الشّعر في حضرة المعرض الوطني للكتاب هذا المساء
تاريخ النشر : 23:03 - 2026/10/24
فتحت قاعة صوفية قلي بمدينة الثقافة مساء اليوم، على هامش المعرض الوطني للكتاب، أبوابها لأمسية شعرية شهدت حضور عدد من محبّي الشعر والشعراء، ومدير المعرض الدكتور توفيق بوقرّة.
افتتح الأمسية الشاعر رحيّم الجماعي بقصيدة مطوّلة بعنوان "إلى زينب في غربتها"، وألقت الشاعرة أفراح الجبالي ثلاث قصائد هي "أمازيغ"، و"العيش بحدّ قَبْصي"، و"لا شيء في هذه الصور يشي بأنّها اعتباطية"، وقد شدّت انتباه الحضور بإلقائها المميّز وحضورها الشعري. كما حضر الشاعر نزار الحميدي بأربعة نصوص قصيرة هي "انتحار سمكة"، و"سوء فهم"، و"حركة"، و"الأسِرّة للغطْس والوسائد للطيران".
بعد الجزء الأوّل من الأمسية، قدّمت الدكتورة هند السوداني، في إطار ندوة "حضور الشعر في الأجناس الأدبية"، مداخلة حول "الأدب واللغات"، تناولت فيها موضوعا يندرج ضمن اختصاصها الأكاديمي، باعتبارها أستاذة جامعية بكلية الآداب بمنوبة، قسم الفرنسية، وباحثة في مجال اللغة والسيميائيات والشّعر.
وتناولت الدكتورة هند السوداني ثلاثة محاور هي: الأدب ولغة الكتابة، وهيمنة اللغة، وأهمية الترجمة في سفر النص والكاتب وكسر الحدود.
وأضافت أن مفاتيح الكتابة الأدبية والقيمة الأدبية للنص تكمن في اللغة باعتبارها خزّان التاريخ وخصوصيات المجتمعات وثقافاتها. كما أشارت إلى أن الشّاعر الفرنسي " أراغون" وعى بخصوصية اللغة وتوظيفها في الأدب، لذلك حرص على استعمال العربية في قصائده، لما تحمله من دلالات تحيل القارئ إلى خصوصية المجتمعات العربية، بثقافاتها المتنوعة ومخزونها المجتمعي والحضاري.
وفي حديثها عن هيمنة اللغة، قالت إن جائزة نوبل للآداب تهيمن عليها اللغة الإنجليزية، وإن الكتابة باللغة الفرنسية لم تتجاوز حظوظها في الفوز ثلاث مرات، في حين فازت العربية بالجائزة مرة واحدة فقط، مع نجيب محفوظ.
وانتهت الدكتورة هند إلى أن الترجمة لا تقتصر على نقل اللغة فحسب، بل تفرض أيضا ترجمة الصور والمناخات الشّعرية وخيال الشّاعر وروح النص، مما يجعلها مهمة جسيمة تتطلب معرفة وثراء ومهارة.
بعد المداخلة، تواصلت الأمسية الشّعرية مع الشّاعرة جهاد المثناني، ابنة القيروان، التي ألقت قصيدتين بعنوان "لست وحدي" و"برواز"، وحملت الحضور إلى مناخات شعرية دافئة.
ثمّ كان اللقاء مع الشّاعر عادل المعيزي، المجدّد والمُسرّد للشّعر، الذي ألقى بالمناسبة قصائد " لا مكان لهم في القصيدة"، أقصودة المخطوف، " تعويذات من أجل التفرّغ للكتابة ".
أمّا الشّاعر ناظم بن إبراهيم، فقد أخذ الحضور في رحلة مع نصوص قصيرة وصاخبة ، مغلّفة بالهدوء هي "حوار"، "كُوباتي"، "زنزانة"، "أغلفة الحلوى"، و"الدراجة".
واختُتمت الأمسية الشّعرية مع الشّاعر عادل الهمامي، الذي ألقى قصيدة مهداة إلى فلسطين بعنوان "بلد... بلد"، ومرثية لقطته "بختة"، وقصيدة هجائية "إلهي أعنهم عليّ"، استلهمها من قصيدة الشّاعر الصغير أولاد أحمد "إلهي أعني عليهم".
ليكون معرض الكتاب، بهذه الأمسية الشّعرية الناجحة، قد منح الأصوات الشّعرية المشاركة مقعدا يليق بالشّعر.
