاريخية نظراً لحجم المبالغ المرصودة وآلية التوزيع الجديدة التي ستشمل عدداً أكبر من الأندية حول العالم.
وخصص الاتحاد الدولي ميزانية إجمالية تبلغ 355 مليون دولار أمريكي للبرنامج، بزيادة تُقدّر بنحو 70 بالمائة مقارنة بالمبالغ التي تم توزيعها خلال مونديال 2022، ما يعكس رغبة الفيفا في تعزيز التعاون مع الأندية التي تساهم في تكوين اللاعبين وتطويرهم.
أبرز ما حمله البرنامج الجديد هو اعتماد نظام تعويضات يشمل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو إجراء يُطبق لأول مرة في تاريخ البطولة.
وسيتم تخصيص 100 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في التصفيات، حيث ستحصل الأندية على تعويض مالي عن كل لاعب يشارك في المباريات الدولية ضمن مشوار التأهل للمونديال، سواء كان أساسياً أو احتياطياً.
أما خلال نهائيات كأس العالم 2026، فسيتم توزيع 250 مليون دولار على الأندية التي تضم لاعبين مشاركين مع منتخباتهم الوطنية.
وستُحتسب هذه التعويضات وفق نظام يومي، إذ ستحصل الأندية على مقابل مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب مع منتخب بلاده أثناء البطولة، مع توقعات بأن تتجاوز القيمة اليومية خمسة آلاف دولار للاعب الواحد.
وأكد الفيفا أن الهدف من هذه التعديلات يتمثل في توسيع دائرة المستفيدين وإرساء نظام أكثر شفافية وتوازناً بين مختلف الأندية، مع الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه في إعداد اللاعبين الدوليين.
كما أوضح أن الاستفادة من تعويضات التصفيات ستكون مرتبطة بوجود اللاعب مسجلاً رسمياً في كشوفات النادي يوم إقامة المباراة، في حين لن تشمل هذه المبالغ اللاعبين غير المرتبطين بأي نادٍ خلال فترة المشاركة.
ويُنتظر أن تمثل هذه الخطوة دفعة مالية مهمة لعشرات الأندية حول العالم، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على لاعبي المنتخبات الوطنية، في واحدة من أكبر مبادرات الدعم المالي التي أطلقها الفيفا في تاريخه.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إطلاق نسخة جديدة وموسعة من برنامج دعم الأندية الخاص بكأس العالم 2026، في خطوة وُصفت بالتاريخية نظراً لحجم المبالغ المرصودة وآلية التوزيع الجديدة التي ستشمل عدداً أكبر من الأندية حول العالم.
وخصص الاتحاد الدولي ميزانية إجمالية تبلغ 355 مليون دولار أمريكي للبرنامج، بزيادة تُقدّر بنحو 70 بالمائة مقارنة بالمبالغ التي تم توزيعها خلال مونديال 2022، ما يعكس رغبة الفيفا في تعزيز التعاون مع الأندية التي تساهم في تكوين اللاعبين وتطويرهم.
أبرز ما حمله البرنامج الجديد هو اعتماد نظام تعويضات يشمل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو إجراء يُطبق لأول مرة في تاريخ البطولة.
وسيتم تخصيص 100 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في التصفيات، حيث ستحصل الأندية على تعويض مالي عن كل لاعب يشارك في المباريات الدولية ضمن مشوار التأهل للمونديال، سواء كان أساسياً أو احتياطياً.
أما خلال نهائيات كأس العالم 2026، فسيتم توزيع 250 مليون دولار على الأندية التي تضم لاعبين مشاركين مع منتخباتهم الوطنية.
وستُحتسب هذه التعويضات وفق نظام يومي، إذ ستحصل الأندية على مقابل مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب مع منتخب بلاده أثناء البطولة، مع توقعات بأن تتجاوز القيمة اليومية خمسة آلاف دولار للاعب الواحد.
وأكد الفيفا أن الهدف من هذه التعديلات يتمثل في توسيع دائرة المستفيدين وإرساء نظام أكثر شفافية وتوازناً بين مختلف الأندية، مع الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه في إعداد اللاعبين الدوليين.
كما أوضح أن الاستفادة من تعويضات التصفيات ستكون مرتبطة بوجود اللاعب مسجلاً رسمياً في كشوفات النادي يوم إقامة المباراة، في حين لن تشمل هذه المبالغ اللاعبين غير المرتبطين بأي نادٍ خلال فترة المشاركة.
ويُنتظر أن تمثل هذه الخطوة دفعة مالية مهمة لعشرات الأندية حول العالم، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على لاعبي المنتخبات الوطنية، في واحدة من أكبر مبادرات الدعم المالي التي أطلقها الفيفا في تاريخه.