الباب الخاطئ ...يا «ليلُ» فيروز أم يا «ليل» الحصــــــري؟

الباب الخاطئ ...يا «ليلُ» فيروز أم يا «ليل» الحصــــــري؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/15


أحبّ أن أقف في هذا الباب، على تدخّل بعض الملحّنين أو المطربين في النصّ حذفا أو زيادة أو نقصانا أو تعديلا. وأمثلة ذلك أكثر من أن أسوقها في هذا الحيّز، وأقتصر على بعضها. فقد تصرّفت أمّ كلثوم في البيت الثاني من قصيدة أبي فراس «أراك عصيّ الدمع»، تصرّفا أخلّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيف
07:00 - 2026/05/07
     أدركُ تمامًا ما يُقال في مِثل هذه المواقف: «إن كانت تضع سماعاتها وتغرق في كتابها، فدعها وشأن
07:00 - 2026/05/07
في فنجان قهوتي السوداء… وجدتهم. وجدتُ من أرهقته الحياة .
07:00 - 2026/05/07
أُولد من جديد، لا من رحم امرأة التهمها التراب، ولا من شجرة هزتها الرياح لسنوات
07:00 - 2026/05/07
   لم يعد النقد الأدبي حكرًا على الناقد الذي يجلس خلف مكتبه، محاطًا بالمراجع والهوامش الثقيلة، ول
07:00 - 2026/05/07
اليوم في «عيادة الأمراض المزمنة»، دخل «عمي صالح».
07:00 - 2026/05/07