فتحت قاعة صوفية قلي بمدينة الثقافة مساء اليوم، على هامش المعرض الوطني للكتاب، أبوابها لأمسية شعرية شهدت حضور عدد من محبّي الشعر والشعراء، ومدير المعرض الدكتور توفيق بوقرّة.
افتتح الأمسية الشاعر رحيّم الجماعي بقصيدة مطوّلة بعنوان "إلى زينب في غربتها"، وألقت الشاعرة أفراح الجبالي ثلاث قصائد هي "أمازيغ"، و"العيش بحدّ قَبْصي"، و"لا شيء في هذه الصور يشي بأنّها اعتباطية"، وقد شدّت انتباه الحضور بإلقائها المميّز وحضورها الشعري. كما حضر الشاعر نزار الحميدي بأربعة نصوص قصيرة هي "انتحار سمكة"، و"سوء فهم"، و"حركة"، و"الأسِرّة للغطْس والوسائد للطيران".
بعد الجزء الأوّل من الأمسية، قدّمت الدكتورة هند السوداني، في إطار ندوة "حضور الشعر في الأجناس الأدبية"، مداخلة حول "الأدب واللغات"، تناولت فيها موضوعا يندرج ضمن اختصاصها الأكاديمي، باعتبارها أستاذة جامعية بكلية الآداب بمنوبة، قسم الفرنسية، وباحثة في مجال اللغة والسيميائيات والشّعر.
وتناولت الدكتورة هند السوداني ثلاثة محاور هي: الأدب ولغة الكتابة، وهيمنة اللغة، وأهمية الترجمة في سفر النص والكاتب وكسر الحدود.
وأضافت أن مفاتيح الكتابة الأدبية والقيمة الأدبية للنص تكمن في اللغة باعتبارها خزّان التاريخ وخصوصيات المجتمعات وثقافاتها. كما أشارت إلى أن الشّاعر الفرنسي " أراغون" وعى بخصوصية اللغة وتوظيفها في الأدب، لذلك حرص على استعمال العربية في قصائده، لما تحمله من دلالات تحيل القارئ إلى خصوصية المجتمعات العربية، بثقافاتها المتنوعة ومخزونها المجتمعي والحضاري.
وفي حديثها عن هيمنة اللغة، قالت إن جائزة نوبل للآداب تهيمن عليها اللغة الإنجليزية، وإن الكتابة باللغة الفرنسية لم تتجاوز حظوظها في الفوز ثلاث مرات، في حين فازت العربية بالجائزة مرة واحدة فقط، مع نجيب محفوظ.
وانتهت الدكتورة هند إلى أن الترجمة لا تقتصر على نقل اللغة فحسب، بل تفرض أيضا ترجمة الصور والمناخات الشّعرية وخيال الشّاعر وروح النص، مما يجعلها مهمة جسيمة تتطلب معرفة وثراء ومهارة.
بعد المداخلة، تواصلت الأمسية الشّعرية مع الشّاعرة جهاد المثناني، ابنة القيروان، التي ألقت قصيدتين بعنوان "لست وحدي" و"برواز"، وحملت الحضور إلى مناخات شعرية دافئة.
ثمّ كان اللقاء مع الشّاعر عادل المعيزي، المجدّد والمُسرّد للشّعر، الذي ألقى بالمناسبة قصائد " لا مكان لهم في القصيدة"، أقصودة المخطوف، " تعويذات من أجل التفرّغ للكتابة ".
أمّا الشّاعر ناظم بن إبراهيم، فقد أخذ الحضور في رحلة مع نصوص قصيرة وصاخبة ، مغلّفة بالهدوء هي "حوار"، "كُوباتي"، "زنزانة"، "أغلفة الحلوى"، و"الدراجة".
واختُتمت الأمسية الشّعرية مع الشّاعر عادل الهمامي، الذي ألقى قصيدة مهداة إلى فلسطين بعنوان "بلد... بلد"، ومرثية لقطته "بختة"، وقصيدة هجائية "إلهي أعنهم عليّ"، استلهمها من قصيدة الشّاعر الصغير أولاد أحمد "إلهي أعني عليهم".
ليكون معرض الكتاب، بهذه الأمسية الشّعرية الناجحة، قد منح الأصوات الشّعرية المشاركة مقعدا يليق بالشّعر.